مريم الجميلة...
كلمات من عالمي...تفسر حالي وأحلامي...
الجهاد / ولاتلقوا بأيديكم الى التهلكة...

في مدونات كثيرة تجد أناس يتحدثون عن الجهاد ببساطة مدهشة...الأمر مفهوم ...فهم يريدون إثارة العواطف وشحن المشاعر والرمي بالأمة الى التهلكة غير عابئين بالشروط الموضوعية للجهاد التي تتحكم في مجرياته...والمقال التالي للشيخ"عبد المحسن العبيكان"نشرته جريدة "الشرق الاوسط."..وفيه يكتب عن الجهاد من منظور الدين الاسلامي ويوضح الحقيقة لكثير ممن يجافيها...تلك الحقيقة المرة التي يعيشها المسلمون والتي تتصف بالضعف وقلة الحيلة...وهذا المقالة جواب للذين يحرضون الناس على الجهاد ويستحق ان ينشر في كل الصحف والمدونات العربية




ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ..!

في خضم هذه الاحداث التي تعصف في بلادنا، وفي غمرة هذه الخلافات والآراء المضطربة، يطلب المرء من الله عز وجل المعونة والهداية، خصوصا مع كثرة من يتصدون لوظائف ومهام ليست لهم، ومن ذلك وظيفة الجهاد في سبيل الله التي أوضحتها الشريعة الاسلامية الغراء بجلاء وبيان .

ان الشريعة المطهرة جاءت بتقرير جلب المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد وتقليلها، حسب القاعدة «الأصولية» المعروفة، وكذلك قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح .

من هذا المنطلق فقد جعلت الشريعة الاسلامية حق تقرير مصير الرعية والناس بيد ولي الامر، او القائد السياسي، مع التوكيد على ولي الامر في دفع المفاسد وجلب المصالح باستشارة اهل الرأي والعلم، في المجالات المتعلقة بمصير الأمة.

ومن هذه الامور العامة مسألة الجهاد في سبيل الله، بنوعيه: جهاد الطلب وجهاد الدفع، وجعلت الشريعة لاعلان الجهاد شروطا وضوابط لا بد من اعتبارها لتحقيق المصلحة العظمى للأمة ودفع الشرور عنها، وارتكاب ادنى الضررين لدفع اعلاهما، فكان من هذه الشروط المعتبرة في مسألة الجهاد هو شرط وجود القدرة على النيل من العدو او دفع شره والطمأنينة على ارواح المسلمين واموالهم واعراضهم وحمايتها من الاعتداء او الاضرار بها، اي اهلاك الاموال وانتهاك الاعراض وسفك الدماء.

وبدون وجود شرط القدرة لا يأمن من يعلن الجهاد من حصول المفسدة العظمى التي تغلب المصلحة الصغرى، ولهذا جاءت النصوص من الكتاب والسنة بتقرير هذا المبدأ، قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) ـ الانفال 65 و66.

فهذا التخفيف الوارد في الآية استنبط منه عدد من الفقهاء والمفسرين والعلماء وجوب الفرار على المقاتلين المسلمين اذا كان العدو يبلغ عدده اكثر من ضعف عدد المسلمين.

وهذا ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم في سنته القولية والعملية، فعمل بقول الله تبارك وتعالى (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) ـ البقرة 195.

وهي عامة في كل إقدام على التهلكة كما قرره الآلوسي في تفسيره والشيخ بن سعدي ايضا وغيرهما، وقوله عز وجل (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) ـ النساء 29، وإقراره صلى الله عليه وسلم لفرار خالد بن الوليد ومن معه في معركة مؤتة من العدو لكثرة عددهم، وظن الصحابة ان ذلك من الفرار المحرم، وقالوا نحن الفرارين، فقال لهم عليه الصلاة والسلام : بل انتم الكرارون، وأنا فئتكم من المسلمين. وكذلك عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لم يؤذن له لدفع الأذى ولاجهاد الدفع لعدم وجود القدرة.

