رؤى
في معظم الأحيان يضيع الحاضر بين ذكريات الماضي و أحلام المستقبل ... فنعيش حاضرنا تائهين بين رؤية بعيدة و ذكرى أبعد ...
يوميات سواق على الخط .. عندما باعت يارا أعز ما تملك!

أحيانا أشعر أن معظمنا يعيش حياة لا علاقة لها بما يحدث فعلا في الحياة!

 قصة يارا هي قصة مئات الفتايات والأطفال في غزة وفلسطين...

قصة أبكتني وأبكت قبلي صديقي عبدالله الذي أرسلها لي.

لست أنا من كتب القصة ولكنني رأيت في عيني يارا أمانة يجب ان أنقلها لكم!

بقلم : الكاتب وميض قلم.

الأربعاء يوم مميز بالنسبة   لنا نحن معشر السائقين .. فالمدينة كلها تتحول في هذا اليوم إلى سوق كبير مما يعني أن دواليب سيارتنا ستتحرك بلا توقف حتى ينته السوق ويعود كل شيء إلى حالته الطبيعية ..
سوق الأربعاء المزدحم دوماً يزداد ازدحماً في شهر رمضان وخاصة في ثلثه الأخير حيث يهرع الجميع لشراء مستلزمات العيد الكثيرة والتي يكون أكثرها لا زوم لها ! ، ولكنها الرغبة في الاستهلاك حتى الفلس الأخير رغم صعوبة الوضع الاقتصادي ، ففي النهاية تبقى هواية الشراء والاستهلاك عند عموم العرب متعة لا تقاوم !..

إحدى السيدات حشرت نفسها حشراً داخل السيارة فاستحوذ جسدها الضخم على معظم مساحة الكرسي الخلفي ولم تترك إلا القليل منها لزوجها المسكين الذي انهمك في تدوين لستة طويلة من طلبات المطبخ كانت تمليها عليه .. قد تستغربون لماذا تذهب هي أيضاً إلى السوق طالما سيقوم زوجها المقدام بمهمة الشراء ..


- بالك المصاري اللي معي بتكفي ؟..
لم تنتظر منه إجابة واستطردت قائلة :
- هاتلك كمان خمسين دينار لانو الستاير تبعتنا بدها تغيير !..

لو كنت مكانه لما نبست ببنت شفة وفعلت كما فعل تماماً وأعطيتها طلبها على الفور .. ليس لأني أقدس الحياة الزوجية أو خشية على مشاعر القوارير حين نرفض لهن طلباً .. لكن خوفاً على نفسي من الموت سحقاً !..
وصلنا إلى السوق وشعرت بالشفقة على سيارتي وعلى ذلك الزوج الذي بذل جهدا كبيراً كي يخرج قارورته من سيارتي ليتفرقا فيما بعد بين أقسام السوق حيث الخضار والملابس والذي منو .. 

 الاستهلاك لا يقتصر على الأزواج فقط .. ذلك الشاب كان فرحاً للغاية لأنه استطاع تحقيق حلمه بتغيير هتافه النقال بأخر أحدث .. وقبل أن ينزل من السيارة كان يسر لصديقه بأنه يحلم بأحدث شاهده في السوق .. كنت سأنصحه بأن يرفع بنطاله وهو يدفع لي الأجرة ولكني تذكرت أنها الموضة ! .. أما الفتيات فحكايتهن حكاية في مسألة الشراء ، ولا أعرف لماذا إصرارهن بأن سائقي سيارات الأجرة صم لا يسمعون حديثهن الذي أغلبه يبدأ بعبارة بيني وبينك ومتحكيش لحدا !

خطرت لي فكرة دخول السوق لاستطلاع أسعار الطيور المغردة التي كانت تربيتها يوماً هوايتي .. لا تتعجبوا ، فلكل منا هفوة وسقطة نحو ترف ما ، مع أن تربية طيور الزينة في غزة أقرب منها لمشروع اقتصادي وليس ترفا كما يظن البعض ..
كان السوق مزدحم كعادته كأنه يوم الحشر .. كل شيء يُباع هنا .. الباعة يبدعون من أجل ترويج بضاعتهم بأعلى سعر ممكن ، بينما يحاول الزبائن إثبات أن لحومهم مُرة بكثرة الفصال ..!
وصلت إلى قسم طيور الزينة حيث الكناري والحسون والببغاوات وأنواع أخرى كثيرة .. على كل حال لست مهتم سوى بالكناري والحسون فقط ، وتذكروا أنني جئت للاستطلاع وحسب وليس في نيتي شراء شيء محدد ..

مشهد غريب لفت انتباهي عندما اقتربت أكثر .. طفلة صغيرة تجلس على الرصيف تحيط بذراعيها قفص فيه طائر الحسون تتدلى بين أسلاكه خصلات شعرها الأصفر كأنها تحاول إخفاء طيرها عن أعين الناس .. الأغرب أن الحسون مازال يغرد وهذا نادر الحدوث لأن من عادة الحساسين الصمت إن اقترب أحد من قفصها فكيف والقفص محتضن بهذه الطريقة ..


