صواريخ.. كلام - زياد أبو غنيمة


الأحد,تشرين الأول 21, 2007


صواريخ .. كلام
يا للحقد حين يُعمي الأبصار ..؟
زياد أبو غنيمة
كنت أود أن أنشر هذه المقالة في " الرأي " لو أن عطوفة الزميل الدكتور فهد الفانك تجاوب مع نداءاتي المتكررة لعطوفته لمنحي زاوية صغيرة في " الرأي " لأكتب فيها متطوعا أو مقابل مكافأة مالية أدفعها من جيبي ل " الرأي " ، ولكن طالما أن عطوفة الفانك لم يتجاوب مع نداءاتي إمعانا منه في ممارسة القمع والقسوة مع من يخالفه الرأي ، وطالما أنه اشتط في قسوته وقمعه ليتهمنا نحن الإسلاميين بالقمع وبالقسوة على خصومنا ، كما فعل في مقالته المنشورة في " الرأي " في 17 / 10 / 2007 م ، فإنني سأتخلى اليوم عن جزء من مساحة مقالتي لأنشرها له كاملة ، لأؤكد لعطوفته ولغيره أن الإسلاميين لا يضيقون بغيرهم ، كما يفعل هو ، حتى عندما يعمي الحقد على الإسلاميين أبصار البعض .
تحت عنوان : " حماس في غزَّة إلى أين ..؟؟ " ، يقول الزميل الفانك في مقالته في " الرأي " في 17 / 10 / 2007 م :
 
كيف تحتفل حماس بسيطرتها على غزة وهي محاصرة براً وبحراً وجواً، وتعيش تحت رحمة إسرائيل. هل تستطيع حماس أن تضمن لشعب غزة أبسط متطلبات الحياة مثل الماء والكهرباء والمحروقات، أم أنها تثق بإنسانية إسرائيل.
ما قامت به حماس في منتصف حزيران الماضي من الانقلاب على السلطة الوطنية والسيطرة بالقوة والعنف على غزة ، يعتبر من أبرز الأمثلة على المكاسب العسكرية والخسائر السياسية ، أو الانتصارات التكتيكية التي تشكل في الواقع هزائم إستراتيجية ، فإلى أين ستذهب حماس بالقطاع وبانتصارها الفارغ؟.
قبل انقلاب حماس على السلطة كان إسماعيل هنية رئيساً لوزراء حكومة الوحدة الوطنية في فلسطين التي يعترف بها العالم، وبعد الانقلاب أصبح رئيس الحكومة المقالة في غزة وحدها التي لا يعترف بها أحد، فأي إنجاز هذا؟.
حماس التي سيطرت بالقوة على غزة لا تريد ولا تستطيع أن تحولها إلى دولة قزمة، وهي لا تستطيع أن تسيطر على الضفة ، فماذا تريد إذن من الانفصال ، وما هو الهدف من السيطرة على المؤسسات الأمنية للسلطة الفلسطينية التي كانت الغارات الإسرائيلية قد أنهكتها ، ولماذا رفعت حماس السلاح الفلسطيني في وجه الأخ الفلسطيني، خاصة إذا كان هذا الفلسطيني شريكها في الحكم.

عزلة حماس عربياً ودولياً سوف تفرض عليها ، آجلاً أو عاجلاً، الارتماء في أحضان إيران والاعتماد عليها والعمل كأداة لها على حساب قضية الشعب الفلسطيني.
قريباً ينعقد في واشنطن مؤتمر الخريف الذي دعا إليه الرئيس الأميركي لبحث قضية السلام وإقرار مبدأ الدولة الفلسطينية ، فماذا يعني انفصال غزة في هذه الحالة غير تقديم العذر لإسرائيل وأميركا ..؟ وهل يعقل أن يتصالح الفلسطينيون مع الإسرائيليين ولا يتصالح الفلسطينيون مع الفلسطينيين.
مطالبة حماس بالحوار مع فتح غير مجدية وغير ممكنة إذا لم تتراجع أولاً عن انقلابها، وتعيد تسليم مقاليد الحكم إلى السلطة، وتعترف بالخطأ وتعتذر عنه.
حماس كانت حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي وتحولت الآن إلى نظام حكم قمعي، شديد القسوة مع الخصوم الفلسطينيين، وداعية تهدئة مع الأعداء الإسرائيليين . وخسارتها للرأي العام لا تقتصر عليها بل شاركها فيها كل من أيدها ودافع عن فعلتها.
 
