.. و قطعتُ الروايةَ إلى ما بعدَ الكتابة؛ حيثُ الزمنُ مفاصلَ من الورق، و موادَّ من الحِبر، و بدائلَ ملفَّاتْ الأبطالُ ينحدرونَ من الشوارع؛ تلك التي تبدأ من الحكاية.. و تنتهي عند لحظة القراءةْ الشوارعُ تصبحُ خاويةً بعد أن يتصفَّحَ قلبي صُوَرَ الأحداثِ و يسمعَ اعترافاتِ الناس الذين عبروا الذاكرةَ ليُخيطوا بأصابعهم ما عجِزَتْ هيَ عن ترقيعِهْ "واو العطفِ التوأم" .. و أهذي في ليلي... و هذياني – الآنَ – شِعرٌ! الشِّعرُ زلَّاتُ الحقائقِ.. و أنا كرهتُ الصَّمتَ و عدوتُ إلى رصيفِ الحزنِ؛ أرثي صُحبةَ الأمسِ، في أُمسِيَةٍ و أُشاركُ الليلَ قَهوتي.. و قصائدي المُعلَّبَةْ "جَدَلْ" الزمنُ كأنما هو إنفاقٌ، في كلِّ ثانيةٍ تتوالدُ سنابل.. و الغُربَةُ حصَّادةُ وقتٍ، و الوقتُ يُبارَكُ في البُعدِ حقولاً.. مَنْ أنفَقَ بِذرَتَهُ في وطنٍ و نسِيَ الصَّبرَ عقيماً في الأعماق؟! "واو التفريق" .. و هناكَ عند أصيصِ الرغبةِ جُنَّتْ أوراقي، و تجنَّدَ الحرفُ رصاصاً فوق طاولتي، و أتى الذُّعرُ.. و وصمَةُ الإبداعِ ترغمني على الكتابةِ فتهتزُّ أصابعي... و يتدفَّقُ الكلامُ مكبوتاً، مُقدَّداً، مُختَصَراً في بادئ الأمرِ ثمَّ يستفيضُ أنهاراً من أقاويلَ و إيحاءاتٍ لأرضِ الروحِ فيُنبِتُها.. و تتشجَّرُ كَرْمَةُ الشِّعرِ فوق طاولتي فيذوبُ الرصاصُ سماداً لتُربتها.. و تبتهجُ المُهَجُ و تخفِقْ ... منذ شهورٍ و الصمتُ الأصلعُ يبتدءُ صباحي و مسائي، و عيوني شاحبةٌ عنه! "انطلاقة" في موسم التغيير.. أتنحّى عني جانياً، و أصيرُ قارعةً لأشياءَ كثيرة! لكنها الطرُقُ نفسُها تأبى الامتدادَ بجانبي؛ فتسيرُ من خلالي إلى حيثُ تريد.
.
.
الثلاثاء, 06 نوفمبر, 2007
"واو العطفِ الأولى"
اكتشفتُ صدفةً، أنهُ كذلكَ فعلَ الآخرونْ!!
.
.
.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










هذه (الواوات) الملتوية ، ما لبثت أن رست في القاع ، وانتهيت إلى إنطلاقة تؤكد أنك بزمام (الحكمة) تمسكين .
إهزمي الآخرين ، وكوني أنت التي لا تخافين
عمك حسّان