صواريخ.. كلام
خبر أهديه للزميل الدكتور فهد الفانك
زياد أبو غنيمة

أهدي هذا الخبر الذي سأخلي مساحة مقالتي اليوم لأنشره إلى الزميل الدكتور فهد الفانك رئيس مجلس إدارة صحيفة الرأي الذي أنقل عنها هذا الخبر كما نشرته حرفياً:
اجتمع المنسق الأمني الأميركي الجنرال كيت دايتون ظهر امس بقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في نابلس في اطار المساعي الأميركية لاعادة تأهيل اجهزة الأمن في الضفة الغربية . وقد وصل الجنرال ديتون الى نابلس برفقة وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى ومسؤولين امنيين اميركيين واوروبيين.
واجتمع دايتون، بالعميد ماجد فرج مدير الاستخبارات العسكرية في الضفة، والعميد ابو الفتح قائد قوات الامن الوطني في الضفة، وقادة الاجهزة الامنية في نابلس. واكدت مصادر امنية فلسطينية انه سيتم نشر 500 عنصر من الاجهزة الامنية في نابلس في الاول من شهر تشرين ثاني القادم.
واوضح دايتون ان الـ 500 عنصر من الاجهزة الامنية سيدخلون الى نابلس في 1/11 القادم بعد تسلم موافقة نهائية من الجانب الاسرائيلي، وبكامل عتادهم واسلحتهم، وسيتمركزون في مقرات مؤقتة ''كرفانات'' اضافة الى وجود مقرين ثابتين لهم، مؤكدا السعي على توفير مقرات ثابتة كاملة لهم.
واكد دايتون ان اختياره لمحافظة نابلس جاء لان الدولة الفلسطينية ستشق طريقها من نابلس، ولان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور سلام فياض قررا بدء الحملة الامنية من نابلس.
واكد دايتون ان الولايات المتحدة الاميركية تؤيد الجهود التي تبذلها قوات الامن الفلسطينية في مساعيها الرامية الى تطبيق القانون والامن والنظام، قائلا '' اعتقد ان الاسر الفلسطينية تستحق ان تعيش في بيئة امنة، وان كل التقدير لاجهزة الامن لبناء مستقبل امن للشعب الفلسطيني''.واضاف دايتون ان الحملة الامنية ستبدأ بقوة في نابلس.
وتوقعت دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات الاسرائيلية، في وثيقة عرضت على القيادة السياسية الا تتمكن السلطة في الفترة القريبة القادمة من تحقيق سيطرة أمنية في مدن الضفة.
من جانبها كشفت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية امس أن دايتون قال خلال أحاديث مغلقة إن قوات الأمن الفلسطينية التي تعمل بالضفة الغربية غير جاهزة الآن لتحمل المسؤولية الأمنية عن المدن الفلسطينية.
كما كشفت الصحيفة أن السلطة الفلسطينية أبلغت إسرائيل، مؤخرا، بأنها غير جاهزة لنشر قوات الشرطة في نابلس.
الى ذلك وصفت حركة حماس امس قرارا أميركيا بتمويل أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بـ410 ملايين دولار بأنه مكافأة لها على قمعها لحماس.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في قطاع غزة ان القرار الأميركي يؤكد ''تبعية'' الأجهزة الأمنية الفلسطينية للإدارة الأميركية.
واجتمع دايتون، بالعميد ماجد فرج مدير الاستخبارات العسكرية في الضفة، والعميد ابو الفتح قائد قوات الامن الوطني في الضفة، وقادة الاجهزة الامنية في نابلس. واكدت مصادر امنية فلسطينية انه سيتم نشر 500 عنصر من الاجهزة الامنية في نابلس في الاول من شهر تشرين ثاني القادم.
واوضح دايتون ان الـ 500 عنصر من الاجهزة الامنية سيدخلون الى نابلس في 1/11 القادم بعد تسلم موافقة نهائية من الجانب الاسرائيلي، وبكامل عتادهم واسلحتهم، وسيتمركزون في مقرات مؤقتة ''كرفانات'' اضافة الى وجود مقرين ثابتين لهم، مؤكدا السعي على توفير مقرات ثابتة كاملة لهم.
واكد دايتون ان اختياره لمحافظة نابلس جاء لان الدولة الفلسطينية ستشق طريقها من نابلس، ولان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور سلام فياض قررا بدء الحملة الامنية من نابلس.
واكد دايتون ان الولايات المتحدة الاميركية تؤيد الجهود التي تبذلها قوات الامن الفلسطينية في مساعيها الرامية الى تطبيق القانون والامن والنظام، قائلا '' اعتقد ان الاسر الفلسطينية تستحق ان تعيش في بيئة امنة، وان كل التقدير لاجهزة الامن لبناء مستقبل امن للشعب الفلسطيني''.واضاف دايتون ان الحملة الامنية ستبدأ بقوة في نابلس.
وتوقعت دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات الاسرائيلية، في وثيقة عرضت على القيادة السياسية الا تتمكن السلطة في الفترة القريبة القادمة من تحقيق سيطرة أمنية في مدن الضفة.
من جانبها كشفت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية امس أن دايتون قال خلال أحاديث مغلقة إن قوات الأمن الفلسطينية التي تعمل بالضفة الغربية غير جاهزة الآن لتحمل المسؤولية الأمنية عن المدن الفلسطينية.
كما كشفت الصحيفة أن السلطة الفلسطينية أبلغت إسرائيل، مؤخرا، بأنها غير جاهزة لنشر قوات الشرطة في نابلس.
الى ذلك وصفت حركة حماس امس قرارا أميركيا بتمويل أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بـ410 ملايين دولار بأنه مكافأة لها على قمعها لحماس.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في قطاع غزة ان القرار الأميركي يؤكد ''تبعية'' الأجهزة الأمنية الفلسطينية للإدارة الأميركية.
كتبها زياد أبو غنيمة في 06:36 صباحاً ::
4 تعليقات
في08,تشرين الثاني,2007 - 09:38 صباحاً, أبو حمزة كتبها ...
يا خوفي أن معظم مساحات الرأي مفروزة و مباعة لمن من لا يهمهم مصلحة الأردن
في11,تشرين الثاني,2007 - 05:10 مساءً, هيام عوض كتبها ...
السلام عليكم
الموضع لا يحتاج لتعليق و لكن حبذا يا سيدي لو قمت بالتعليق عليه ليصل للعامة و ليتفهموا ماهية العداء ما بين حماس و فتح و دور الإعلام العربيو دور أمريكا في منطقة الشرق الأوسط
و أشكرك
في22,تشرين الثاني,2007 - 05:22 مساءً, victory_4islam كتبها ...
فليذهب الخونه الى الجحيم
في22,تشرين الثاني,2007 - 05:23 مساءً, victory_4islam كتبها ...
اخزاهم الله
الاسم: زياد أبو غنيمة