ولي تعليق :
 
بصراحة ، بل وبمنتهى الصراحة ، أعترف بأنني سأكون في غاية الغباء إذا توقعت من الزميل فهد الفانك كلمة خير في الإسلاميين ومنهم حركة حماس ، ولكنني لم أكن أتوقع أن يشتط الحقد بالزميل الفانك ضد الإسلاميين إلى هذه الدرجة من الإستخفاف بذكاء الناس ليقلب الحقائق ويطوِّعها لينفث ما في صدره من حقد على حماس التي يشرِّفنا نحن الإسلاميين أن تكون حماس منـَّا ، مثلما يشرِّف حماسا أن تكون من الإسلاميين .
يا لظلمك أيها الزميل الفانك وأنت تحمِّل حماسا مسؤولية الحصار الذي يتعرض له أهلنا في غزَّة هاشم ، وتنسى مسؤولية الإدارة الأمريكية المتصهينة والكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين ورغالات الأنظمة العربية والسلطة الأوسلوية عن هذا الحصار ..؟
يا لإستخفافك بذكاء الناس وأنت تزعم أن معاناة أهلنا في غزة بدأت بعد أن طهَّرت حماس غزَّة من مارينزات السي آي إيه ومن عملاء الشاباك ومن قطاريز الجنرال الأمريكي دايتون ، هل كانت غزَّة والضفة الغربية قبل ذلك تعيش في بحبوحة ورغد وأمن وأمان ببركات الأمريكان والصهاينة يا فهد الفانك ..؟
يا لظلمك يا فهد وأنت تجترُّ جملة جملة ، وكلمة كلمة ، وحرفا حرفا ، وفاصلة فاصلة ، نفس عبارات الأوسلويين والرغاليين عن إنقلاب حماس المزعوم في غزَّة ، ألم تسمع أو تقرأ يا رئيس مجلس إدارة الجريدة الأولى في الأردن عن الخطة الأمريكية الصهيونية الرغالية الأوسلوية التي أنيط بالجنرال الأمريكي المتصهين دايتون الإشراف على تنفيذها لإستئصال حماس في غزَّة ، ألم تسمع أو تقرأ يا رئيس مجلس إدارة الجريدة الأولى في الأردن أن بومة الإدارة الأمريكية المتصهينة غونداليزا رايس صرحت جهارا نهارا ، ومرارا وتكرارا ، بأن إدارتها المتصهينة خصصت 86 مليون دولار ، وأردفتها بكميَّات كبيرة من السلاح ، وفتحت معسكرات خاصة في أريحا وفي بعض البلدان العربية لتدريب أشاوس السلطة الأوسلوية لتنفيذ خطة دايتون لإستئصال حماس في غزَّة ..؟؟
ما جرى أيها الزميل الفانك لم يكن إنقلابا حمساويا ، ولكنه كان إستباقا حمساويا ذكيا أحبط وأجهض ، برعاية الله ، ثم بالتفاف شرفاء غزة وفي مقدمتهم شرفاء فتح ، خطة دايتون ، وكنس من فوق أرض غزَّة الطاهرة فلول الدحلانيين الأوسلويين الذين جنـَّدتهم خطة دايتون الأمريكية الصهيونية الرغالية الأوسلوية لإستئصال حماس ، فاستأصلتهم حماس قبل أن يستأصلوها .
وعلى من يتذاكى الزميل الفانك وهو يزعم أن حكومة تسيير الأعمال الشرعية بنص القانون الأساسي الفلسطيني ، وبشهادة واضعي القانون الأساسي الفلسطيني ، والتي يرأسها الأخ المجاهد إسماعيل هنية حكومة يقاطعها العالم ، بينما كانت أبواب العالم وشبابيكه مشرعة أمام حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها الأخ المجاهد إسماعيل هنية ، هل نسيت يا فهد الفانك أن كل حكومات العالم بما فيها حكومتنا كانت توصد أبوابها وشبابيكها أمام رئيس حكومة الوحدة الوطنية  وتعيد بعض وزرائه من حدودها ..؟؟
ثم كأني بك " مبسوط على الآخر " من هذا الحصار لحماس ، أنبسط كما تريد يا فهد ، وسخسخ من الإنبساط ، يكفي حماسا فخرا أنه في الوقت التي يحاصرها أعداء أمتها من صهاينة وأمريكان ومتصهينين أوروبيين ورغاليين ، فإن أمتها العربية والإسلامية ، باستثناء الرغالات والمارينزات ، وكل شرفاء العالم يتعاطفون معها ، ويساندونها ، لا بالكلام فقط ، ولكن بما هو أنفع من الكلام ، وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا .
ويقتضيني الإنصاف والموضوعية أن أعترف للزميل الفانك بأنه أصاب في سؤاله : هل يعقل أن يتصالح الفلسطينيون مع الإسرائيليين ، ولا يتصالح الفلسطينيون مع الفلسطينيين ..؟ ، إنه سؤال وجيه ومحق ، ولكن من هم الفلسطينيون الذين يتصالحون مع الإسرائيليين ، أليسوا زمرة أوسلو الذين يتزاور كبيرهم عبَّاس رضا ميرزا مع كبير مجرمي الصهاينة أولمرت في بيته ويعبطه ويشبعه تمجيقا وتبويسا هو وزوجته ..؟ لماذا لا تسأله يا فهد الفانك ، كيف يقبل أن يتصالح مع سفاكي دم شعبه ، حتى لحظة كتابة تعليقي هذا ، ويرفض الحوار مع حماس ..؟؟ ، ستقول كما قلت في مقالتك : " مطالبة حماس بالحوار مع فتح غير مجدية وغير ممكنة إذا لم تتراجع أولاً عن انقلابها ، وتعيد تسليم مقاليد الحكم إلى السلطة، وتعترف بالخطأ وتعتذر عنه. "
سأوضح لك : أما قصة الإنقلاب والتراجع عنه فلا أزيد على ما قلته في تعليقي قبل قليل ، وأما إعادة تسليم مقاليد الحكم إلى السلطة ، فلاقيلك يافهد حجة غير هذه الحجة الواهية ، هل تريد أن يعود عملاء السي آي إيه والشاباك بفلتانهم الأمني وعربدتهم وفسادهم المالي والأخلاقي ليتسلطوا على أهلنا في غزَّة هاشم ..؟ ، أما الإعتذار فمن يعتذر لمن يا فهد الفانك ، هل تعتذر حماس عن تمسكها بخيار المقاومة وعن رفضها الإعتراف بشرعية الكيان الصهيوني المجرم ، وعن تخليصها لشعبها في غزَّة من قبضايات الفلتان الأمني والفساد المالي والأخلاقي من عملاء الأمريكان والصهاينة ومدمني التعاون الأمني معهم ..؟ إن الذي عليه أن يعتذر لشعب فلسطين وللأمة العربية والإسلامية ولكل شرفاء العالم هم زمرة عبَّاس الأوسلوية التي تتآمر جهارا نهارا لإنهاء القضية الفلسطينية لحساب المشروع الأمريكي الصهيوني الأوروبي الرغالي الذي يصبُّ في مصلحة الكيان الصهيوني المجرم ويلغي كل حقوق الفلسطينيين في القدس والعودة والتحرير .
ويا لجرأتك على الحقيقة يافهد الفانك ، تقول بالحرف الواحد : " حماس كانت حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي وتحولت الآن إلى نظام حكم قمعي ، شديد القسوة مع الخصوم الفلسطينيين ، وداعية تهدئة مع الأعداء الإسرائيليين . "
 عيب يافهد ، لو كانت حماس قد تخلت عن خيار المقاومة والجهاد سبيلا وحيدا لتحرير فلسطين ، هل كانت تتعرض لكل هذا الحصار والتآمر من الأمريكان والصهاينة ومتصهيني أوروبا ومن الرغاليين والأوسلويين ..؟؟
وعيب يا فهد مرة أخرى ، كيف تكون حماس قمعية وزكريا الآغا وأحمد حلس وجميل مجدلاوي وغيرهم يعقدون المؤتمرات الصحفية في قلب غزة ، ويشتمون حماس ويفترون على حماس ، تحت حراسة حماس ..؟؟
وعيب ثالثة يا فهد وأنت تتهم حماسا بأنها تسعى للتهدئة مع العدو ، هل حماس هي التي تستقتل على مؤتمر بوش الخريفي ، أم هم زمرة عبَّاس الأوسلوية ..؟؟
وعيب رابعة يافهد وأنت تتعامى عن القمع والقسوة التي تمارسها سلطة عبَّاس الأوسلوية الدايتونية في الضفة الغربية ضد حماس ، إغتيالات ، واعتقالات ، وتنسيق مع الإحتلال في مطاردة مجاهدي حماس والجهاد والشرفاء في كتائب الأقصى وأبو علي مصطفى ، وحل للجمعيات الخيرية ،حتى جمعية نفحه للدفاع عن الأسرى لم تسلم من الحل ، وحل الكتلة الإسلامية الطلابية في جامعات الضفة واعتبارها خارجة عن القانون ، بينما كتلة شبية فتح الطلابية في غزَّة تمارس نشاطاتها بحرية ، وحل لجان الزكاة التي ترعاها حماس وتعيين لجان بديلة لها من فتح ، ومنع صحف حماس من الطباعة والتوزيع في الضفة الغربية ، وإغلاق محطة الأقصى الفضائية في الضفة وملاحقة موظفيها ومصادرة مقراتها وأجهزتها ، وإعتبار التعاون معها جريمة يعاقب عليها .، ناهيك عن إحراق الجمعيات والنوادي ودور القرآن الكريم والمتاجرالمحسوبة على حماس ، وبيوت نواب حماس الذين يقبعون في زنازين الإحتلال كما جرى لبيت رئيس الشرعية الفلسطينية الدكتور عزيز دويك .؟؟ ، ثمَّ ، وبعد كل هذا القمع والقسوة التي تمارسها سلطة أوسلو في الضفة الغربية ضد حماس ، تتجرؤ يا فهد على إتهام حماس بالقسوة والقمعية ، يا لشدَّ ما ينطبق على كلامك يا فهد الفانك مثلنا العربي : رمتنا بدائها وانسلـَّت .
Ziad_1937@yahoo.com


