قحط التغيير في شام كانت منارة للتغيير !!!!!
د. أحمد موفق زيدان:
أتلفت في حاراتك ، أدقق في شوارعك، استرق النظر إلى جوامعك، ومعاهدك الدينية، استمع لكل شاردة وواردة قادمة من برداك ، من شجر ياسمينك، لعلي أعثر على ما يكذب ما يُقال عنك بأنك أصبت بالجدب والقحط ، قحط التغيير، فتحولت مياهك إلى مياه آسنة ، شام يا من أتعبت السالفين واللاحقين ، أتعبتهم في جمالك، أتعبتهم في تألقك، أتعبتهم في لياليك وقمرك، أتعبتهم في تاريخك الغني الثري الذي كان مدعاة لكل المؤرخين أن يجدوا في النبش فيه وفي تعرجاته....
يا شآم ألم تتعبي من غربة فلذات أكبادك عنك، يا شآم ألم تلتفتي لحظة إلى نفسك لتقولي اشتقت للأشراف الذين أرغموا على الرحيل عني فلم يبق إلا البوم حاكمين، الذين أقسموا ألا يبقوا نقطة في بردى ، أو في الفيجة أو حبة تراب من الغوطة الغناء التي تغنى فيها الشعراء...
يا شآم يا أرض المحبينا ... أتلفت في بورما فأرى الرهبان يتحركون نصرة لبلدهم، أتلفت إلى باكستان فأرى أصحاب المعاطف السوداء المحامين يتحركون انتصارا للديمقراطية وللغائبين عنها من أجل إعادتهم، أتلفت إلى أوكرانيا، إلى كل بلد فأجد عجلة التغيير ، لماذا ضننت علينا يا شآم ، هل عققناك ، أين رواد تاريخك ، أين رواد تغييرك وتغيير العالم ....
يا شآم أنت لست كذلك والعشم فيك ليس هكذا ، إنها كبوة ولكل فارس كبوة ، وبانتظار أن يصحو الفارس والفرس ، وما أكثرهم على أرضك يا أرض الأبطال والرواد.
كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان في 10:10 صباحاً ::
12 تعليق
في02,تشرين الأول,2007 - 10:44 صباحاً, ماشي صح كتبها ... (غير موثّق)
بإذن الله سنرى قريباً صحوة رجال ونساء الشام
سنرى صحوة ويقظة أبناء تلكم الأرض التي مدحها الرسول وبارك ترابها
قريباً بإذن الله سنرى فجراً جديداً جميلاً في الشام وجزيرة العرب ومصر وكل الديار العربية
الفجر قادم وهو قريب جداً بإذن الله
سلمت يداك استاذ أحمد
في02,تشرين الأول,2007 - 11:29 صباحاً, msat12 كتبها ...
كما ذكرت يا مبدعنا زيدان
اين الفارس الذي يمتطي صهوة الحصان ليقول للتاريخ ها قد عدنا بعزة وفخر
ان عصر الكبت ولى وسيعقبها باذن الله النصر لجند الله
سلمت يداك
في03,تشرين الأول,2007 - 03:12 صباحاً, عمر عبدالله كتبها ... (غير موثّق)
يا سيدي احمد زيدان لتعلم أن فتح مكة بعد طرد محمد لم يأتي بعصى سحرية ، تم بعد معركة بدر وتدخل ملائكة السماء ، وهزيمة أحد وأصطفى الشهداء ، وفتن ومناورات الخندق ، وصلح الحديبية .
فصول مريرة وتمحيص سينين
ولنعمل للاسلام بما أوتينا من قوة فتذكر نبي الله نوح لما وضعالقوم ايديهم في آذانهم لكي لا يسمعو دعوته لم يترك الدعوة بلسانه بل حرك اصبعه فأشار بالسبابة الى السماء _اعني يقصد خوفو من الله
والله الذي لا اله غيره اني لاعد العده للتغيير ما استطعت انا العبد الفقير الحقير ولو طال بي الزمن وسرت سير النمله وزحفت زحف السلحفاء وتعثر بي الخف كالبعير لن أتوقف في سبيل نشر الدعوة في أرض فتحها خالد بن الوليد أرض ضم ترابها جسده الطاهر الشريف
وسأذكركـ في مقالكـ القادم ان تناولت الشـــــام في حديثكـ
عمر عبدالله 20/9/1428هــ
في03,تشرين الأول,2007 - 06:57 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...
اللهم اني اشهدك أني أحبك و أحب حبيبك محمد صلى الله عليه و سلم
و أحب آل محمد صلى الله عليه و سلم
و أحب أصحاب محمد الذين نصروه صلى الله عليه و سلم
و احب كل من أحبه محمد صلى الله عليه و سلم
و أحب كل من أحب محمدا صلى الله عليه و سلم
اللهم فاجعلنا رفقائه في الفردوس الاعلى بفضلك ومنّك علينا
اللهم و شفعه فينا يوم القيامة برحمتك بنا
اللهم و اسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا
و اغفر لنا في هذه الليالي المباركة
و اعتق رقابنا من النار و رقاب ابائنا و أمهاتنا و اهلينا و كل من يقرأ
و رقاب والديهم في هذا الشهر المبارك .. آمين آمين آمين
في03,تشرين الأول,2007 - 07:38 صباحاً, ألفكر ألثالث كتبها ...
