حكايتي مع الحمير
**
هي حكاية عتيقة ..كل ما آجي بدّي أكتبها ؛ أخاف ..فرفسة أوّل حمار تعاملتُ معه ما زالت تؤلم بطني ..مع إني كنتُ حنوناً معه حدّ الرومانسية ..بس الحمار يظلّي حمار ..وأنا آخر واحد من الممكن أن يتعامل مع الحمير ..!! فلا يمكن تحت أي ظرف أن يكون ( النهيق ) من ألحاني المُفضلة ..بس شو بدنا نعمل ..؟؟
بس يجوز الظرف السياسي الراهن هو ما دعاني لأن أتذكر حكايتي مع الحمير ؛ لأنني قبلاً كنتُ أُأجِّل الكتابة عن حكايتي مع كل حمار ..ولا أعلم هل ذلك من حظ الحمير الجميل دائماً ..أم ..من حظّي الناهق أبداً ..بس أنا متأكِّد أنه من حسن حظ الحمير والتي رفضت اقتراني بها طوال ستة وثلاثين عاماً ..!! ..تلك الحكاية أو الحكايات والتي امتدت على طول عمري الأوّل .. منذ نعومة أظفاري ( يا باي ما أكذبني ..عمر أظافري ما كانت ناعمة ؛ بل كانت أرطال من الوسخ الأسود تسكنها ..وحين كبرتُ عرفت أن هذي هي الأظافر ..!! ) ..المهم ..منذ كان عمري سبع أو ثمن سنين ولغاية سن المراهقة ( الذي لم ينتهِ بعد ) ..!!
سأنتقل معكم من حمار إلى حمار ..وعلى مدار أكثر من مقال ..ليس شرطاً أن أكتبها بالتتابع ورا بعض ..ستحمل العنوان التالي ( حكايتي مع الحمير ..الحمار الأول ) ..( حكايتي مع الحمير ..الحمار الثاني ) وهكذا دواليك ..حتى أحاول أن أنهي الحكايات كلها ..مع ملحوظة جدّ مهمة وهي : إنني لن أستطيع أن أكون صادقاً تماماً معكم ..فالحمير لها خصوصية يعاقب عليها القانون ..يعني لن أستطيع أن أحدثكم عن الأولاد الذين استدرجوا الحمار إلى الاغتصاب وتداوروا عليه ..لأن هذا بنظر الكثيرين يعتبر اسفافاً والمقالة لن تكون صالحة للنشر ؛ بل أنا فقط حينها الذي سأكون صالحاً للنشر وبمنشار كهربائي يشتغل على الكبسة والكبسة هنا لا تعني إطلاقاً ( الرز بلحمة ولا كبسة الشرطة ) ..!!
أعرف أن الكثيرين كتبوا عن الحمار ..وعن صبره علينا ..ولكني الوحيد الذي سيكتب عن الحمار من زاوية ( أخاك أخاك فمن لا أخ له كساعٍ إلى الهيجا بدون سلاح ) ..!! سيكتشف الكثيرون أن عالم الحمير ونحن صغار أسّس فينا فن ( النهيق ) ..وأننا سنصل إلى مرحلة قد ندخل تعديلاً في شهادات ميلادنا نكتب فيها بعد الجنس : ذكر / حمار ..أو انثى حمارة ..!! لأننا سنتوق إلى دخول هذا العالم من أوسع ( نهقة ) ..وقد يصبح تمني ذلك يريد واسطة ثقالة عند ( بغل ) ما ؛ في برسيم ما ..!!
دعوني أركِّزْ الآن لأكتب لكم حكايتي الأولى مع الحمير ..أو مع الحمار الأول ..!!
كتبها كامل النصيرات في 03:21 مساءً ::
منتظرين الحكاية على أحر من الجمر , وتعرف حضرتك جوه كل واحد فينا "حمار" صغير بيحركه وبيتحكم فيه , فيا تري الحمار عمل في حضرتك إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أدعوك سيدي الفاضل لقرأة "حكومة من الجن" قصة قصيرة لصديقي هاني أبو موسي , وذلك في مدونتي
مدونة حمادة زيدان
ومنتظرين أول حدوته
حمادة زيدان
جميل يا أبو بغداد مبدع دائماً
مبدع على ايش
والله سبة الدين احيانا الها عازة
مبدع شوه ؟يا اسكندراني ؟
وين الابداع ؟
انا صحافي ودارس ادب
وقرأت جبل من الكتب
ولا اجد في هذا اي نوع من الابداع
والله حظك بيفلق الصخر يا كامل
بتكتب عن الحمير وبتربطها بطريقة فجة بالسياسة والناس بتصفق
ما بعرف يمكن احنا القراء حمير عشان هيك شفت نفسك
يا سيدي هنيئاً لك هؤلاء القراء
هذا زمانك فارتع
الحلقة المفقودة
الاسم: كامل النصيرات