لم أكن الوحيد الذي لفت انتباهه هذا المشهد فقد كان هناك آخرون يحاولون شراء الحسون ويتحدثون بشيء من الريبة مع الطفلة التي كانت ترد بعدوانية مبالغ فيها إلى أن تدخلت وسألتها ..
- إلك العصفور يا شاطرة ؟

رفعت رأسها و قالت بتحد واضح :
- آه إلي .. إيش بدك ؟!
تجاهلت أسلوبها وسألتها :
- بدك تبيعيه ؟

- آه بدي أبيعه ، يعني جايه على السوق أفسحه ؟!
ضقت ذرعاً بأسلوبها في الرد فقلت و صبري بدأ ينفذ ..
- مع مين جاية على السوق .. في حدا معك ؟

تخيلت من نظرتها النارية التي لا تناسب سنها أبدا بالإضافة إلى زفرة الضيق التي أطلقتها أنها ستقذف في وجهي شيئا لتدخلي فيما لا يعنيني ، لكنها قالت بغضب وهي تُشير بيدها :
- معي جدي قاعد هناك .. بعدين انت جاي تشتري ولا تعمل تحقيق ؟

نظرت إلى حيث أشارت فوجدت رجل عجوز فذهبت أسأله لأطمئن بأنها لم تسرق العصفور كما اتهمها أحد الشباب الذين تعرضوا لسلاطة لسانها ، وعندما عرفت منه أن والد الطفلة الذي هو ابنه شهيد وأن العصفور يعود لوالدها ، قررت شراء العصفور بلا فصال وبالمبلغ الذي ستطلبه .. وهو ما حدث ..


ذهبت باتجاه السيارة والقفص في يدي ولولا نظرات الحسرة التي شاهدتها في عيني الطفلة عندما ناولتها المال لكنت مرتاح الضمير لعمل الخير الذي قمت به ، فلقد اشتريت العصفور بسعر لم تكن لتحصل عليه في ظل رداءة الوضع الاقتصادي الذي يمر به القطاع بسبب الصهاينة وعملائهم وكذلك أصدقائهم ..أقصد إخواننا في الإسلام و العروبة !..

وصلت إلى السيارة وقبل أن أدير مفتاح المحرك وجدت الطفلة تدق بيدها على زجاج النافذة ويبدو أنها كانت تركض بسرعة للحاق بي بسبب تسارع أنفاسها وعدم انتظام الكلمات في حديثها ، فقلت لها ..
- بالراحة عشان أفهم .. شو بدك بالضبط ؟ ..

- بحكيلك لو سمحت ممكن آخد القفص ..أمانة تعطيني إياه لأنو قديم ومش حتستفيد منو ..
أطلت الصمت قبل أن أرد عليها فاستطردت قائلة :
- بعدين أنا بدي أبيع العصفور لحالو من غير القفص ، وإذا بدك بشتريلك واحد جديد على حسابي ، المهم رجعلي القفص تبعي ..

لم يعد باستطاعتي أن أرفض لها طلبا .. ليس لأنها ابنة شهيد وحسب ، لكن لذلك الأدب الذي لم أعتده منها مذ قابلتها ولذلك الانكسار الرهيب الذي لمحته في عينيها وهي تطلب مني برجاء أن أُعيد إليها القفص .. أعطيتها مبلغاً صغيراً من المال لشراء قفص جديد أضع فيه الطائر فأسرعت إلى حيث كنا ثم عادت من بين الزحام بعد فترة من الوقت بصحبة جدها الذي بالكاد يستطيع السير ..

أردت أن أخرج العصفور من القفص القديم لأضعه في الجديد ولكنها استوقفتني لتقوم هي بذلك ، وعندما أمسكت بالعصفور احتضنته بكفيها الصغيرين وقبلته بسرعة ثم وضعته في القفص الجديد وهي تحاول إخفاء دمعة مسحتها على الفور بذراعها في لمح البصر كي لا يراها أحد ..


- إذا مروحين ممكن أخذكم معي في طريقي ..

وجهت دعوتي للجد فأجابت حفيدته على الفور ..
- إذا نازل البلد خذنا عند أقرب صيدلية ..

رفض الجد دعوتي معللا بأنه سيشتري بعض المستلزمات من السوق فقامت حفيدته بإبعاده قليلا عن السيارة وتحدثت معه بصوت منخفض كأنها تحاول إقناعه ، ثم بدا وكأن شيئا ما قد حدث جعل الطفلة تصرخ في وجه جدها بانفعال شديد ، ثم تحول انفعالها إلى هستريا من البكاء والكلام الغير المفهوم إلى أن استقر بها الحال للجلوس على الرصيف واضعة جبهتها على ركبتيها وتحيط ساقيها بذراعيها و دخلت في نوبة بكاء ..

لم أفهم ما الذي حدث ولكني أشفقت على الجد الذي لم يستطع بوهنه عمل أي شيء مع حفيدته التي غضبت وتمردت عليه في هذا السوق المزدحم ، فطلبت منه الجلوس في السيارة ليرتاح ويهدئ من روعه و ريثما تهدأ حفيدته كطير مذبوح ينزف دمعا ، ثم طلبت منه أن يشرح لي ما حدث وما هي اللغة التي كانت تتحدث بها حفيدته ..

- كنت عارف انها حتعمل هيك ، لكن أمها الله يسامحها هي اللي طلبت مني أكذب عليها وحطتني في هيك موقف ..

