الــبــــــ علي حسين باكير ــــاحـث

هذه الصفحة تحتوي على معظم ما أكتبه من مقالات و تحليلات و ابحاث و دراسات و تعليقات و ترجمات منشورة و غير منشورة و هي ممّا تهم في معظمها القارئ و المهتم بالسياسة و الاقتصاد و العلاقات الدولية و الشؤون الاستراتيجية و آمل ان تنال اعجابكم و رضاكم. فالكلمة موقف و سلاح, و المعرفة الهدف منها الارتقاء بالناس, و المشاركة ذوق و فن و علم و احساس, و على ذلك آمل ان تكون صفحتي هذه ممرا لكل قارئ يبحث عن جديد في النصح و النقد و بناء الأساس. \"يمكن نشر ما هو موجود شرط ذكر المصدر للامانة العلمية\"

الثلاثاء,تشرين الأول 02, 2007


مكان النشر: صحيفة السياسة الكويتية

تاريخ النشر: 2-10-2007

بقلم: علي حسين باكير 

ما تزال ملابسات الغارة التي قامت بها اسرائيل على سوريا في 6 أيلول/سبتمير غامضة للغاية على الرغم من بعض التسريبات التي تمّت مؤخرا و خاصّة من الجانب الأمريكي.

نحاول اعادة تجميع المعطيات الموجودة حاليا للخروج باستنتاج مقبول حولها او لمحاولة فهم ما حصل في ذلك اليوم.

الى الآن ، و اذا ما قمنا بتجميع المعلومات المتناثرة فسنلاحظ انّ هناك معطيات ثابتة و اخرى متحرّكة و غير واضحة و هي على هذا الشكل:

 

المعطيات الثابتة:

1-  على غير العادة المتّبعة غالبا، فقد كان الجانب السوري هو الذي اعلن عن حصول الاختراق الاسرائيلي فيما كان الصمت الاسرائيلي بقرار رسمي!!

2-    قامت الطائرات الاسرائيلية باستهداف "شيء ما" في العمق السوري.

3-    قامت الطائرات الاسرائيلية بالقاء خزانات الوقود التي تحملها في طريق عودتها.

4-    اعلان اسرائيل استعادتها قدرتها الردعية بعد الغارة.

 

المعطيات المتحرّكة:

1-    طبيعة الهدف الذي استهدفته المقاتلات الاسرائيلية في العمق السوري

2-    الغاية من الغارة.

3-    عدد الطائرات.

4-    سبب القاء الطائرات لخزانات وقودها.

 

 

الشيء المستغرب في كل ما حصل هو الصمت المطبق و المقصود من جميع الاطراف حول طبيعة الغارة لاسيما من قبل اسرائيل و من بعدها الولايات المتّحدة الأمريكية، و الاصرار على الهدف من ابقاء حالة الغموض و السريّة التي تحيط بالعملية.

الاسرائيلين لم يلجأوا الى اسلولب تسريب المعلومات او اخفاء الحقيقة عبر تسريب سيناريو معدّل او كاذب للتغطية على السيناريو الحقيقي. السوريين و على غير العادة ايضا صمتوا فجأة بعد تهديدهم بأخذ الموضوع الى مجلس الأمن و كانت ردّة فعلهم حتى الكلامية و الاعلامية اقل مما هو متوقع. الأتراك من جهتهم و بعدما طالبوا اسرائيل بتفسير لسقوط خزانات وقود الطائرات في اراضيهم، عادوا و سحبوا هذا الطلب. امّا الأمريكيين فقرروا ان لا تعليق رسمي لديهم بشأن الموضوع.

 

اما عن طبيعة العملية، فتشير المعلومات المتوافرة الى وجود تناقضات في السيناريوهات المطروحة و هي أربعة بالمجمل:

1-  انّ ما حصل كان نموذج تدريبي لهجوم اسرائيل محتمل على ايران. و يذهب اصحاب هذا الاتجاه الى القول بأنّ المقاتلات الاسرئيلية ما كانت تحتاج الى خزانات وقود اضافية لو انّ الهدف هو ضرب سوريا، انما كانت تحمل هذه الخزانات الاضافية لتختبر قدرة طائراتها على المناورة مع وجودها و كيفية استجابة الطائرة و الطيّار للمخاطر و الصعوبات التي تواجهه اثناء التحليق بها، و اختبار نظام الدفاع الصاروخي السوري بالاضافة الى اتّخاذ المسار التحليقي شمال سوريا و فوق جزء من الحدود التركية اثناء العودة.

