نيويورك تايمز: رايس اتخذت قرار إنهاء المؤتمر الصحفي.. ووزير الخارجية المصري قال "كما "تشائين

أومأت وزيرة الخارجية الأمريكية بانتهاء المؤتمر الصحفي، الذي عقدته أمس الأول مع نظيرها المصري أحمد أبو الغيط، في إطار التحضير لمؤتمر السلام المقبل، موجهة سؤالها لأبو الغيط: «هلا انتهينا؟». فرد وزير الخارجية المصري بالقول: «نعم ولكن كما تشائين». بادرته رايس بالرد: «الأمر متروك لك، إنه بيتك». أبو الغيط معترضاً: «لا لا لا.. إنني رهن تصرفك». وهنا قالت رايس: «حسنا».. ثم قام الاثنان بالرد علي سؤال أخير حول رفض إدارة بوش توجيه النقد لتل ابيب بسبب مصادرتها المستمرة الأراضي في الضفة الغربية.
اهتمت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، في عددها الصادر أمس، بنقل هذا الحوار القصير الذي جري بين أبو الغيط ورايس، والذي يوضح أن الوزيرة الأمريكية هي من يقرر اختتام المؤتمر، بما يتنافي مع القواعد الدبلوماسية والبروتوكولات الرسمية. وقالت الصحيفة في تقريرها تحت عنوان: «مصر تساعد في دعم نجاح مباحثات السلام» إن مصر أعربت عن مساندتها القوية جهود إدارة بوش، لعقد مؤتمر دولي هذا الخريف، بدء مفاوضات السلام بين اليهود والفلسطينيين.
وأشارت إلي أن القادة المصريين، ومن بينهم الرئيس حسني مبارك، انتقدوا جوانب من هذه الجهود، مستدركة: «لكن بعد اللقاءات التي عقدتها رايس في القاهرة مع أبوالغيط، أعرب الأخير عن اعتقاده بأن الإدارة الأمريكية وطدت العزم علي عقد مباحثات هادفة».
وأكدت الصحيفة أن أبو الغيط طالب، قبل ذلك بيوم، بضرورة تأجيل المؤتمر إذا ما كانت القضايا المطروحة علي الطاولة غير فعلية، ولكنه قال في المؤتمر الصحفي: «ما أخبرتنا به الوزيرة اليوم مشجع ويمنحنا كثيرا من الثقة فيما تفعله». ولفتت «نيويورك تايمز» إلي أن المسؤولين الأمريكيين يعتبرون مساندة دول الجوار، خاصة مصر والأردن، ضرورية لضمان وصول اليهود والفلسطينيين إلي التسويات الضرورية، من أجل إنهاء الصراع وإقامة الدولة الفلسطينية.
كتبها أحمد شوقي في 11:05 صباحاً ::















الاسم: أحمد شوقي


