لسان العرب

وتجمعنا جوامع كبريات واكبرهن سيدة اللغات

 العالم الآن

قتلى العدو الأميركي

الخميس,تشرين الأول 18, 2007


 

لو أن كلاً منا طبق حديث الرسول "صلى الله عليه وسلم": "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".. لأصبحنا أفضل الأمم. .. ولو أن كلاً منا تحمل مسئوليته كما يجب أن يكون.. لما وجد بيننا متواكل. أو متكاسل. أو عديم الفائدة.

خالد إمام

استغرب كثيراً أن أغلب العواصم العربية أخذت موضوع مؤتمر الخريف على محمل الجد في ظاهر الأمر على الأقل، في حين أن العكس تماماً حاصل في إسرائيل. فإذا كان غاية المراد منه التوصل إلى اتفاق يسمى إعلان مصالح أو إعلان مبادئ، يقدم صيغة فضفاضة لا تلزم فيها إسرائيل بشيء، في حين يقدم فيها أبو مازن تنازلا مغلفا عن كل شيء، فما جدواه بالنسبة للعالم العربي إذن، وما الذي يضطر العرب إلى التورط في فضيحة سياسية من هذا القبيل.

فهمي هويدى

شهد الدولار منذ عدة شهور أزمة مركبة بدأت بالانهيار التي تعرض له سوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة والذي امتد الي بورصات الاوراق المالية الامريكية والعالمية علي السواء. كان من نتيجة هذا الذي حدث معاناة العملة الخضراء من الضغوط التي تولدت عن حالة الضعف التي انتابته نتيجة هذه الازمة وبسبب المغامرات العسكرية وما ترتب عليها من زيادة هائلة في حجم العجز والمديونيات بالموازنة الامريكية.وفي محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه لجأ البنك المركزي الفيدرالي الامريكي الي خفض الفائدة بنصف في المائة وهو ما ادي الي مزيد من الضغوط التي هبطت بسعر الدولار بنسبة كبيرة في مقابل العملات العالمية الاخري خاصة اليورو . ولكي ندرك مدي الضعف الذي بلغه الدولار فإن علينا ان نتذكر ان قيمة اليورو الذي يساوي حاليا 1.42 دولار كان لا يتجاوز اقل من 08 % من قيمة الدولار عند ظهوره إلي الوجود بعد الوحدة النقدية الاوروبية منذ حوالي خمس سنوات.

جلال دويدار

في القاهرة ـ العاصمة الكبرى ـ توجد مناطق شاسعة لا تكاد ترى فيها أي مظهر من مظاهر حضور الدولة، حيث الفوضى والعشوائيات، ومن المعتاد أن ترى أطفالا لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات يقودون سيارات الميكروباس بأريحية واطمئنان وكأنهم على اتفاق مع صاحب الشرطة، أو على يقين من أن المنطقة خارج سيطرة الدولة ، أو أنها تعيش في "اللا دولة" أو أنها تنتمي إلى مجتمع "ما قبل الدولة"!

محمود سلطان

مثلها مثل أمريكا، تنظر روسيا إلى إيران الساعية لامتلاك سلاح نووي كخطر استراتيجي. فعلى الرغم من المصافحات بينهما، فإن كلا من بوتين وأحمدي نجاد لا يثقان ببعضهما البعض مثقال ذرة

   صحيفة ديلي تيلغراف          ديفيد بلير

المهاجرون في بريطانيا أكثر مصداقية وهم يعملون بجد ويكسبون أكثر من زملائهم من أهل البلاد الأصليين، إذ تبلغ إسهامات الموظفين والعمال الأجانب في الناتج الاقتصادي المحلي سنويا ستة مليارات جنيه إسترليني، أي ما يعادل أكثر من 12 مليار دولار أمريكي.

صحيفة التايمز

زيارة بوتين إلى طهران مع تحد جريء لمحاولات اغتياله تحمل رسائل علنية وأخرى سرية

ذى غارديان