العـalomareـمري للمشاركه alomare1@hotmail.com

اخر اجمل المشاركات عبر الانترنت تجدونها هنا لمن يريد نشر مقال عبر alomare1@hotmail.com

بشرى الخليل: اتوقع الاعدام لصدام ويقول ان الاعدام لا يساوي عنده حذاء اي عراقي

 
 
بشرى الخليل: اتوقع الاعدام لصدام ويقول ان الاعدام لا يساوي عنده حذاء اي عراقي

تبدو محامية الرئيس العراقي السابق صدام حسين أكثر اقتناعًا من اي وقت مضى باحقية القضية التي كانت تدافع عنها، وفي منزلها الواقع في احدى ضواحي بيروت بدت متحمسة اكثر من اي وقت مضى للموضوع فالاتصالات تنهال عليها من كل حدب وصوب اما من زملاء لها في العراق واما من محطات واذاعات تطلب منها تفسيرات واستيضاحات.

ومن لم يتعرف على المرأة الصلبة الارادة بعد فهي تقول في حديث لـ"إيلاف" انها من الجنوب من بلدة جويا قضاء صور، اتمت دراستها الاولى في جويا ثم اكملت في ثانوية صور ونالت الفلسفة منها واكملت الدراسة الجامعية في كلية الحقوق في الصنائع.وبدأت تعاطي الشأن العام عندما كانت تلميذة في المدرسة، وكانت رئيسة المدرسة في تكميلية جويا للصبيان، وكذلك في ثانوية صور المختلطة، كما كانت زعيمة طلابية على مستوى قضاء صور.انهت الدراسة وانتسبت بعدها الى نقابة المحامين، وكان طموحها الاساسي ان تصبح محامية وكانت المحامية الاولى في الجنوب ومارست مهنتها بشغف .تحب الجزاء في المحاماة والقضايا الحساسة والخطيرة والصعبة وتستمتع بها وتعتبر اليوم الذي تدافع فيه عن شخص صاحب ملف" صعب" وصدور الحكم ببراءته من أسعد ايام حياتها .

قليلة هي القضايا التي خسرتها فـ99% من القضايا التي استلمتها ربحتها، حاولت اكمال الدكتوراه في بروكسيل لكنها عادت لظروف عائلية وترشحت للنيابة اربع مرات ضد قوى الامر الواقع، ولكن تحالف حزب الله وامل كان يهمشها دائمًا، ولكنها كانت دائمًا تترشح لاثبات الوجود، كحضور سياسي نسائي من خلال رؤية سياسية معينة ولم تحاول ان تسلك الطرق التي كان يتبعها عادة المرشحون من وساطة من جهات معينة.

الدافع

اما ما الذي دفعها في بداية الامر من المشاركة في المرافعة في قضية الرئيس السابق صدام حسين فتقول الخليل:"اؤمن ان اي انسان يحاكم من حقه ان يدافع عنه، والمحامي من حقه ان يختار اي موضوع يثير اهتمامه ويتوكل به، بغض النظر عن الشخص او المضمون، انا لست بعثية ولا علاقات لي سابقة بهم، ولكن في فترة الحصار تعاطفت مع العراق كبلد يعاني وبلد عربي، والرئيس صدام حسين عربي فضّل ان يقف في وجه الاميركيين على العراق، ولكنني لم ار العدوان على العراق فقط بل على الامة العربية من خلال العراق، وعندما يقرر الرئيس صدام حسين الوقوف في وجه هذه العداون ليس فقط من اجل العراق بل من اجل كل الامة العربية، وهذا الموقف للرئيس صدام حسين يجعلني مع كل القوى الوطنية ان نتعاطف مع الرئيس صدام حسين في هذا الموقف، لانه لم يتخذ قرارًا بالاستسلام الاستباقي، لانه لو اتخذه لكانت نتائجه وخيمة على الامة العربية، العراق بلد له ثقل نوعي في البلدان العربية.

