مجدُ يدَعى أندلس
مجدُ يدَعى أندلس
اخذت أسأل عن مجد قديم كان يدعى أندلس…
ماذا بقي من آثاره غير تلك القصور أو تلك القصص…
قصصا كانت تستهوينا وتستثير أفئدتنا ….
حين يرويها ذاك الأب أو ذلك المعلم ….
وأعينه تكاد تومض بالدموع …
وفؤاده يكاد ينفطر…في خشوع
ونحن تدور في خلدنا …تلك الأسئلة…
كيف ضاعت الأندلس ولم نعتبر…..
وكيف سُلبت منا بغير قوة….
وكيف لم نقاوم..
أم أنهم كانوا …
كالسيل العارم…
ولكن حتى لو كانوا كذلك..أنسينا
(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله )
أم قد ألهانا التكاثر …..
حتى زارنا الفرسان المغاور….
فلم يبقى إلا شرذمة..
ما بين غرناطة وقرطبة..
ما كانت ستفعل …
ومن مَن ستنهل…
من الماضي أم من معطيات الحاضر…
فقررت الإستسلام من الأول إلى العاشر..
|
\
ليتك يا طارق تعود…
وتلقي نظرة …
على المساجد التي هدمت…
وكنائسهم التي بنيت…
على المآذن وعلى الحلق والمدارس….
على الأرامل والعوانس…
على مساكن القطَان…
وحدائق الغلمان…
(3)
هناك في أقصى الرابية.. طفل تسكب من مقلتيه دمعه بريئة…
لها لمعانٌ كلمعان الفضة…وبريق البرق…ولهيب الحرق…
على ضفة النهر قد جلس…
وبينه وبين نفسه قد همس..
معالم وجهه .. وشحوبه ..ثيابه المهترئة …انكماشه على نفسه
ترسم صورة حزينه …
كأنه ينتظر من يفك أسره من سجنه ذاك….
كأنه قد تجرع كؤؤس الشقاء حتى ملَ….
كأنه يصيح ولكنها صيحات خافته ضعيفه كدبيب النمل….
لأنه يعلم أن صراخه لن يجدي ولن ينفع…
فلو فكر في نصرته احد ….
لدنى له دون أن يستصرخه …
كأنه ينتظر معاوية جديدا او طارقا جديد يطرق بابه لينقذه…أو الداخل يدخل عالمه المكتئب فيخرجه.
(4)
أندلس…
لا تقنطي…فستضلين ذروة الأمجاد … وقصة الأحفاد …
سيدة الماضي…ومأوى الشادي…
ويوماً من الأيام
ستصهل خيول البربر في رحابك…
وستعلوا تكبيرات الجنود في سمائك..
وسيعد الملوك لقصورهم…والمصلين لمساجدهم…
وستعود قلاعك وصياصيك ..وستحققين أمانيك …
يوماً من الأيام….
سيعود الحبيب لحبيبه…والخليل لخليله..
يوما سنعتلي جبالك …وستنأمل في سمائك…
سنرتع في رياضك…وسيكسونا ليلك..
ويضيئنا نهارك….
إن شاء الله..








2 نوفمبر 2007 في الساعة 10:53 ص
معلومة:الان يوجد فريق في الدوري الاسباني الممتاز يحتفظ باسماء الحضارة الاسلامية فريق العامرية بالانقليزي المريا
2 نوفمبر 2007 في الساعة 4:34 م
حياك الله أبو تركي :
…لازالت حضارة الأندلس في جميع الجوانب توشي سماء تلك المدعوة (إسبانيا ) وأوروبا رغم أنوفهم .
نفست عنَا بهذه المعلومه
3 نوفمبر 2007 في الساعة 9:16 م
مقطوعة رااااااائعة والله شكراً لقلمك السيال وأدبك الرفيع يا فتى.
3 نوفمبر 2007 في الساعة 9:23 م
رائع جدا جدا لافض فوك ولاشلت يمينك ياابومهدي
3 نوفمبر 2007 في الساعة 9:57 م
يا قوم إن الحق أبيض ناصع فإلى متى لا تبصر العينان
إن الوفاق هو الطريق إلى العلا لما يكون على هدى وبيان
منقول:أبيات سطرها :عبدالرحمن العشماوي
3 نوفمبر 2007 في الساعة 10:51 م
إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً…
حينما يكون الإسلام همنا…
والإيمان نور يضيء ظلمنا…
والقرآن دستور نسير به في طريقنا…
( إن تنصروا الله ينصركم ).
شكراً موقد الحماسة ، ومشعل الهداية أخي فيصل
4 نوفمبر 2007 في الساعة 1:20 م
عبدالعزيز :
انت الأروع وإني لأقف صامت ينتابني الخجل أمام سموك بزياراتك وردودك الدائمة التي تبث وتدب في نفسي الحماسة والهمَة ..
فلا حرمك الله الأجر…خاصة وإن كان لأجل عبدٌ ذليلٌ فقير يدعى (فيصل).
4 نوفمبر 2007 في الساعة 1:23 م
أبو (عاليه) جعلها الله لك ذخر وأطال بك العمر لتنشئها وفق تنشئتك الشامخه..شكرا لك على مرورك الدائم ، ودائما ما تغمرني السعادة المحضة حين أرى اسمك ضمن مصاف التعليقات.
4 نوفمبر 2007 في الساعة 1:30 م
نواف..أنرت المدونة..وفي سريرة نفسي ما أنوي به تبجيلك لمرورك المستمر غير أنه صدته نوازع الغداء الذي سيحضر بعد سويعات فاعذرني:) .
4 نوفمبر 2007 في الساعة 1:32 م
يقظه في ظلمات التيه:
بل أسميك يقظه في مدونتي .
اسأل الله أن يثبتنا على هذا الدين وعلى دستورنا الحكيم.
شكرا لك يا يقظه .
5 نوفمبر 2007 في الساعة 9:06 م
للأسف لم يتبقى من ذالك المجد سوى القصص فقط
6 نوفمبر 2007 في الساعة 9:41 ص
انصحك بسماع الألبوم الصوتي للدكتور طارق السويدان … بعنووان الأندلس المفقود … سوف تعيش أيام المجد وسوف تجد في نهاية السلسله كيف أن حب الذات وانتشار الفساد في الجيل الثالث يسقط أعظم الدول … وسوف تجد أن التاريخ يعيد نفسه
6 نوفمبر 2007 في الساعة 1:54 م
مسولف حقيق ٌ وللأسف ما تقول
.
.
شكرا لمرورك
6 نوفمبر 2007 في الساعة 2:01 م
شكرا لك ابراهيم سأحاول اقتناءه ان سنحت لي الفرصه
.
.
مرورك أبهجني
7 نوفمبر 2007 في الساعة 8:26 ص
ياله من مجد ، يالها من أيام ، ياله من قلم رائع
12 نوفمبر 2007 في الساعة 10:10 م
آآآآآآه كم هــي رائعه تلك الأندلس