2-  سيناريو آخر و هو انّ اسرائيل أرادت استعراض قوتها و قدرتها على التحليق بعيدا داخل الاراضي السورية لمسافة تزيد عن 70 كلم حسب بعض المصادر دون ان تستطيع شبكات الدفاع الجوي السوري التصدي لها، و في هذا رسالة اسرائيلية واضحة الى النظام السوري خاصّة بعد ان عاد حزب الله ليصرّح منذ فترة انّه قادر على ضرب أي مكان في اسرائيل و تهديدات من هذا القبيل، و هو أيضا رسالة أمريكية لإيران عن قدرة الولايات المتّحدة على دخول مجالها الجوي دون التعرض لنظام دفاعها الجوي القريب من الذي تمتلكه سوريا.

3-  سيناريوهات اخرى عن قيام اسرائيل برصد موقع يعتقد انه يستخدم لانشطة نووية سورية محتملة، او رصدها "لأداة نووية" أو صواريخ متطورة و بالتالي استهدافها للقضاء على الخطر الذي تشكله فورا.

4-  سيناريو يطرح امكانيّة ان تكون كل هذه العملية مجرّد تغطية لعملية انزال قوات خاصة اسرائيلية داخل العمق السوري، و قد انفرد "الصنداي تايمز" بهذا السيناريو قائلة انّ عملية كوموندوز خاصّة حصلت بتغطية من المقاتلات الاسرائيلية تحت الاشراف المباشرة لوزير الدفاع "ايهود باراك" و قد تمّ التخطيط و التحضير لها منذ شهر حزيران الماضي بعد استلام "باراك" لمنصبه مباشرة و قد وافقت الولايات المتحدة الامريكية على خطّة باراك من دون تردد خاصّة انّ الهدف كان "مواد نووية" تمّ شحنها من كوريا الشمالية الى سوريا وفق الصحيفة.

 

اذا كان هناك مثل هذا الكم الهائل من السيناريوهات الغير رسمية، اذا لماذا تلتزم الجهات الصمت بل و تحاول خلق جو غامض و تحيطه بسريّة و كتمان شديد!! هل الأمر يتعلق بطبيعة الهدف الذي تمّ قصفه؟ ام بالرسالة الموجّهة من خلال العملية؟ امّ انّ هناك شيء سري حصل فعلا و كانت العملية مجرد تغطية له؟

اذا كان لدى سوريا أي نشاط نووي لكن الامر تحوّل الى بازار علني و لكنّا رأينا الولايات المتّحدة بادرت الى الهجوم السياسي و الاعلامي و حتى يمكن العسكري في وقت من الأوقات و ما كانت لتنتظر كل هذه المدّة، و لكان مثل هذا النشاط يمثّل أفضل ذريعة للأمريكيين، و لكانت اسرائيل فعلت الأمر ذاته ايضا و هذا يتناقض مع ما ذهب اليه الطرفين من احاطة الموضوع بسريّة و كتمان شديد.

و لو افترضنا انّ الهدف الذي تمّ قصفه هو منشآة نووية او "قنبلة قذرة" او شي ذو اهمية كبيرة و يشكل خطرا كبيرا على اسرائيل، و وفقا للتايمز فانّ التخطيط للعملية بدأ منذ شهر حزيران، و هو ما يعني انّ الشحنة وصلت الى سوريا قبل ذلك الوقت، فهل كانت ستنتظر اسرائيل منذ ذلك الحين و حتى شهر ايلول لتقوم بقصفه؟!

استنادا الى هذا ، نستطيع ان نستنتج انّ الهدف ليس منشأة ذات نشاط نووي بحد ذاتها، و انما شيء آخر، لكن اذا ما اهملنا التاريخ و رواية التايمز و اعتمدنا على فحوى التصريح الاسرائيلي الذي ورد بعد الغارة من ان اسرائيل "استعادت قدرتها الردعية" فنستطيع ان نقول:

1-    اولا انّ الهدف تمّ اكتشافه اولا بقدرات استخباراتية إسرائيلية

2-  انّ للهدف علاقة بسوريا و حزب الله و ايران، لانّ هذه المحاور الثلاث هي التي كانت تدندن من انّ اسرائيل فقدت قدرتها الردعيّة بعد حرب تموز الأخيرة.

3-  انّ الهدف كان ذو قيمة عالية جدا و مهم و ، و الاّ لما كانت اسرائيل استخدمت -وفق بعض المصادر- حوالي ثماني مقاتلات حربية لاستهدافه. الأرجح انّه كان سيتم نقله وفق المعلومات الاسرائيلية الى حزب الله في لبنان.

الغريب ايضا في الموضوع، اعلان اسرائيل بثقة انّ الغارة كانت رسالة و انّها تلقت اشارات من الجانب السوري على انه قد فهم الرسالة جيدا، و لعلّ هذا ما يفسّر السكوت السوري فيما بعد و لملمة الموضوع.

قرأت عددا كبيرا من التحليلات في هذا الموضوع، لكن لم ألحظ أيّا منها يتحدّث عن الموقف الايراني من هذه الغارة الاسرائيلية على سوريا على ضوء معاهدة الدفاع المشترك التي وقّها البلدان؟! ألا يفترض وجود مثل هذه المعاهدة تحرّكا ايرانيا تجاه اسرائيل؟! أاليس من المحتمل ان تكون هذه الغارة تهدف من ضمن ما تهدف ايضا الى فحص مدى الارتباط الحقيقي بين طهران و دمشق و ارسال رسالة واضحة الى بشار الأسد بأنّ نظام طهران لن يحميه و لن يتدخل حال حصول هجوم على سوريا؟!

ايّا يكن الأمر و ايّا تكون الغاية من وراء هذه الغارة و ايّا يكون الهدف و ايا تكن الرسالة سواؤا بسيطة واحدة او مركّبة متعددة و متداخلة، فالوقت كفيل بأن يكشف بالضبط ماذا حصل و لماذا، و الاّ فانّ التضخيم و السريّة لا معنى لهما ان لم يكن هناك شيء قد حصل فعلا.

 



في23,تموز,2008  -  07:32 صباحاً, مجهول كتبها ...

خسارة يا سوريا فين الرجالة فالحين بس فى الكلام
احة بجد على الجيش يدربوكو فى بلدكو ويرجعو ومفبش طيارة واحدة تئع ىاحة احة احة وعيزين تحررو الجولان حافظو على اللى فاضل

في23,تموز,2008  -  07:34 صباحاً, مجهول كتبها ...

لو عيزين رجالة اولو متخافوش

ولا لازم مصر تحارب معاكو اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخسارو

في27,تشرين الأول,2008  -  01:13 صباحاً, مجهول كتبها ...

لعنة الله على امريكا واسرائيل ومن والاهم من العرب

في27,تشرين الأول,2008  -  01:16 صباحاً, مجهول كتبها ...

والله ياحبيبي يالي تقول سوريا بس كلام لاتنسى انو اول واحد واقف ضد سوريا هو رئيسك الخائن الداعم لأمريكا واسرائل ولو سوريا حاولت تضرب امريكا راح تنضرب من الاراضي المصريه ومن قناة السويس كما حدث في العراق انتو الي دمرتو العرب ورئيسك الخائن هو الي بااااع العرب بجنيهات ولو بيكم خير كان شلتوه احسن لكم من الكلام الفاضي

في15,تشرين الثاني,2008  -  04:27 صباحاً, مجهول كتبها ...

يا ابني حرر الجولان اللي بقاله 40 محتل وبعدين اتكلم يا عم دول دخلوا سوريا كانهم داخلين مدغشقر ولا حتي اضرب عليهم بفرد خرطوش العبوا بعيد بقي جتكم خيبه لا بتعرفوا تحاربوا ولا بتنيلوا وعهد الله لو سوريا اللي كان عندها خط بارليف ما كانوا حرابوا من اساسه في 73 صحيح لو الرجاله خلصت عندكم في الحرب اللي فاتت قولوا مصر كلها رجاله