المرأة الوحيدة

تعتبر الخليل انها معتادة على كونها امرأة في مجتمع رجال لذلك لم يشكل وجودها كأمرأة وحيدة في لجنة الدفاع اي مشكلة لها.وتتحدث عن حيثيات ابعادها من قبل القاضي رؤوف عبد الرحمن فتقول:"حصلت حادثتان الاولى في يوم 5/4/2006 كانت جلسة مخصصة لاستجواب الرئيس صدام حسين، وفي الفترة الصباحية اشار لكون المحكمة اميركية وموجهة اميركيًا، انتفض رئيس المحكمة وقال انها عراقية 100%، وكنت اشعر ان رئيس المحكمة حريص على تبيان ان المحكمة عراقية ولا وجود اميركي، وطبعًا عندما نكون في المحكمة نعرف كل شيىء، لكن الرأي العام يسمع كلام ولا يرى، وكان من المفروض تبيان ان هذه المحكمة فيها وجود اميركي، واشرت للقاضي ان هناك عسكري اميركي في القاعة، فانتفض القاضي بحدة وعنف وقال انت تثيرين الفوضى اذا كررت هذا الامر سأخرجك من القاعة، فاستغربت وقلت له لماذا هذا القرار فانا امارس حقي المقدس بالدفاع عن موكلي، حضرة رئاسة المحكمة الكريمة تقول بعدم وجود اميركيين في القاعة، واشير بانه يوجد عسكر اميركي في القاعة، طبعًا اقصد نقطة قانونية بغاية الاهمية، وهي وجود ممثلين لجيش الدفاع الاميركي داخل القاعة في محكمة يتحاكم فيها ضحية من ضحايا الجيش الاميركي، ومحاكمة موكلين في ظل وجود عسكري هو انتقاص في حقهم بالدفاع، وهذا يشكل ضغطًا نفسيًا وعصبيًا عليهم، ونوعًا من التهديد، ويفقد الجلسة شرعيتها، ويشكل عامل طعن في حيادية الجلسة، واخذتها من هذه الزاوية، ولفت هذا الامر نظر رجال القانون الاميركيين الذين يتابعون مجريات الجلسة من مكان ما في المحكمة، واخذوا قرارًا بابعادي عن المحكمة.

وفي الجلسة الثانية بعد الظهر في اليوم نفسه، اُبرز مستند كنت املك آخر ضده، وفي الاستراحة اخبرت الرئيس صدام حسين عنه، وهناك تجهيزات تتنصت علينا فيمكن شعروا بالامر من سياق الكلام وممارستي القانونية من خلال المحكمة ان الامر يشكل خطرًا على السياق الذي يريدونه، فالاميركيون يريدون شكل محكمة وليس اداء قانونيًا رفيع المستوى، وفي جلسة بعض الظهر سألونا اذا كنا نريد الكلام فرفعنا ايادينا وانا معهم، فقال لي القاضي انت تثيرين الفوضى فاخرجي من المحكمة، فتفاجأت بالكلام وهنا كان اخراجي غير قانوني، وكنت قد قدمت وثيقة بما فعله الجيش الاميركي في سجن ابو غريب وابرزت صورة موجعة جدًا.

وامر القاضي رجال الامن باخراجي، وفي المرة الثانية التي عدت فيها الى المحكمة وعندما وصلنا لم اعتبر ان دخولي خارج رغبة رئيس المحكمة، فدخلت ولم نكد نجلس حتى قال لي رئيس المحكمة بانني في الجلسة الماضية خالفت الاصول مما اضطرنا لاخراجك فاذا فعلت ذلك ثانية سنخرجك، فتفاجأت بلهجته لان رئيس المحكمة لا يهدد عادة، سألته بكل هدوء لو سمحت الرئاسة الكريمة وتقول لي ما هي الاصول التي خالفتها فاشار بيده وقال اخرجي بطريقة مهينة.