هذا هو ما يسبق العاصفه - فيا اخي الكريم هذا هو قلق المخاض فهو ات ات لامحاله ان ابو او تظاهروا بالثبات فكلهم الي المصير ومصيرهم واحد تم يتبقي الا التوقيت المنشود ولن يكون بعيدا ابدا وهم يعلمون ذلك . بدليل ترقبهم وقلقهم مما هو ات ات لا محاله فهي مساله وقت ليس الا -- وستعود البسمه وتينع الارض العربيه كلها . ولكن الزخم ات ات ات - تحياتي
في03,تشرين الأول,2007 - 08:15 صباحاً, أحمدخفاجي كتبها ...
استاذنا الفاضل
هل هو الشام فقط من صمت واطبق الصمت عليه
مصر ايضا صامته راضخه وليبيا حدث ولا حرج والمغرب العربي وبلاد يسمون الظلمه فيها امراء للمؤمنيين
بعض المعلقين يقولون سنري صحوة غدا من سيصنعها ام اننا سنستوردها من الصين مع كل ما نستورد
نريد ثورة في الفكر اولا لنصنع ثورة التغيير علي الارض
نريد جيل الحل
اتوجه لجيل الحل بقصيدة جيده
دعوه للإطلاع علي قصيدتي إني إخترتك يا جيل الحل
في03,تشرين الأول,2007 - 09:21 صباحاً, الحربي كتبها ...
أخي احمد الموفق بإذن الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لايفوتني أي من مقالاتك
ولكن وقفت مع موضعك هذا والذي يعبر عن الغربة بكل ماتحمل الكلمة من معنى
نعم غربة البعد عن الوطن وغربة الغريب في وطنه
لغة لا أستطيع إلا أن أقف متأملاً حال شامنا العزيز
ووطننا العربي ككل
التغيير الذي فقدت الأمل فيه مما رأيت من جمود شعبي لايحرك ساكن
حتى مع أقوى الرياح
فلقد رأينا من يحتج ويتظاهر ويفعل ما يستطيع عند إساءة الغرب للرسول صلى الله عليه وسلم
ولكن كانت تلك الأفعال من الباكستانيين وأمثالهم من المسلمين الغير عرب
أما العرب فأخذوا يبررون ويلتمسون الأعذار حتى المقاطعة لم تكن إلا فورة وقتية ولم تشمل سوى 20% من العرب وأعتقد أنهذه النسبة كبيرة
فهل تتعتقد أن يكون هناك تحرك
وهم من لم يتحرك في أصعب المحن
نرجوا من الله أن تهب رياح التغيير في قلوب العرب لتجعلها قادرة على تغيير مالا تراه مناسبا
إمضي بروعة قلمك
ولاتلتفت لم يقال وما سيقال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في03,تشرين الأول,2007 - 09:55 صباحاً, أحمد المهدي كتبها ...
الأخ الصحفي أشفق على بلدك فعليه البعيد أشفق , ودقق في كلامك بصورة أدق , فكلامك في هذه المرة غير موفق ..
أخي الكريم أنت أيضا ـ بالنسبة لنا نحن ـ جواد والجواد يكبو .. ولكن إذا لم تتدارك كبوتك الإعلامية بالإستغفار والدعاء بإقالة العثار , ومناصرة الأهل والأوطان والديار , فإن كبوتك سوف تتحول إلى عثرة حمار ...
كيف يأويك بلدك وأنت الذي ترميه بالخلل والخطل , وتصفه بالزلل والوجل , وتشهر به في كل محفل .. إن الذي يفرح بانتهاك حرمة أهله , أو النيل من سيادة بلده .. لا يستحق إلا أن ينفى لوحده , هل يمكن أن يشهر بأهل الشام في هذه الأيام إلا الأوباش اللئام , والمرء مع من أحب , أتنصر بوش الإبن على بشار الأسد ؟!
في04,تشرين الأول,2007 - 01:10 صباحاً, صالح السعيد كتبها ...
لازال من نعتبرهم مفكري العالم العربي ...!!..موهومون بالثورات !!..
ولازلت أنت يا احمد تفكر تحت قدمك ..!!
العالم العربي أن كان عالم ..؟... يحتاج لاستقرار ولم ولن تفلح فلسفتكم الغبية ..
اتركوا الشام وغيره يعيش فزمن الثورات هو زمن التخلف والدمار .. وبلا العقليات التعيسة
في05,تشرين الأول,2007 - 10:35 صباحاً, حسين نورالدين الحموي كتبها ...
سنبقى ننظر إلى النصف الملآن من الكأس،متفائلين غير متشائمين،ولنا أمل أن يصلح الله تعالى الحاكم و الرعية.. " لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم "
في05,تشرين الأول,2007 - 10:35 صباحاً, حسين نورالدين الحموي كتبها ...
سنبقى ننظر إلى النصف الملآن من الكأس،متفائلين غير متشائمين،ولنا أمل أن يصلح الله تعالى الحاكم و الرعية.. " لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم "
في11,تشرين الأول,2007 - 03:24 صباحاً, عمر عبدالله كتبها ... (غير موثّق)
رد على احمد المهدي
ليس بالضرورة ان توافق المقال لكن من الاولوية ان تفهم النص قبل تبدي رايك
بووووش هذا حمــار اليهود لم يمنع العسكري الأمريكي من الصلاة
بشااار يابشااار يمنع الصلاة في كل معسكراااات السلك العسكري والاستخباراتي منعا باتا ويمنع اعفى اللحية
ويجبر حتى السجين على حلق لحيته حالات شفته بعيني
وتذكر مقولة الامام سفيان الثوري "من دعاء لظام بالبقاء فقد أحب ان يعصى الله"
وسلامتك خيوووه
الاسم: الصحافي أحمد موفق زيدان