لم يكن ما قاله العجوز جوابا على سؤالي بقدر ما كان عتبا لنفسه على ما قام به ، ولكي أفهم أكثر سألته :
- يعني هي زعلانة عشان كذبت عليها ؟


تنهد الشيخ وسرد لي حكايته كأنه يحاول التخلص من حمل ثقيل لم يعد قادر على حمله بسبب السن وما فعله به المرض .. فهمت منه أن ابنه الوحيد تزوج فتاة من البوسنيات اللاتي لجأن إلى غزة هربا من الاغتصاب والجرائم التي كان يرتكبها الصرب بحق مسلمي البوسنة ، لكن يبدو أن الفتاة هربت من نار الصرب لرمضاء اليهود .. فلقد قصف الصهاينة المنزل الذي تسكن فيه فهدموه على من بداخله أثناء أحد الاجتياحات مما أفقدها بصرها وزوجها الذي أراد أن يقدم لها حياة جديدة لم تحظ منها إلا بابنتها يارا التي يتمت وهي في الخامسة من عمرها ، ثم انتقلت الأم وابنتها إلى بيت الجد في مخيم خان يونس .. عاش الجميع في المنزل المسقوف بألواح الصاج و المكون من غرفتين معتمدين على ما يجود به أهل الخير من خلال الجمعيات وبعض مما يتسنى الحصول عليه من وكالة الغوث .. ثم ضاق الحال عندما ضعف بصر الرجل وزاد عليه المرض ولم يعد باستطاعته بذل المجهود اللازم لملاحقة الجمعيات الخيرية للحصول على ما يسد رمقه و من معه من طعام ..

- كان الله في عونك ياحج وعون اللي زيك .. يعني حفيدتك كانت بتحكي باللغة البوسنية ؟!

أومأ الرجل برأسه ثم قال :
- تعلمتها من أمها اللي طلبت مني أقنعها ببيع العصفور عشان اشتري بثمنه ملابس جديدة للبنت تعيد فيها متل كل الصغار .. وعشان هي عارفة ان البنت مش ممكن توافق على بيع العصفور لانو من ريحة أبوها وبتعتبره أعز شيء بتملكه ، خلتني أكذب وأقول أنو بدنا نبيعه مشان نشتري دوا لعلاج أمها .. هينك شايف شو ساوت لما عرفت إني كذبت عليها .. المشكلة إني بقدرش أزعلها لأني وأمها صرنا نعتمد عليها في كتير أشياء وتقريبا هي المسئولة عنا ..


تركت الجد وذهبت إلى حفيدته التي مازلت تجلس غاضبة على الرصيف ..
- هالحين انت ليش زعلانة من جدك ؟..

رفعت رأسها وعيناها مازلت غارقة في الدموع ثم قالت بغضب :
- انت ايش بدك مني هالحين ؟ مش خلص شريت العصفور ..

- عموما إذا بطلت عن البيعة أنا مستعد أرجعلك العصفور ..

- عن جد ؟.. طيب والقفص الجديد اللي شريته شو بدك تعمل فيه ؟ ..

- يا ستي ولا يهمك بنشتريله عصفور تاني .. بس أنا إلي شرطين قبل ما أرجع العصفور ..

مسحت دموعها وقالت بتوجس وبشيء من العدوانية ..
- وشو هما الشرطين إن شاء الله ؟..

- أول اشي بدك تروحي تستسمحي جدك لأنك زعلتيه ..

ضاقت عيناها أكثر كأنها تحاول النفاذ ببصرها لما بداخلي ثم قالت :
- والشرط التاني ؟..

- الشرط التاني بحكيلك إياه بس تنفذي الأول ..

كان مشهدا مؤثرا من الجد الذي احتضن حفديته وهو يبكي عندما انحنت تقبل يده وتطلب من السماح ، وقبل أن أقول شرطي الثاني وضعت يارا المال الذي باعت به عصفورها على تبلون السيارة كأنها تخشى أن أرجع في كلامي ثم أدخلت عصفورها في قفصها وهي تشكرني وتحث جدها على النزول من السيارة ليعودا إلى البيت ولكني استوقفتها قائلا :
- لسة ضايل شرط .. شو نسيتي ؟..

ضمت القفص إلى صدرها أكثر لتوحي إليّ أن العصفور أصبح ملكها مرة أخرى ثم قالت بنفاذ صبر :
- شو هو الشرط التاني ؟..

شعرت أنني مقدم على تمثيل دور كنت متأكد أنني سأتقنه بكل سهولة ولكن نظرة واحدة في عيني الفتاة الممتلئتان بالكبرياء والذكاء صعبا عليّ الأمر فخرج الكلام مني مبعثراً لا معنى له ..
- عندي بنت في سنك بالضبط وبدي اشتري إلها ملابس للعيد فبدي منك تيجي معي على المحل عشان تساعديني في الاختيار وعشان البياع يعرف المقاس ..

لم أكن مقنعاً بالقدر الكافي وهذا ما فهمته عندما ردت على طلبي :
- طيب وليش متخلي بنتك تختار بنفسها .. زمان بابا كان بياخدني معاه لما يشتريلي فستان العيد ..

حاولت أنو أبدو مقنعا أكثر وأجعلها تشعر بأنها تسدي لي معروفا ثم قلت :
- كل سنة بنعمل هيك ، بس هالمرة حابب أعمل إلها مفاجئة.. بعدين الموضوع مش حياخد أكثر من خمس دقائق وبعدها بوصلكو لوين ما بدكو ..


شعرت أنني سأرتكب حماقة وأتبع ما أنوي فعله بأذى كبير عندما لحظت بدء تكون الدموع في عينيها وهي ترفض بإصرار وانفعال شديد ، فتداركت الموقف واحترمت رفضها ولكني لم أتركهما حتى أوصلتهما إلى باب المنزل ، ثم عدت وبجواري القفص الذي نويت الاحتفاظ به كي يذكرني دوماً بأن في غزة مئات مثل يارا وأسرتها وعشرات الآلاف مثلي يغضون الطرف عما يضطرهم للبيع ..


نقلا عن: شيكة فلسطين للحوار/ المحاور/ المحور السياسي/ يوميات سواق على الخط... عندما باعت يارا أعز ما تملك.