وتفاجأت وسألته لماذا مرات عدة، فاشار الى الامن لاخراجي لكنني اصريت على معرفة السبب، ولكن ثبتت الواقعة بتكرار سؤالي كي يسمع الناس ويستوعبون ما الذي يجري.
وحصلت مفاوضات بعد خروجي قادها الجانب الاميركي ولم يدخل كوسيط لكن كصاحب قرار وسألني هل تريدين العودة الى المحكمة فقلت له طبعًا فقال لا تتكلمي بالحصانة الدستورية لرئاسة الجمهورية او بعدم قانونية المحكمة او مقارنات ابو غريب وغيرها، لكنني لم اقبل.

اللقاء الاول


وتتحدث الخليل عن لقائها الاول بصدام فتقول:"اللقاء الاول كان في 11/3/2006 كنا 6 محامين وكان اللقاء ساعة واحدة، الانطباع الاول عندما اتى ليرانا من طرف القاعة، لاحظت انه يمشي بخطوات ثابتة وخطواته على الارض قوية تعكس قناعة بموقفه، وليس كأنه بالأسر عندما دخل صدام شعرت كأننا بالقصر الجمهوري وتنسين انك في الاسر وحولك حرس اميركيين، فهذه القوة الظاهرة على صدام حسين لفتتني في الاول وطبعًا مربوطة بمسألة ما يدافع عنه.اما ما الذي تتوقعه من المحاكمة فتقول الخليل:"اتوقع الاعدام لصدام لانه حكم سياسي بالنتيجة والاميركيون يريدون الاستفادة من شكل المحكمة فقط ليقولوا للرأي العام العربي والدولي انهم يحافظون على القانون والديموقراطية.

وتضيف:"وكان يقول صدام الاعدام لا يساوي عندي حذاء اي عراقي انا في المحكمة لادافع عن بلدي وقال لي الاميركيون يظنون انني ادافع واقاتل من اجل وظيفة رئاسة الجمهورية، ولكنني اقاتل من اجل بلد.
وتقول الخليل في المشوار الاخير الذي زرت فيه الرئيس صدام كان يعبر عن استيائه باخراجي من المحكمة فقال لي عندما قابلته من خلال الشاشة وطلب مني ان احضر ورقة وقلم وقال لي اكتبي :"بشراك لنا يا ابنة العرب" وأكمل 3 ابيات من الشعر اهداها لي.

عن مقتل خميس العبيدي احد محامي الرئيس العراقي السابق، هل هناك مخاوف تواجهها الخليل في امكانية استهدافها؟ تجيب:"من 3 ايام هددوني بالقتل ونزلت الى النيابة العامة الاستئنافية وقدمت خبرًا بالموضوع وقاموا بالاجراءات واطلعت المدعي العام التمييزي بالوضع، وفي اليوم الثاني قتل زميلي العبيدي، فانا متوقعة منذ المشوار الاخير الذي كنت فيه بالعراق بالامر لان الاميركيين خففوا الاجراءات الامنية علينا، وقلت لزملائي ان هذه التخفيفات تمهيد لتصفيتنا جسديًا كي يتركونا طعمًا للآخرين.

وانا اتوقع الاغتيال خصوصًا ان البلد سائب وممكن ان توجه اصابع الاتهام لاي جهة لانني امرأة اتعاطى السياسة.وعند اغتيال الزميل خميس كنت اتوقع ذلك وحزنت كثيرًا.ورغم الشعور بعدم الامان وامكانية الاغتيال هل تقبل الخليل بمتابعة المرافعة عن صدام تقول:"اكيد اذا سمح لنا المرافعة بكامل حريتنا والقيام بواجبنا كاملًا.



أضف تعليقا

Zaid من فنلندا
04 رجب, 1427 01:11 ص
He deserves to die, he destroyed Iraq.

http://images.google.com/images?q=tbn:l2z0K0rbyizgsM:static.flickr.com/32/44232248_5a1634fbb4_m.jpg http://images.google.com/images?q=tbn:ckgeycw8fJDfLM:www.arb-msn.com/up/uploads/774f3b0bcc.jpg