في22,تشرين الأول,2007  -  09:44 صباحاً, أبو حمزة كتبها ...

أصبحت أستغرب و أندهش كيف أن جريدة الرأي الأردنية وكتابها يهاجموا حماس والإسلاميين كأنهم مملوكين من فتح محمود عباس ميرزا وكأن جريدة الرأي قد خصخصت وبيعت للشيطان و أعوانه ...حسبي الله على كتبة الرأي المملوكين لإعداء الأمة من الشياطين وأعوانهم حسببي الله عليهم و نعم الوكيل

في22,تشرين الأول,2007  -  08:27 مساءً, مجهول كتبها ...

لماذا منع الدكتور أسامة الفاعوري من الكتابة في جريدة الرأي ياعطوفة الأستاذ فهد الفانك؟!! والسؤال موجه الى الآخرين في جريدة الرأي.

في22,تشرين الأول,2007  -  08:41 مساءً, مجهول كتبها ...

الدكتور أسامة الفاعوري له مدونه على الأنترنت ومركز دراسات الفاعوري للدراسات السياحية والأستراتيجية.
أما موقع المدونة فهي:
drfaouri.maktoobblog.com
وأما مركز الدراسات فلا أعلم عنوانه
للعلم

في23,تشرين الأول,2007  -  04:48 صباحاً, بحر الإخوان كتبها ...

أخي الفاضل كلمات حق صدعت بها

وكما ذكرت في مطلع حديثك وأوكد لك
أن هذا التحامل والإفتراء المليئ بالفكاهة الكوميدية التي قد لاتجد فيها شيء من الحقيقة أنما هي للإستخفاف بعقول الناس وإظهار سطحية التفكير وبعد طغيان الحقد على الإسلاميين .
ولاكن ماذا ننتظر من هؤلاء فلن نرى منهم سوى هذا فبطاعتهم من صنف واحد وهي خالية مجوفة .

أخوك بحر الإخوان

في23,تشرين الأول,2007  -  08:06 صباحاً, الباحث عن الحقيقة كتبها ...

كنا قديما نطلق على بعض الصحف بالصحف الصفراء ولكن يبدو انه ليست الصحف وحدها هي الصفراء بل وجوه الكثيرين هي صفراء ايضا ،،،
وليست اقلامهم وحدها هي المسمومه ولكن قلوبهم ايضا هي المسمومه

كنا قديما نقول (القافلة تسير والكلاب تنبح ) ولكن يبدو الان ان الكلاب لم تعد تكتفي بالنباح بل اصبحت الكلاب تعض

في27,تشرين الأول,2007  -  06:43 صباحاً, خيال امرأة كتبها ...

سؤال يعن على بالي : لماذا يتهم الاسلاميون في اي مكان بالقمة و الإقصاء فيما الواقع يخبرنا بأنهم هم المقموعين .. ؟

في20,كانون الأول,2007  -  07:06 صباحاً, عبد الله الفرهود كتبها ...

ماكتبه فهد الفانك في مقاله هذا هو هو ما يقوله كل المحيطين بعباس .
بالضبط !!
هل نعتبر هذا مجرد توارد أفكار ؟

علامة استفهام ؟
ومئة علامة تعجب .