(35) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 10:39 ص , من قبل familymedia

قرأت لك سابقاً، ولكني كنت أمر مرور الكرام.. واليوم أحببت أن أحيي قلمك المنهك من حرارة ما تكتبين وأدعوه للصمود..
رعاكم الله يا أهلنا في فلسطين، فكم فيكم من يارا بفقرها وشموخها.. وبإرادةٍ تعجز عنها الجبال.
م. أحمد عزالدين شربك

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 10:53 ص , من قبل مالك الحزين
من المملكة العربية السعودية

أخت حلا هذا القصة رائعة جدا وتجسد كبرياء الفقراء ومعانات أهل عزة " الله يفرج هليهم "
هاي القصة كاتبها هو الأخ وميض قلم من منتدى فلسطين للحوار الكاتب مميز جدا بصراحة
هي الرابط
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=177487

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 11:02 ص , من قبل emarge1
من سوريا

حلا
نعلمت في كتب العقيدة القومية الاجتماعية " ان الحياة كلها وقفة عزا فقط " ولكن اليوم قدمتي لي البرهان عمليا عن هذا القول
يارا طفلة من بين اللاف بل مئات الألاف من الاطفال الذين يقفون كل يوم وقفة عز في ظل هذا الحصار وهذا الصمت والبكم العربي
يارا نتعلم منها لنعلم
ولكن اريد ان اوجه الف كلمة شكر لصاحب هذه القصة لانه كتب بشاعرية واحساس عالي وصفا لقصيدة اسمها فلسطين لقصيدة ملحمية اسمها يارا فلسطين اسمها اطفال جنة الدنيا فلسطين
شكرا لكم وشكرا ليارا

طارق / سوريا

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 11:53 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


حبيبتي حلا ..

رائع انك قدمتي هذه القصة للأخ وميض قلم .. وهو فعلا يكتب في شبكة فلسطين للحوار وكذلك في منتديات الجزيرة توك وهو من الشباب الملتزمين في قطاع غزة ويمتلك قلب وضمير يقظ ويشعر دوما بمعاناة الآخرين وأفراحهم وأتراحهم ..

هو يكتب قصص واقعية من الحياة بأسلوب أدبي أكثر من رائع ..

وتلك القصة هي من ضمن سلسلته يوميات سواق عالخط ..

يارا هي إحدي النماذج الكثيرة جدا والتي لا حصر لها داخل قطاع غزة ..

في غزة هناك من يحيا تحت مستوى الحياة ذاتها وليس تحت مستوى الفقر .. الفقر يعتبر أرحم ..

وهل هناك أكثر من أن يعجز الوالد عن إطعام أهل بيته ؟ فما بالك بالأيتام وخاصة حينما يكون المسئول عن الحارة ينتمي لفصيل معين فيستحق العطاء من ينتمي لنفس فصيله فقط وبقية الأيتام والمحتاجين (الله لا يردهم)..

اسمحي لي كمان أترك الرابط الذي ترك فيه وميض الرد على المعلقين لأن كلماته هي الحقيقة بعينها ..
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=177487&page=4

للأسف الشديد تلك هي الحقيقة والتي كتبت جزء منها في مقالي الأخير فعلا أنا مش رايقة ولا غزة كمان رح تروق طول وإحنا داخل المعصرة ..

صراحة يا حلا مش عارفين من وين نتلقاها من تهديدنا بالاجتياح الاسرائيلي وكل ليلة المنطقة منتشرة فيها المقاومة متل الجراد ربنا يحميهم والدبابات تيجي تطل والجرافات تجرف شوية ويرجعوا تاني ..

والا من الأوضاع الداخلية التي بدأت تفقد طابع الأمن والأمان محاولة إعادتنا لنفس المربع ..

والا من الحصار ومنع كل ما هو بإمكانه أن يشعرنا أننا نستحق الحياة ..

ومع ذلك لازم نصبر ونتحمل ونفضل على إيماننا وثباتنا ..

ولهيك لا تحرمونا من دعواتكم ..


اضيف في 06 اكتوبر, 2007 12:29 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


على فكرة يا حلا ..

غزة على الرغم من كل ما تعانيه من أوضاع أسوأ من سيئة فلا أحد على استعداد لأن يبيع من أجل أن يعيش ..

النماذج كثيرة جدا جدا .. والله العظيم قبل شوي كانت عندي بنت الجيران مطلقة وعندها أطفال واحد منهم عنده تأخر في النمو وعنده هشاشة عظام وإيده انكسرت كمان .. والدهم أعطاهم لها حتى يخلص من مصروفهم وتربايتهم ..

حالها كثير صعب وهي تحاول تخيط أشياء بسيطة للجيران من أجل انها تعيش بشرف وكرامة وتربي أولادها وسط بيت أهلها المكون من خمسة عشر فرد واحد فقط هو من يعمل ويعول الأسرة والباقي يبحث عن عمل ..

في الماضي كان يطلع لها من الجمعيات الخيرية ولكن السلطة أغلقتها وكان يطلع لها من الشئون لكن للأسف مسئول الحارة يختلف في انتمائه الحركي عنهم فأسقطها من حساباته .. كذلك أحد القائمين على أعمال الخير أسقطهم من حساباته لذات السبب الحركي ..

أيضا كان يطلع لهم من وكالة الغوث مؤن طبعا إغلاق المعابر حرم اللاجئين الفلسطينيين حتى من هذا الحق المكتسب ..

هذه أحد النماذج على عجالة وغيرها كثير طبعا وحالات أسوأ من ذلك بكثير كثير ..