وإننا إذا ما قارنا بين حال النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه عندما هادن وصالح المشركين في صلح الحديبية، وبين حال اخواننا الفلسطينين مع اليهود، لوجدنا حال النبي عليه السلام ومن معه في ذلك الوقت كان أعظم خطرا وأشد ضررا، ولذلك فقول البعض الآن حتى يمنع وجود صلح ومهادنة، ان اليهود يستحلون القدس، ليس حجة، ونقول لهم ان المشركين كانوا يستحلون الكعبة والحرم، وبالاجماع فإن المسجد الحرام في مكة أعظم وأكبر مكانة من بيت المقدس، وإن قالوا إن هناك من يدنس القدس، قلنا لهم إن المشركين كانوا يدنسون الكعبة بشركهم واصنامهم، وإن قالوا ان اليهود من أشر الناس وأعظمهم عداوة للمسلمين، قلنا لهم بل إن المشركين أعظم منهم كفرا، وبالاجماع فأهل الكتاب، واليهود منهم، اقرب الى المسلمين من المشركين، وقد وضع الله تعالى لهم احكاما خاصة استثنى منها المشركين، مثل الزواج منهم، وأكل ذبائحهم، وغير ذلك من الاحكام .

وإن قيل ان اهل فلسطين يضطهدون ويظلمون، ويؤذون، فنقول ان المسلمين كانوا في مكة يفعل بهم هذا وأكثر من قبل الكفار، وكان منهم من يفتن عن دينه ويعذب ويجلد ويسجن ويقتل ويؤذى .. وغير ذلك .

اذا علمنا كل هذا، واذا ما تأملنا في هذه المقارنة بين الحالين، يتضح لنا أن اللجوء الى الصلح مع اليهود او اللجوء للمهادنة او اللجوء الى الحلول السلمية والمعالجة السياسية هي الامر المطلوب في هذا الزمن باعتبار فقدان شرط القدرة، الى ان يكون المسلمون مهيئين لاسترداد حقوقهم ويمتلكون شرط القدرة، وتطبيق ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في سنته القولية والعملية.

ونحن أمة اذا لم نطبق قول الله عز وجل (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) ـ الاحزاب 21. واذا ما استجبنا للنداءات العاطفية المتشنجة والانفعالات السريعة غير الراشدة، فإننا لن نفلح ابدا، ولن نحصل على المقصود، يؤكد ذلك ما فعلته جماعة «حزب الله» في لبنان، عندما اسـتأثرت بقرار الحرب من دون صدور ذلك عن مصدره الطبيعي، ودون وجود اتفاق على قرار اعلان الحرب على اليهود، ودون مراعاة للمصالح، مما جعل ما يظن انه قد حقق من مصلحة بأسر اثنين من الجنود اليهود، يرتد وبالا ومفسدة واضحة، فقد كان مقابل اليهود تدمير بلد كامل، من بلادنا، والاضرار البالغ ببنيته الاساسية، وتشريد أهله، وتجويع وقتل العدد الكبير منهم. وإضعاف قوة المسلمين وتفريق كلمتهم وتشتيت شملهم، كما نرى، وكل هذا لم تأت به الشريعة الاسلامية، ويتنافى مع النصوص الشرعية التي اشرنا الى طرف منها.

ومما يؤسف له أن العامة ممن لا يعرفون ولا يدركون بدأوا يتدخلون في مثل هذه الامور العظيمة التي هي من حقوق ولاة الامر والقادة، كما نص الفقهاء على ان القتال موكول بولي الامر، وهذا ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم في سيرته، ومن ذلك فعله في غزوة الخندق، وهو هنا كان في جهاد دفع وليس طلب! لم يكن يأذن لأحد من جيشه ان يبارز احدا من المشركين إلا بإذنه، الامر الذي استدل به فقهاء على ما قلناه، اضافة لأدلة اخرى كثيرة لا يسع المقام لها هنا.

فنصيحتي للاخوان المسلمين ان يتركوا أمر تقرير مصير الأمة من حرب وسلم الى قادتها وولاة امرها الذين يستعينون بالعلماء الراسخين وأهل الرأي والمشورة ليقرروا ما هو الأصلح .

وليعلم اخواني ان الحرب في هذا الزمن الحاضر ليست كأزمان الماضي، ففي الماضي كانت الحرب لا تتعدى في الغالب المجال بين الصفين المتقابلين، أما الآن فالحرب اضحت خرابا عاما تشمل مقدرات الشعوب والابرياء البعيدين في المدن والقرى، والبنية الاساسية والمنشآت التي تكلف المليارات والزمن الطويل في عمارتها.. حرب هذا الزمن مختلفة تماما حتى ان المنتصر فيها يبدو مهزوما لفداحة الخسائر، فما بالك بالمهزوم؟!

فالعاقل من قدَّر الامور قدرها ، والله نسأل ان يحفظ بلاد المسلمين من كل سوء.

 بقلم :عبد المحسن العبيكان

(21) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 يوليو, 2006 02:29 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

فنصيحتي للاخوان المسلمين ان يتركوا أمر تقرير مصير الأمة من حرب وسلم الى قادتها وولاة امرها الذين يستعينون بالعلماء الراسخين وأهل الرأي والمشورة ليقرروا ما هو الأصلح .
اعتزر عن الاعتراض
ولكن هل يستطيع الكاتب ان يدلنا على من يستاهل هذا الامر ان يكون ولي امر
اخي الكريم واستاذي
هناك مقوله للامام علي
الانسانعبد لما قرأ فان قرا الحق عبد الحق واذا قرأ الباطل عبد الباطل
كن بخير

اضيف في 29 يوليو, 2006 02:57 م , من قبل amine
من المغرب

مقاله الشيخ "العبيكان" امر عقلاني يعتمد على امور شرعية وحقائق تاريخية...فادا لم يكن هنالك ولي امر مؤهل فيجب انتظار دلك وهدا لايعني ان نغامر وندخل في حسابات خاطئة...فانعدام استخدام العقل هو الدي اوصلنا الى هده الكوارث التي نعيشها الان

اضيف في 30 يوليو, 2006 12:17 ص , من قبل جواد الخير
من مصر

الله اكبر الله أكبر على الكلام الجميل الموزون ..والله هؤلاء هم علماء الأمة الراسخون حقا ...و ليس هؤلاء الثوريون المجانين الذين أردوا كثير من أمتنا إلى أحلك الحقب

بارك الله فيك أخي الحبيب على هذاالنقل الرائع

اضيف في 30 يوليو, 2006 12:29 ص , من قبل جواد الخير
من مصر

ثبتك الله على الحق يا أمين و الله كلمة الحق و العقل أصبحت ثقيلة على النفوس هذه الأيام ....

لقد جاء زمان أصبح أكثر الناس هباءا لا عقول لهم ...

و الله لكنه الذي تقوم به الأن من أفضل الجهاد في سبيل الله ..غدا يأتي وقت الجهاد و يثبت الذين تكلموا بالحكمة و العقل و يذوب أهل السفسطة و الثورجة كما يذوب السمن تحت الشمس

ثبتك الله

اضيف في 30 يوليو, 2006 01:52 ص , من قبل rifki49
من المغرب

كلمة حق أريد بها باطل، فالمعركة الآن قائمة،والموقف لا يدعو للنقاش والتخاذل،وأضعف الإيمان أن نكون بقلوبنا،مع من يحققون نقطة ضوء في مواجهة العدو الصهيوني، أعلم أن مقولة(اتفق العرب ألا يتفقوا)صهيونية وأعجب كيف نسعى دائما لتحقيقها،أيها العرب كفى تخاذلا وهراء.

اضيف في 30 يوليو, 2006 11:55 ص , من قبل amine
من المغرب

معركة ايه تلك التي تتحدث عليها اخي "رفقي"...اتريد ان تزيد الى رصيدنا المثقل بالهزائم هزيمة اخرى؟؟...ما هذا التفكير...حزب الله لايحقق شيئا لنا ولن يحقق الا ما أرادوا له اسياده ان يحقق...فهو يلعب دورا اكبر منه...ويصيح بالعنتريات ويوهمنا انه يدافع عن العرب وهو يدمر بلدا عربيا...اخبرني من سيبني لبنان الان؟اهو حزب الله؟...من سيجد المأوى لاكثر من مليون من البشر...من يطعمهم ومن يكسيهم...انظر الى جهاد هؤلاء المجرمين الى اين أوصلنا...

اضيف في 30 يوليو, 2006 12:03 م , من قبل amine
من المغرب

فعلا اخي "جواد الخير"..الانسان يفرح عندما يقرأ مقالا لعالم تنويري يستخدم العقل لتفسير الامور..الظلاميين لم يتركوا لنا مكانا الا واحتلوه فلم تعد تسمع للعقل كلاما...كل مآسينا أتتنا من هؤلاء...يخربون الديار والعقول باسم الجهاد...الجهاد المطلوب الان هو جهاد التنمية الاجتماعية والاقتصادية ومحو الامية وتحرير الانسان العربي من الظلم والاستبداد...

اضيف في 30 يوليو, 2006 12:13 م , من قبل amine
من المغرب

لازلنا نتوهم ان الحروب الان كالحروب في زمن السيف والرمح...ولاندري ان مجموعة طائرات يمكن ان تدك بلدا وتتركه خرابا في رمشة عين..عن اي جهاد هؤلاء الثوريون يتحدثون ونحن لازلنا لانصنع بندقية ولا رصاص..ولازلنا نتلقى شحنات القمح من الغرب والملابس المستعملة منهم ومنتوجاتهم تملأ اسواقنا ونحن نستهلك بشراهة...عندما ننتج ونتقدم تكنلوجيا ونصنع ونصدر عندئد يمكن ان نتحدث عن الجهاد...أما الان فالصمت أولى.

اضيف في 30 يوليو, 2006 01:52 م , من قبل سديـــــــــــــم
من المملكة العربية السعودية


اخي امين ...

مشكلتنا الاساسيه كيف لنا ان نفرق بين الجهاد المتوازن في الحروب .. والضحيه هم المستضعفون دائما سواء اطفال او نساء .. ام المحاربين الاصليون فهم موجودون لم يتأثروا اذن ليس للحرب وجود اذا لم يوجد التكافوء ليس في القدرات الحربيه بل ( حمايه المدنين ) واعتقد ان الوضع واضح ... اما العداد للعدو ليس بالضرورة بالسيف الان هو الاقتصاد وليس غير الاقتصاد كما التحالف الاوربي وانتماء المانيا لها وهي كانت كدول العربيه والان اصبحت من القوى العظمى بالاقتصدا فهو سلاح هذا العصر وهذا القرن ......

موضوع رائع ... شكرا لك

اضيف في 30 يوليو, 2006 04:53 م , من قبل b3n6
من المغرب

ما ذا أعددت للحرب مع الصهاينة؟؟؟
ماذا فعلت من أجل نصرة إخوانك؟؟؟
ام هو التخاذل و الهزيمة و الخنوع؟؟؟
كفانا تخلفا و خضوعا... و ادعم المقاومة الشريفة ولو بكلمة طيبة.

اضيف في 31 يوليو, 2006 12:11 ص , من قبل جواد الخير
من مصر


لقد كان هذا الموضوع جزءا من رد لي على أحد المواضيع و التعليقات في مدونة أخرى


------------

لأن الكثير منكم لم يتعلم عقيدة فيكون غير راسخا على أسس منهجية تثبته و سط الفتن و لذلك من السهل أن يغتر بدجل الدجالين و ألعيب الفاتنين ...الأن لو نظرنا إلى معتقد حزب الله سنعلم أنه خرب و أنه لا يريد نصرة الإسلام و المسلمين و إنما يبحث فقط عن مصالحه الحزبية الضيقة ولو حتى على حساب دماء المسلمين فهو بأفعال ثورية حمقاء يأمل منها أبعاد سياسية أخرى لنصرة حزبه الأفاك و من يسانده ورائه في إيران و سوريا لتحقيق أهدافهم السياسية الخبيثة ولو على حساب الأبرياء



كيف نؤمن لحزب يعتقد لله أندادا من دون الله و يطعن في عرض الصحابة رضي الله عنه يكفرهم و في عرض النبي صلى الله عليه و سلم و في زوجته و يطعن في كتاب الله جل و علا و يتهمه بالنقص و التحريف و يطعن في الملائكة و الإيمان بهم من أركان الإيمان و عقيدته مشحونة بالكفريات و الزندقة و الشرك و الضلالات و الخرافات ..(!!)



كيف يكون بعد كل هذا حزبا مؤمنا يريد الله ورسوله صلى الله عليه و سلم



تاسعا :- هذا الحزب الضال قد قتل من المسلمين أكثر مما قتل من اليهود ...و قد قتل بسببه في إشعال فتنة الحرب على شعب مسلم لا قدرة له أكثر من مئة ضعف من المسلمين أمام عدة عشرات من جنود الإسرائليين و جرهم إلى حرب خاسرة ..

عاشرا : - لازالت كثير من جماهيرنا تعيش في عصر الدينصورات و تعتقد في نشرات الأخبار المحلية التي تستعبد عقول سامعيها و تمسحها و تنسج لها عالم وهمي من الخيالات ...



كيف بكل مقايس الدنيا و الأخرة حزب تافه يتكون من مجموعة من الحرافيش و المجرمين و الزنادقة و هم عصابات أن يحاربوا جيشا مثل جيش دولة اليهود ...فلا يحارب الدول إلا الدول و لا الأمم إلا الأمم ...

هم فقط يعملون على التحريش و الفتن ثم يستخبون وسط الأطفال و النساء و لم يقتال من حزب الات الأن إلا واحد على خمسين من المدنين الأبرياء ...



عاشرا :-صواريخ حزب الات التافهة التي يصفق عليها بعض المغرورين المغيبين التي هي عبارة كيزان صفيح محشي بالبارود ..ما هي إلا بمب أطفال لا قيمة استراتيجية تذكر له أمام ا

اضيف في 31 يوليو, 2006 12:12 ص , من قبل جواد الخير
من مصر



حادي عشرة :-صواريخ حزب الات التافهة التي يصفق عليها بعض المغرورين المغيبين التي هي عبارة كيزان صفيح محشي بالبارود ..ما هي إلا بمب أطفال لا قيمة استراتيجية تذكر له أمام القنابل العنقودية و الطائرات و الأجهزة الحديثة ...فكيف أن تجر هذه العصابات التافهة و تستثير جيش اليهود على هذا الشعب الأعزل ...



الحادي عشر .:- ستقولون أنسكت و كيف نسكت اليهود يفعلون و يعيثون في الأرض فسادا ..أقول لكم لن تنالوا النصر بالتسرع و الجهل و الهوى و الثوريات و تستهلوا طريقة الدجالين لتقضوا على البقية الباقية من قوة الأمة و أطفالها و براعمها ...إنما يجب عليكم ان تسلكوا الطريق الصحيح للإصلاح ..كيف بلد مليء بالدعارة و الفسوق و النسوان و الوساخة و الخمور و الفسق بجميع أنواعه و الأوثان التي تعبد من دون الله و توليفات كثيرة و عديدة لاهل الكفر و الزندقة من دروز لبنان إلى النصيرية إلى العلويين إلى الباطنين و الروافض الشيعة الخبثاء و الصوفية الوثنين ..إلخ إلخ ...



كيف سيكون النصر و هذا حالهم المزري



الثانية عشرة :-الذي يتكلم و يسب في الجيوش العربية ..هل تريد أن تزجها لمثل حرب 48 لتخسر كل الجيوش العربية مرة أخرى ..أم تبدأ بدلا من العويل و الصراخ إلى الإصلاح الصحيح في العقيدة التي لا تعلم عنها شيئا يذكر ..عندما تكون في بلادنا عقيدة صحيحة ستكون جيوشنا التي هي أبائنا و أولادنا و إخواننا على عقيدة صحيحة ...فاسعى لإصلاحها بدلا من أن تسب أبائك و أجدادك و إخوانك و نفسك..



اضيف في 31 يوليو, 2006 12:13 ص , من قبل جواد الخير
من مصر

الثالثة عشرة :-

لست أنا من مؤيدين حزب اللات الجبان المجرم و لست أنا سأقتنع طبعا أنهم جعلوا اليهود في الجحيم ..!!و أن النصر معهم وهذا الكلام الثوري السازج البعيد عن الواقع كل البعد إنما أنا أعرف أنهم جعلوا الشعب المسلم الأعزل في جحيم و جرروه لمعركة لا قدرة لهم بها سعيا منهم لمصالحهم الدنيئة بعيد عن أي هدف نظيف كما تظن ودع عنك هذه الطريقة من الأحلام بل تخاريف العاجزين لكي تفرح و تقتنع أن ما يقام به هو المطلوب على أكمل وجه ، لكي يريح باله و يشفي صدره مستهترا بدماء المسلمين التي تراق و شعب بأكمله سيأسر بسبب حماقات بعض المغرضين







..إن حزب اللات هذا ليس جيشا نظاميا أصلا و ليس دولة حتى يحارب دولة اليهود و قدراته لا تعدوا أن تفتعل الفتن و الدسائس و أفاعيل غير مسؤلة ليجني مكاسب سياسية دنيئة بعيدة كل البعد عن أي شيء يفيد المسلمين ..، فهو حزب ضال مخرب قد تلوثت يده بدم المسلمين من قبل سنوات و قد قتل من المسلمين أكثر مما قتل من اليهود ...



حزب اللات لكي تعرف ليس إلا مجموعة من المجرمين و البطجية و الزنادقة و كتبهم و أئمتهم رؤس في الكفر و الزندقة و يكفي أن أدخل الخميني في التشهد لعن أبو بكر و عمرو ....و يكفي إدعائهم في كتاب الله بالتحريف و طعنهم في عرض رسول الله صلى الله عليه و سلم و تأليههم علي و الأمة الإثنى عشر الجعفريين و غيرها من الكفر البواح لا كما قلت على جهل منك ... و أكثر ما يفعل هؤلاء الجبناء هو حرب العصابات يعطوا اليهود بمبة أطفال و يثيرون العدو على الشعب اللبناني الأعزل ثم يجري الجبناء ليختفون وسط الناس العزل و وسط المدن ..إذا كان هؤلاء حقا عندهم جرأة فلماذا يحتمون في النسوان و الأطفال ..إن هؤلاء الخبثاء تسببوا في قتل حوالي مئة ضعف من قتل من اليهود ..، و الأعجب أن ما يقذفون عليهم بصواريخهم البدائية التي تعود لعصر بونابرت ليس فيها أي تخطيط و كثيرا ما تقع على أحياء العرب و المسلمين في إسرائيل ...فهل بعد هذا الحمق من حمق ..فرحان أنت عشان بمومبتين في الهوا و لا همك إلي بحصل للمسلمين بسبب هذا الحزب القذر و الله لو نطول أن نمحوا حزب الات من على الأرض لمحوناه ...







و أقول لكل مسلم مغرور بهذا الحزب الضال اتقي الله في نفسك و لا

اضيف في 31 يوليو, 2006 12:14 ص , من قبل جواد الخير
من مصر

و أقول لكل مسلم مغرور بهذا الحزب الضال اتقي الله في نفسك و لا تكون للمنافقين ناصرا و معينا ..



الأن أنت فرحان أوي بهذا الخبر و لم تحزن لخبر نزوج و تشريد نصف مليون لبناني ..هل أنت تفكر بمنطقية حين تدعي أن دولةى اليهود في جحيم بينما لم تصب إلا عدة مباني لهم و عدة جنود و قد مات مئات بل ألاف و الله أعلم و تم تدمير البنية التحتية لكل بلاد لبنان



!!!!!و حسبنا الله و نعم الوكيل على من يزايدون على أرواح المسلمين و دمائهم







أنا أذهل و أنا أقرأ عناوين الأخبار



يقولون مقتل جندي من حزب الله و 58 مدنيا في قصف إسرائيلي على ...و



ما هذا الغباء كيف يجعل هذا الحزب الأجرامي مقراته في عمق المدن وسط الناس و يختبئ بينهم بكل جبن و خسة



و أيضا خبر يليه قصف الحي العربي بإسرائيل و مقتل ...؟!!!





حزب اللات يقول و يتوعد و يتنيل على عينه ..بومب بس في الكلام و في النهاية لم يقتلوا إلا عدة جنود أمام مئات المسلمين و لم و لن يفعلوا شيء فهم ليسوا من أهلها هم من أضل خلق الله و أخسهم و أحقرهم و لا يمكن بحال لا ماديا أو دينا أو لأي شيء ينتصروا











و أخيرا

عاهدت نفسي أن أقول كلمة الحق و إن كانت على غير هوى السامعين ...

و وعدت أن أقول الصراحة مع إنها الأن ليست راحة ..، و ذلك ببساطة لان هناك كثير من اهل الأهواء الذين يصرون دائما على تغييب الحقيقة تطويعا لأهوائهم مستسلمين لنعراتهم تسيطر عليهم حالات الغيبوبة الفكرية و الغثائية المنهجية مغيبين عن الواقع و الحقيقة ...،

و بالتالي لا يوفقهم الله لطريق الصلاح و الإصلاح و إن زعقوا ما زعقوا و مهما رفعوا من لافتات مبهرجة مجربة و إن تشدقوا بشعارات رنانة فارغة أو تفيهقوا بكلمات مزركشة جوفاء ...



اضيف في 31 يوليو, 2006 11:59 ص , من قبل amine
من المغرب

اختي "سديم"...المدنيون الابرياء هم الذين يؤدون ثمن هذه الحرب العبثية التي أوقدها "حزب الله"..اما مقاتلوه فانهم في مأمن يختبؤون...انهم يساعدون الصهاينة على تدمير بلد عربي..

اضيف في 31 يوليو, 2006 12:05 م , من قبل amine
من المغرب

اخي " b3n6 "..تقول انها مقاومة شريفة وهم يختبؤون بين المدنيين...اهذه هي الشجاعة...لو كانت مقاومة شريفة كما تدعي لابتعدت عن الاحياء السكنية التي تطلق منها صواريخها الى اسرائيل...لو كان لها شرف ما باعت لبنان الى ايران وسوريا...اللعنة عليهم الى يوم الدين

اضيف في 31 يوليو, 2006 12:27 م , من قبل amine
من المغرب

فعلا اخي "جواد الخير"..حزب الله يلعب لعبة خبيثة دنيئة..فهو اختار التوقيت لقيام بعمليته وذلك للتغطية على تقرير الحريري الذي بدون شك انه متورط في قتله وللتغطية على اسياده في ايران وتخفف الضغط عليها في مواجهة مجلس الامن ثم لاثارة مشاعر الشارع العربي ضد اسرائيل لتجديد الولاء له وبسط نفوذه في لبنان خصوصا بعد القرار الدولي لنزع سلاحه...فهذا الحزب اللعين يريد مكاسب سياسية على حساب الشعب اللبناني فهو لايهمه القتلى ولا المشردون من اللبنانيين بقدر ما يهمه اثارة اسرائيل وامريكا وخلط الاوراق في المنطقة لصالح ايران...حتى ان نصف صواريخه تسقط في البحر او اماكن خالية ويدعي انه سيهزم اسرائيل لتسويق طروحاته في الشارع العربي السادج الذي تفور عواطفه كلما سقط صاروخ بدائي على مدينة اسرائيلية مقابل المآت من القتلى..وهذا بالضبط ما يريده حزب الله من حربه..ولاشك ان مقاتلي "نصر الله" قد صواريخ من البناية التي قتل فيها اطفال في "قانا" ليدفع بالطائرات لضرب المبنى وهو يعلمون جيدا وجود مدنيين هناك حتى يورطوا اسرائيل على حساب الاطفال...اقولها مند زمن طويل :ياعرب احذروا "حزب الله" انه سرطان.

اضيف في 03 اغسطس, 2006 02:16 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

أخى الكريم : أمين

فى غزوة بدر كان المسلمون 314 وقريش اكثر من 1000 فارس

وانتصرت القلة المؤمنة على الكثرة الكافرة

ما ينقصنا هو الايمان وتقوى الله
لأن الله لاينصر إلا من نصره


أخى: لاتستهن بالكلمة نقطة الماء المتناهية الصغر غذا نزلت باستمرار واصرار على جلمود صخر لاصبح فتاتاً

أخوك
محمد

اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:09 م , من قبل amine
من المغرب

اخي الكريم"محمد"...ماقلته صحيح..ولكن الحرب في الماضي ليست هي الحرب الان في القرن 21...لم تعد الحرب تقام بالاعداد البشرية..اصبحت الكترونية...ومادنا متخلفين تقنيا عن العدو فلن ننتصر ابدا عليه..الغزوات في الماضي كانت تتم في صفوف متقابلة خارج القبيلة...الان سرب من الطائرات يهلك بلدا بحاله ويقتل ويدمر جيشا...ليست لنا القدرة فلامجال للدعوة الى الجهاد فذلك انتحار...الجهاد يجب ان يتم في العلم اولا واخيرا ثم بعد ذلك نقابل العدو...الان نحن نقوم بالعكس...لاعلم ولاتنميةولا ديمقراطية ولا حقوق انسان وبطالة وفقر وأمية وأمراض اجتماعية وننادي بالجهاد...مهزلة...

اضيف في 24 مارس, 2008 05:19 ص , من قبل nizarphilos86
من إيطاليا

'hina yakono lmara saghiran yach3or anaho metlo achams markaz lkawn,lakin hina yakbor yanbari an yodrik anho 9it3a saghira fi 3alamen chase3 wajamil'j.botnkabat.hadih 3ibara wadiha,inana la nahia wahdana.

اضيف في 12 ابريل, 2008 12:41 م , من قبل amine0012003
من المغرب

اننا لانحيا وحدنا والاخر يريد ان يحيا وحده على الارض ويملكنا ويملك اشياءنا
هي فصول من المهزلة
متى نستفيق ونعلم ان الارض للكل تدور بالكل



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية