الرئيسية
أنـا
إتصل بي
 

الغزو الفكري

جميل أن نرى الدنيا ..بأعين وسيعة …فنرمق ما ظهر وما بطن…كل شيء…. ما سُتر وما علن..بتمييز محض بين ما صلح وما طلح، مما يخضرمنا في الآفاق فلا نكاد نفتأ في البحث عن التميز والإبداع…دون تفتَر وتوفَز..فالإيمان يقوينا والصبر يربينا عزيمة صلبة وإرادةً جامحة  في التصدي للأفكار المعادية . عندما نرتع في آفاقنا فستكون أفكارنا معرضة للخطر بالإصطدام بأفكار أخرى فعلينا بالتوجس والتحَرس فتلك التصادمات تقوم بتغيير فكرنا للأفضل أو للأسوأ والقرار بأيدينا .

فجدير بنا عندما تجتاحنا جيوش الأفكار الجمَة ،والمتسلحة باللدد في العداء والراضية بالجود في نفسها والفداء .
أن نقود عقولنا وأفكارنا، قيادة العظماء ضد هذه الهجمات الغازية، و مراجعة جندنا ( أفكارنا ) وتمحيصهم جيدا لنعرف من نقدَم ومن نؤخَر ومن الصابر فيهم والمتوفَز، ومن يحتاج إلى إطراء وتشجيع وتقوية ، حتى لا يُوهى بمثل من أوهي بعوامل التعرية !!!!.

وعندما نحس بالغزو قد إقترب من جيش غرب وعرب ، وأنه قد أخذنا من الهرع مأخذ ومن التوجس خيفه رغم ما قد أعددنا وجهزنا ، فلنعلم أنَا قد نسينا أهم جنودنا وحامي عريننا ، وسلاح الأولين والآخرين وهو الإيمان،،الذي لطالما نصر القليل وشفا العليل .

فلنستدعه بالدعاء ولنؤطره في مقدمة الجيش ، لعله ينزع منا الريب ، ولنستعن بالله ونطحن هذه الأفكار الغازية بجيوشنا الجارية الموشَية بالإيمان والإخلاص ، وكلمنا قاومنا وإنتصرنا نكون قد جنينا غنائم التغيير الأفضل لأفكارنا …فتتوسع آفاقنا أكثر…وتكثر إنجازاتنا …وتتفاقم إنتصاراتنا …ويحسن تعاملنا مع الحياة ومن فيها .

أما أن نقف صامتين كالبلهاء حاشاكم ونقبل كل الأفكار دون  تمحيصها ومن ثم مدافعهتا أو مقاومتها فبذلك نجني التغيير السلبي لأفكارنا…وعلى الأفق السليم السلامة ..وللسعادة الحقيقة العزاء فلا نحن بالصفو إستفدنا ولا بالآجن إعتبرنا .

فخليقٌ بنا وأجدر الإنتباه من كل شر وخطر ، فالغرب قد طفقوا يسهرون لشقائنا الليالي وقد أعدَوا العدَة ونحن ما من شدَة ، فجنوا ما بغوه وما نحن خائفوه ، ولا يجتزئهم الكثير بل يطلبون الأكثر من إدحاض الدين وقتل المسلمين ،ولكن في النهاية ليضمحل طريق الغواية والنصر لنا لا محاله كما وعدنا الله جل علاه ، ولكنه لا يعني أن نقف صامتين حين نثق بالنصر المحتم ، بل حرٌي بنا عمل الأسباب فليس لنا  من يوم الحساب فرار على كل صَغر وكبُر .

ولنبَدأ بالتفكير ،  والتصدي للغزو الفكري بذلك…لنبدأ أولاً بتوسيع آفاقنا بالقراءة ، والحوار والمناظرة والإطلاع والنقد ..الخ.

حتى نعرف الحقيقة….حتى نرقى بأمتنا…..حتى نعيد المجد لأصحابه…ونفتح للخير بابه ….حتى نصنع من أنفسنا وأبنائنا مثل صلاح وقتيبة …فلنبدأ بالتفكير هنيهة …كي نملك العالم وتصبح كلمة التوحيد نصب كل شيء علينا أولاً أن نملك أنفسنا وأفكارنا ونؤطرها بالإاردة والعزيمة …. وقبلها بالإيمان والإخلاص..

التعليقات 7 على “الغزو الفكري”

  1. يقظة في ظلمات التيه Says:

    أحسنت أخي فيصل لاختيار هذا الموضوع الفكري الرائع…
    لكن …

    مهم جداً الاهتمام بفكرة الموضوع، وإيصال الهدف المنشود من طرحه بالعبارة السهلة الغير متكلفة…

    هذه وجهة نظر نابعة من حب لك ومساهمة في الارتقاء بقلمك المبدع…

    وإلى الأمام يا أخي الحبيب…

  2. فيصل Says:

    أخي الحبيب ..
    مهم جدا الإهتمام بفكرة الموضوع وأنا أعترف أني قد قصرت قليلاً في ذلك … .
    وأجزم أنك لا تعلم ما في جعبتي من اهداف لهذا المقال او من هدف استخدام العبارات التي تقول انها متكلفه …كتقوية للغة لدي…او لمن هذا المقال موجَه…
    ولكن إلى متى لا نستخدم لغتنا حقَ إستخدام …
    إلى متى لا نجمل كتاباتنا بمصطلحات لغة القرآن … بحجة عدم إيصال الفكرة … أول أن القرَاء لن يفهموا…
    ووجهة نظر أحترمها وأقدَرها..فجزاك الله خير على نصحك ومساهمتك

  3. عبد العزيز المشعف Says:

    مقال موفق وفقك الله ورعاك وسددك وأعانك ونفع بك.

  4. إبراهيم الفيفي((أبو الوليد)) Says:

    لا تعليق أخي وصديقي (أبو!!!)عمرو

    إبداع فيضك ورائع قلمك ومتميز بأفكارك

    لك مني أرق تحية ياأخي الفاضل،،

  5. سفير شرق الخط Says:

  6. الشمري(ابو عاليه) Says:

    اخي فيصل لافض فوك ولاشلت لك يد

  7. فيصل Says:

    عبدالعزيز،إبراهيم،سفير،ابو عاليه .
    وكل من زاد سماء هذه المدونة سناء، بريقكم رائع وتعقيبكم زاده روعه ، شرفتونا فأبهجتمونا.
    عانقت أقلامكم قلمي معانقة الصحاب كما عانق الغيم السحاب.
    فلكم جزيل الشكر .

أكتب تعليقاً

:: aLhjer Design ::