ومع ذلك تجدها محافظة ومحترمة وحريصة كل الحرص على تلك السمعة الطيبة الكريمة ..

وربنا يكون في عون هالشعب ويجملها معنا بالستر ..

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 01:16 م , من قبل Anas
من الولايات المتحدة

مش عارف ليش كل ما أقرأ قصص متل هيك بشعر بالذنب ... انا عشت فتره كبيره من حياتي بفلسطين وشفت وسمعت قصص محزنه اكتر من هيك.. وحتى في الاردن زياره واحده لاحد المخيمات بتكفي لكتابة مجلد عن هيك قصص.الغريب ان كل ها أسمع قصه زي هيك بشعر بغضب شديد و ما بقدر احبس دموعي بس كالعاده في النهايه بطنش وبعمل حالي ما اسمعت متلي متل كتير من الناس السلبيين . والله الواحد مش عارف ايش بدو يعمل

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 01:18 م , من قبل anas
من الأردن

حلا....
كالعاده دائما تزيد تعلقنا بارضنا و شعبنا بكلماتاك الجميله.
"فلا أحد على استعداد لأن يبيع من أجل أن يعيش" هذا من كلام الخت اشتياق و هو جوهر الموضوع و هو كلام لمسته اثناء تعاملي مع اهلنا في فلسطين و خصوصا غزه.
سؤالي اذا كان يوجد طريقه لتحويل النقود ال محتاجينها هناك. مثلا كيف ممكن ان تصل المساعدات مباشره الى مسحقيها. انا اعرف عن الهيئه الخيريه لمناصره الشعب الفلسطيني بجبل حسين بعمان.
كل واحد منا بيقدر يساعد اهلنا هناك واجب عليه ما يتاخر لأنه بنحكي عن ارواح.
و اشكرك يا حلا على وجودك الرائع في حياتنا

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 01:23 م , من قبل mkilany
من الأردن

شكرا لتذكيرنا بأن لنا إخوانا صامدين يعانون ليل نهار و نحن نلهث وراء أحلام لا تساوي جناح بعوضة...

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 01:37 م , من قبل anas
من الأردن

بعدين شو هالحكايه مع اسمي.
هلأطلعلي واحد تاني من اسعوديه بحكي عن حاله انو انس الحقيقي :)
شكلي رح اعلن الاسم بالمزاد العلني p:
انا انس حمدان
ahamdan@morganti.com.jo
و بكره يا حلا بعطيكي كلمه السر :)

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 02:51 م , من قبل sharifo
من فلسطين

ايييييييييييييه يا حلا
لا تعليق !

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 03:43 م , من قبل منى اسعد
من الأردن

اسجل فقط اني قرأت
وشعوري ساحتفظ به لنفسي
شكرا حلا
شكرا لكاتب القصة
شكرا ليارا واخواتها
شكرا لكل اهلنا الصامدين القابعين على جمر النار

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 05:32 م , من قبل hamede
من الولايات المتحدة

Salami lakum ya ahel al ard al mu7talah ya munzare3een fe manazelakum galbi ma3akum wa salami lakum

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 07:13 م , من قبل سرجون مطر

حلا

رائعه كعادتكِ ....

قصة رائعه ... وسرد مشوق ...

بالتوفيق وكل عام وانت بخير ..

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 09:44 م , من قبل Raed
من لإمارات العربية المتحدة

قصة جميلة ومؤثرة، والشئ الجميل الذي شدني الى هذه القصة وهذا الموقع ان لي بنتان واحدة اسمها حلا والاخرى اسمها يارا . من الاردن. وشكرا

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 09:57 م , من قبل halataha

شكرا لتعليقاتكم يا جماعة ولإحساسكم الجميل.

وشكرا أكتر للي زودوني لمالك الحزين واشتياق اللي زودوني بوصلة القصة واسم الكاتب وأنا أكيد حضيف الوصلة إن شاء الله.

القصة فيها إحساس جميل وصادق، وفعلا الفلسطينيين رغم كل شي عم بصير معهم ما عم ببيعوا الحمدلله وعم يصمدوا رغم كل التحديات.

ورغم حزننا على وجود الألاف من يارا إلا أننا من جهة أهرى فخورون بوجودهم وفرحون بهم وبقوتهم وعزتهم فهم يعلموننا نحن الكبار الكثير الكثير مما نجهله في معاني العزة والكبرياء والحرية والكرامة والشموخ والصبر والصمود والوطن!

الله يعين أهلنا في فلسطين ويعطيهم الصبر والقوة ويخفف عنهم ويحميهم وينصرهم.

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 10:00 م , من قبل halataha

رائد ... أهلا وسهلا فيك ونورتنا انت وحلا ويارا ، الله يخليلك اياهم يا رب ويخليك لإلهم :)

أنس : شو رأيك تكتب باقي معلوماتك الشخصية بالمرة؟! حاسة حالي في سايت تعارف :) كمان بعدين مع قصة أنس وأنس هاي!!!!

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 10:32 م , من قبل masalha1
من الأردن

الاخت حلا
والله لا اعرف شعبا ظلمته البشرية اكثر من الشعب الفلسطيني ومع ذلك فأطفالهم قبل شبابهم يلقنوننا كل يوم درس في معنى الحياة والاباء والكرامة بل نبدو صغارا امام تضحياتهم
اسال الله ان يفك اسرهم ويخفف معاناتهم.
انحني باجلال واحترام لكل اهلنا في فلسطين.

اضيف في 06 اكتوبر, 2007 11:33 م , من قبل بسام البدري
من فلسطين


والله يا حلا كدتِ أن تجعليني أبكي من هذه القصة المؤثرة التي نقلتيها عن أخينا العزيز وميض قلم ..

لقد رق قلبي كثيراً لهذه الطفلة التي غيرها كثير من حكايات أبناء شعبنا وإن اختلفت القصص وتفاوتت الروايات ..

اللهم هذا حالنا لا يخفى عليك ..

شكراً يا حلا على هذا النقل المؤثر ..

بسام البدري

اضيف في 07 اكتوبر, 2007 01:31 ص , من قبل stepone
من الأردن

الاخت حلا
في هذه القصة الحقيقية التي اصابت مواجعا
كثيرة لا اعرف ما اقوله لكم
واكتفي ب

نفوض الامر الى الله

ولا حول ولا قوة الا بالله

دمتم بخير وتحياتي
تيسير نمر

اضيف في 07 اكتوبر, 2007 12:29 م , من قبل vagueraz1
من الأردن

لست أدري ما أقول فربما قد غضت الكلمات بداخلي !!!!!
...........لا تعليق.............

اضيف في 08 اكتوبر, 2007 11:53 ص , من قبل mmz22726
من المملكة العربية السعودية

حلا
صح لسانك

بصراحه

لاتعليق
لست أدري ما أقول فربما قد غضت الكلمات بداخلي !!!!!
...........لا تعليق.............

اضيف في 09 اكتوبر, 2007 05:47 م , من قبل نبيه المنسي

حلا,,
منذ مدة لم أتوقف هنا
و اليوم توقفت و عدت بدمعة..
و ستظل يارا تلاحقنا أينما كنا..


كوني بخير

اضيف في 10 اكتوبر, 2007 08:59 ص , من قبل halataha

test

اضيف في 10 اكتوبر, 2007 10:50 ص , من قبل bainywbainak
من لإمارات العربية المتحدة

أحببت القصة، ربما من جانب الصياغة أكثر من المحتوى، لأنه وكما ذكر البعض فقصة يارا تتكرر بشكل يومي في غزة وغيرها من المدن العربية المحاصرة.

سأتوقف عند كلمة، لا أخفي أنها أزعجتني، كلمة: قارورة. في الحقيقة هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها استخدام هذه الكلمة كوصف أو كاستعارة عن الزوجة.

أرجو ممن عرفها قبلي التوضيح.

كل عام وأنتم بخير أعزائي

اضيف في 10 اكتوبر, 2007 11:06 ص , من قبل bainywbainak
من لإمارات العربية المتحدة

أعتقد أني وجدت أصل الكلمة، ولكنها لازالت تضايقني من جانبين:
1- معناها الذي لا أستطيع بلعه حتى الآن، فتشبيه المرأة بالقارورة لا يعني فقط انكسارها وقلة عزيمتها كما سيتضح عندما تقرأون ما في الأسفل، ولكنها تعني أيضاً أنها وعاء أو إناء والباقي عليكم.
2- الجانب الثاني لانزعاجي هو استخدام كاتب القصة لهذه الكلمة، فهي وإن كانت موجودة وصحيحة، إلا أنها لا تنتمي للقصة بأي شكل من الأشكال، غير أن بعض الرجال العرب لازالوا غير متقبلين لوجود قوة للمرأة في مواجهة زوجها أو داخل مؤسسة الزواج، وعندما تتضح قوتها كما ظهر في القصة، بادر إلى الحديث عنها على أنها قارورة.
هذا ما استطعت إيجاده عن "القارورة":
"والعرب تسمي المرأة القارورة، وتكني عنها بها. وقوله تعالى: {قواريرا، قوارير من فضة}[53]. وقال بعض أهل العلم: معناه أوانيّ من زجاج في بياض الفضة وصفاء القوارير. وفي الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لأنجشة هو يحدو[54] بالنساء: ((رفقاً بالقوارير))[55]. أراد صلى الله عليه وسلم، بالقوارير النساء. شبهن بالقوارير لضعف عزائمهن، وقلة دوامهن على العهد. والقوارير من الزجاج يسرع إليها الكسر ولا تقبل الجبر".

نقلاً عن: http://www.alukah.net/Articles/Article.aspx?CategoryID=78&ArticleID=294

اضيف في 24 اكتوبر, 2007 07:59 م , من قبل wanadoo
من الكويت

هل هناك العشرات من يارا ..!!؟؟؟
أم المئات ...!!!!!؟؟
لكنني متاكد من وجود الالاف من ساره ومحمد وعباس وعمر تتفاوت اعمارهم ما بين الرابعة عشرة والعشرون مهزومين من الطفولة واحترام الذات .
انا لا استطيع ان اتفاخر مثلكم بيارا وكانني الشهم النبيل الفارس المغوار .
انا لا استطيع التفاخر بيارا وكانني احد ساكني المدينة الفاضلة .
يارا او منى في غزة او القدس او عمان او بيروت او القاهرة او في الجنة او بسراديب النار لا استطيع ان المحها بينما ملايين منا تحول من واقع مهزوم الى وهم بالنت يبني البطولات والامجاد بكلمات مطبوعة لا تستحق تعب الاصابع على الكيبورد .
لا اعرف السر الذي يجعل الجميع يتفاخر بيارا اذا كانت يارا فعلا مخلوقة بشرية تملك شهادة ميلاد ام هي نزوة كاتب ابتدع بطلته من ركام الكتب . !!!!
فمن منا يستحق ان يتفاخر بيارا ؟؟!!؟؟
من يتباهى امام الفتيات على صفحات النت بشفافيته ولطفه بينما يصرخ على اخته أو زوجته لتجهيز الشاي وكانها أحد جواريه !!!؟؟؟
من يجلد وينتقد واقعه ومجتمعه بينما لا يستطيع ان يلمح اكاذيبه !!!؟؟
من يحمل الوطن كزهرة حمراء ليتباهى بانه صاحب قضية فيصنع عنترياته وهما على صفحات النت بينما هو مهزوم امام نفسه اذا دخلت زوجته او والده او اخته لغرفته فيغلق الصفحه !!!!
مقابل يارا هناك الاف التافهين والتافهات وكل من دخل على يارا تفاخر بيارا . فهل كل من دخل دار يارا فقد اصبح آمن !!!!؟؟؟؟؟
بأختصار انا اعتذر منك يا يارا فلا استطيع التفاخر بك فربما بطريقي من المطار لمحت فتاة جميلة فاعجبتني ونسيت الوطن والدين والفضيلة .
فربما قبل يومين انشغلت بمتابعة محطة التلفاز عن اداء الصلاة .
فربما قبل لحظات اكلت وشبعت ولم اسال أن كان هناك شخص ما سينام وهو جائع .
باختصار يا يارا انا لا استطيع التفاخر بك وربما ان الكاتب شوه صورتك الحقيقية ليظهرك بمظهر البطلة لدواعي الكتابة .
باختصار يا حلا ... مساءك طيب .

اضيف في 25 اكتوبر, 2007 07:56 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

حلالالالالا
والله قصة مؤثرة
سولت لي غصة بالحلق ودمعة بالعين
/
وندعو الله ان يفرج عن اخواننا الفلسطينيين
وان يهبنا بعضا من شهامتهك
شكرا

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 04:36 م , من قبل sayedyounesm
من مصر

فنانة يا حلا

بصدق قصة مؤثرة وفيها معانى كثيرة بالفعل تحدث ولقد ضربتى على الوتر الحساس

مشكور ليك يا غالية على قصتك التى أثرت بى كثيراً

اضيف في 08 نوفمبر, 2007 11:58 م , من قبل halataha

شكرا لمرور الجميع من هنا وأعتذر على التأخر في الرد على التعليقات.

أود أن أعلق على بعض التعليقات هنا:

فرح: شكرا على تعليقك القيم جدا وتوضيحك للنقد اللي قدمتيه ، بس ممكن الكاتب قصد الكلمة بمعنى القوارير اللي في حديث الرسول بجملة "رفقا بالقوارير".
بشكرك على التعليق الموضوعي والمنطقي وعلى التحليل.

sayedyounesm: أنا ناقلة القصة وذاكرة اسم الكاتب ، يعني لا فنانه ولا شي!
شكرا على مرورك!

wandoo: إممممممممم ... كأنك شعبت الموضوع! الناس قصدهم أبسط بكتير :)

mmz22726: كأنك عدت تعليق رزان!!!!:)

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 01:45 ص , من قبل wanadoo
من الكويت

فعلا حلا الموضوع بسيط ولست والحمد لله من
قام بتبسيطه .
الاخلاق والقيم والصدق والدين والوطن اصبحت ببساطة كلمات حزن او انفعال على موضوع فقط لا غير ,.
هل رائت استهتار ( كما سميتها بساطة ) اكثر من هذا ...؟؟؟
انظري وما نسبته 100 بالمئة ندخل الموضوع ونحزن على يارا هنا , ننتقد الحكومات هناك .. نشتم اليهود هنا ..
فاين ذهب المخطئون ؟؟
اين المستهترون ؟؟
اين التائهون ؟؟
اين الضعفاء ؟؟
اين ؟؟
كلنا هنا مناضلون وصادقون بينماالنت العربي كما الواقع العربي تائهون .
وكرمالك رح ابسط الموضوع :
كم حزنت عليك يا يارا
ايتها النقية الصادقة صاحبة الكبرياء
ليتنا كلنا متل يارا
تلك الفتاة التي كغصن لبلاب لكنها شامخة
كجبل .
( هل أجدت ممارسة الدور يا حلا طه ؟)
بقي ان تشركيني على هذا المرور العميق .
لك محبتي وتقديري

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 06:23 م , من قبل halataha

أنا قلت الناس قصدهم أبسط من هيك فما كان في داعي تهاجمهم لأنه كل انسان بعبر عن مشاعره بأسلوبه الخاص حتى لو كان أسلوبه ما بيعجبك فهاد شي ما بهمه!
ولا حتى كان في داعي تفهم كلامي غلط وتهاجمني أنا كمان! لأني ما بقلل من قيمة لا الدين ولا الوطن ولا مستنية أي حد ييجي يعرفني قيمة الدين أو الوطن لأنهم جواي من أول ما انولدت!

اللي صار اني نقلت قصة عجبتني والناس عبرت عن رأيها فيها ، وانا الشي الوحيد اللي قلتلك اياه هو انك شعبت الموضوع! وهاد شي صحيح انت فعلا شعبت الموضوع وقللت من قيمة كل تعليقات الناس وهاد شي مو من حقك.

بس على كل حال انت اللي صح واحنا كلنا غلط، بناسبك الموضوع هيك؟!

شكرا لمرورك العميق!!

اضيف في 12 نوفمبر, 2007 09:15 ص , من قبل wanadoo
من الكويت

حلا طه
لا اتحدث عن اعجابي بالاسلوب فلكل انسان اسلوبه الخاص ,,
ولا اهاجم الاشخاص او ارائهم ,,
ولكل شخص حرية ابداء الراي انما انا اتحدث عن تلك الطهارة التي تكتنفنا بالحديث عندما نتحدث بشؤوننا العامه وكاننا ملائكة على الارض .
والغريب يا حلا طه انك تنادين ليل نهار بان المدون له الحق بالتحدث بحرية او النقد فهل الحرية بان ننتقد الاخرين هناك بالواقع ولا يجب ان ننتقد انفسنا هنا ؟؟
يفتقد الجميع للمصداقية مع انفسهم شئت أم أبيت يا حلا ,,, يحاكمون الاخرين ليس كما يحاكمون انفسهم .. يتحدثون بلسان الملائكة وفي النت والواقع نحن اشخاص نخطىء ونصيب .
فما الذي جعلك تشطحين بالرد للتحدث عن تعليم الدين والاخلاق ؟؟؟ هو انفعالك الذي اتمنى ان لا ياخذنك الى العزة بالاثم .
أم انك حددتي شروط الرد على مقالك ؟؟
هل يجب ان يكون ردي ومبادئي وموقفي كالاخرين ؟؟
سلامي ومحبتي لك كانسانة
وعدم اكتراثي لردك التهجمي كصاحبة مدونة

اضيف في 12 نوفمبر, 2007 12:57 م , من قبل halataha

أنا ردي مو تهجمي ... انت أسلوبك اللي تهجمي وفوقي وانت اللي اتهمت الكل هون بكلامك "الاخلاق والقيم والصدق والدين والوطن اصبحت ببساطة"!!!
لما الانسان يعبر عن رأيه ببساطة فهاد مو معناه انه بسط القيم والأخلاق والدين وووو....

يا أمجد صحيح انت انسان بتفهم كتير وذكي ومثقف وبتفكر بالأمور بعمق ، لكن هاد مو معناه انه باقي الناس ما بيفهموا!
وممكن الانسان اللي بعبر عن رأيه بكلمة وحدة بسيطة ومو حابب يناقش ويرسم كلمات طويلة، يكون بفهم أكتر بكتير من اللي بيكتبوا كلمات مو بسيطة عشان ما يبسطوا الموضوع!!!

أمجد ... كل الكلام اللي انت عم تحكي فيه لا إله علاقة في الموضوع ولا في تعليقات الناس ...
مو همه يا أمجد اللي عم ببسطوا الموضوع، انت اللي عم بتعقدوا وبتطلع كلامهم "البسيط" جريمة!

وعلى فكرة انا لما رديت عليك أول رد وقلتلك انه الناس قصدهم أبسط من هيك ... كنت عم بحكي معك بأسلوب فكاهي .. يعني مزحة وما توقعت منك رد زي اللي رديته وقعدت فيه تتمسخر على أسلوب الناس وبعدين سألتني اذا زبطت الدور وطلبت أشكرك على مروروك العميق ... ليه كل هاد الاستهزاء يا أمجد ؟ ومين فينا اللي كان هجومي؟!

للأسف انت اضطريتني ادخل معك بنقاش من انواع النقاشات اللي ما بحبها، رغم انه كل قصدي في بداية الموضوع كان مزحة وأنا آسفة انها انحكت.

اضيف في 12 نوفمبر, 2007 04:22 م , من قبل wanadoo
من الكويت

حلا طه
البساطه برائي جريمة عندما ياخذ الانسان واجباته ومسؤوليته بمجرد كلمات وببساطه وينسى ان عليه مسؤوليه او يعترف انه جزء من الخطا .
فمن ننتقد هنا ؟؟؟
الحكومه ؟ الهئيات ؟ باصات النقل العام ؟
كل واحد منا كفرد هو المجتمع وخلل المجتمع ككل من خلل الفرد .
انظري لشاب يعيش حياته بالمسنجر او يخرج مع صديقته للغداء وعندما يرغب بالزواج يضع مقاييس للفتاة وكانه ملاك وهذا ينطبق ايضا على رؤيته بالنسبه لقضاياه العامه فتراه يعيش حياته كيفما يحلو له ولا يتذكر مسؤوليته اتجاه وطنه او دينه الا بالتهليل او الندب بموضوع او حديث.
حلا ,, الا يجب علينا ان نرحم انفسنا ونتقي الله بانفسنا وننظر للموضوع بصدق وامانه لنتحمل مسؤولية يارا ؟؟؟
ام ان يارا تنتظر منا الندب واللطم ؟؟
كان من الممكن ان تكون يارا اخت لاي واحد فهل تنتظر منا البكاء او كلمات المواساه ؟؟
ردودنا هنا شبيهه بمواقفنا بالواقع باننا لا نفعل وفوق ذلك نبحث عن وهم نحمله مسؤولية يارا والاف يارا .

حلا ,,, حتى السكتش بخصوص ان تشكريني كان كمزحه ظننتها ستعجبك فقد كانت مزحه وتعبير للموقف العام وليس ضد شخص فانا اتناول الموضوع كقضية ولا يعنيني من دخل او من رد هنا , ولكنني لن اسحبها واحكي اسف اني حكيتها .

حلا طه ,, اعيدي القراءه لتتاكدي انني لم اهاجم شخص او فرد فما بالك تفكرين انني قد اهاجمك !!!
هل رائت اخ يهاجم اخته او يتحدث بقسوة معها ؟؟
للاسف نعم هناك الكثير لكنني والحمد لله لست منهم .
اضحكي حلا الصورة تطلع احلى

اضيف في 12 نوفمبر, 2007 08:47 م , من قبل rothath
من لإمارات العربية المتحدة

قصة مؤثرة

يسر الله على إخوانا في غزة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية