صواريخ.. كلام - زياد أبو غنيمة


الأربعاء,تشرين الثاني 21, 2007


قراءة موضوعية في أسباب خسارة الإسلاميين
حمائم الحركة وصقورها هزمــوا
أنفسهم قبل أن تهزمهم الحكومة ..!!!
 زياد أبو غنيمة
كنت حريصا في قراءتي المبكرة لنتائج الإنتخابات التي نشرتها بالأمس أن أضع شرطين رئيسين قلت إنهما إذا تحققا فستعود الحركة الإسلامية إلى المجلس النيابي القادم بكتلة أكبر وبحضور أقوى ، أولهما أن تلتزم حكومة دولة الدكتور معروف البخيت بإجراء الإنتخابات بنزاهة وشفافية ، وثانيهما أن تتجاوب قواعد الحركة الإسلامية وأنصارها مع نداء إستنهاض الهمم الذي وجهته لها قيادة الحركة ، ولكن هذين الشرطيين لم يتحققا ، فلا الحكومة أجرت إنتخابات نزيهة وشفافة ، ولا قواعد الحركة وأنصارها تجاوبت مع نداء قيادتها ، فكانت هذه الخسارة المدوّية التي ينبغي أن لا يضيرنا كإسلاميين أن نعترف أنها كانت هزيمة ماحقة منكرة بكل ما تحمله الكلمات من معنى .
سنسارع نحن الإسلاميين إلى إتهام حكومة دولة البخيت وأجهزتها المرئية والمستترة بتزوير الإنتخابات لتحميلها مسؤولية الخسارة ، بل الهزيمة التي لحقت بنا ، وأشهد الله عزَّ وجلَّ ، وألقاه تبارك وتعالى على هذه الشهادة ، أن الحكومة وأجهزتها قد زوَّرت الإنتخابات فعلا بشكل أو بآخر ، ولكن الموضوعية التي ينبغي أن تكون ديدن كل مسلم ، بله المسلم الملتزم ، تقتضينا أن لا نُحمـِّل الحكومة وحدها مسؤولية الهزيمة التي ألمت بنا ، وتقضينا أن نعترف بشجاعة وجرأة أننا في الحركة الإسلامية ، حمائم وصقورا ، قد لعبنا الدور الأكبر في الهزيمة التي لحقت بنا ، أو على الأصح بالهزيمة التي ألحقناها بأنفسنا .
جماعة الخمسة في المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي وحلفاؤهم في المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين مهـَّدوا لهذه الهزيمة ، أولا: بإصرارهم على خوض الإنتخابات في ظل حكومة لم يمض على تزويرها الإنتخابات البلدية ضد حركتهم بضعة أسابيع ، مع أنهم يحفظون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يـُلدغ المؤمن من جـُحر ٍ واحد ٍ مرتين " ، وثانيا : بإصرارهم على فرض تشكيلة إستشكالية ، بل على الأصح تشكيلة شبه مرفوضة من قطاعات واسعة من الحركة الإسلامية ، قيادات ، وقواعد ، وأنصارا ، وثالثا : بأداء متواضع ضعيف للحملة الإنتخابية لا يليق بحركة تراكمت لديها خبرات عشرات التجارب الإنتخابية الناجحة ، وتزخر بالكفاءات والقدرات التنظيمية والإعلامية ، ورابعا : بإفراطهم لدرجة الشطط بالثقة بوعود الحكومة بإجراء إنتخابات نزيهة وشفافة ، وهي حكومة تؤكد كل ممارساتها في التعامل مع الحركة أنها لا تخفي إستهدافها للحركة .
ومجموعة من يطلق عليهم إسم الصقور في الحركة شاركوا في التمهيد لهذه الهزيمة ، أولا : بإشغال الحركة لأسابيع طويلة في المماحكة والجدال حول تشكيلة القائمة الإنتخابية ، وكان بإمكان الحركة أن تستغل هذه الأسابيع في حملتها الإنتخابية ، وثانيا ، بإمتناع رموزهم من الخطباء والإعلاميين وأصحاب الخبرة في الحملات الإنتخابية عن الإنخراط في حملة الحركة الإنتخابية ، وثالثا : بعدم إكتفائهم بالقعود عن المشاركة في حملة الحركة الإنتخابية ، بل لم يتوانى بعضهم عن الدعوة المبطنة للإمتناع عن الإقتراع لبعض مرشحي القائمة .
لنعترف ، نعم ، إنها هزيمة ماحقة منكرة ألحقناها بأنفسنا قبل أن تلحقها بنا الحكومة ، ولنصنع كما يصنع كل مسؤول ٍعن هزيمة  ٍ يحترم نفسه  .
أدعو قيادة الجماعة والحزب ، حمائم وصقورا ً ، إلى الإستقالة ، فكلاهما في المسؤولية عن هذه الهزيمة سواء .
 


في21,تشرين الثاني,2007  -  10:01 صباحاً, معاذ كتبها ...

استاذ زياد نحن دائما نلقي اللوم على الحكومة.. انا اتفقك معك في ذلك ولكن يجب ان لا ننسا دور الشعب الكبير سيما كانوا من الناخبين او المرشحين في نزاهة الانتخابات او عدم نزاهتها .
اذا اردنا اتهام الحكومة في تزوير الانتخابات, يجب ان نملك دليل واضح على ذلك.
من نظرتي كمواطن أردني للانخابات النيابية رايت ان المال (المصاري) كان لها دور فعال جدا في عملية كسب الاصوات.
اما بالنسبة لخسارة الاسلامين سيما ان كانت هذه الخسارة كان للحكومة دور فيها كما تفضلت في مقالك, انا ارى ايضا ان الحركه خسرت ثقة الشعب ..
أرجو الرد أستاذ زياد ..
ابنك المخلص معاذ احمد

في21,تشرين الثاني,2007  -  11:16 صباحاً, محمد يوسف كتبها ...

أستاذي الكريم زياد أبو غنيم.

بالتأكيد لا أمتلك ربع الخبرة التي لديك في الحركة الاسلامية الأردنية. لكنني كمراقب بسيط يوم البارحة أرجع هزيمة الحركة الى النقاط التالية:
1- عزوف أبناء الحركة عن التصويت لعدة أسباب سواء كانت فقدانهم الأمل في الفدرة على التغيير أو لإيمانهم المسبق بحصول تزوير أو لغيرها من الأسباب, المؤسف هو رؤية بعض ابناء الحركة مع مرشحين آخرين بل و يدعون إلى عدم التصويت لمرشحي الحزب!

2- شراء الأصوات العلني. هنا لا ألوم "النواب" و إنما ألوم الشعب الذي استمرأ هذا الموضوع. "كما تكونوا يولّ عليكم" و "هيك شعب بده هيك مجلس"!

3- نقل الاصوات الذي كان يتم بكميات تجارية من السلط إلى الدائرة الأولى و من الأغوار إلى الثالثة و هكذا.


رغم ذلك, أرجع سبب الهزيمة الأساسي إلى المجلس الذي اختار المرشحين. هل من المنطقي أن يفوز محمد القضاة رغم ترشخه في عجلون بسبب دعم عشيرته ولا يفوز جعفر الحوراني إبن رصيفة و هي معقل للحزب و يفوز بدلا منه الدعجة الذي لم يفز أي منهم في معقلهم في الدائرة الأولى؟ هل كانت هناك قراءة صحيحة للأسماء المترشحة للإنتخابات؟
كانت هناك مشاركة واسعة بهدف التضييق و عدم فرص الحزب كما حصل بترشح شاكر أبو حطب و أكرم القواسمي في الدائرة الخامسة أمام الشيخ نمر العساف. محمد الحاج الذي لم تقر الحركة ترشّحه فاز و أتمنى منه أن ينسى الماضي و ينضم إلى الكتلة الضعيفة الخاصة بالجبهة.

الحكومة كانت أذكى من أن تزوّر مباشرة و تركتت الأمر لسماسرة يبيعون الأصوات مما يجعل الأردن أول بلد في العالم يقوم فيه المرشحون بتزوير الإنتخابات بدلا من الحكومة.

أنا شخصيا لا أعتبر هذا المجلس يمثلني بأي شكل. أربع سنوات عجاف تنتظر الأردن عموما و الحركة الإسلامية خصوصا

والله المستعان

في22,تشرين الثاني,2007  -  09:14 مساءً, محمود المعاني كتبها ...

كفاكم اجحافا بحق حكومتنا وشعبنا و ديموقراطيتنا...
يجب ان تعلموا أن (فاقد الشئ لا يعطيه) فهناك الكثير من المرشحين ليس لديهم بيان انتخابي واضح ولا يمتلكون القدرات للوقوف في المجلس الذي يمثل شعبنا الاردني وليس له المقدرة على اهم نقطة لدينا وهي السير والتقدم بشعارنا الذي يعيه كل فرد وكل مواطن وهو شعار (الاردن اولا).
تعرفون ان سبب هزيمة عدد من الاخوان هي بسبب اشكالات داخل اداراتهم والسبب الاخر هو عزوف الكثير من ابناء وطننا عن انتخابهم لانهم لا يستحقون ذلك و مع ذلك تضعون اللوم على الحكومة؟؟؟
انا ابن هذا الوطن واخترت من يمثلني بمحض ارادتي و افراد عائلتي كذلك وكل مواطن اردني شريف فعل ذلك و راينا و تابعنا سير ىالعملية الانتخابية و لم يلحظ احد حدوث اي تزويلر فقط انتم من لاحظتم ذلك؟؟ هل ترون احلاما تسئ لسمعة وطننا و تصدقونها؟؟
يجب ان تعرفوا ان شعبنا واعي و متعلم ولا ينجرف نحو خطابات ليس لها اهداف نحو التقدم بنا والسير بنا على طريق التقدم والنجاحو ادرك الكثير من ابناءنا ان عليهم الاختيار من يستطيع ان يمثلهم بمجلس ديموقراطي نزيه لا يغالي فيه احد على اردننا.
ولمن يقول ان المجلس لا يمثله،، اخي الكريم تقدم للانتخابات نحو 850 مرشح وليس بالضرورة ان ينجح من انتخبته انت فديننا حث على الاخذ بالاجماع وانتخاب المجالس بالاغلبية لمن ،، فعند اختيار سيدنا عمر بن الخطاب اميرا للمؤمنين لم يأتي احد ليقول ان الامير لا يمثله..
فهذا مجلسنا وهذا وطننا يدا بيد نحو الاردن اولا وسيبقى اولا..

في23,تشرين الثاني,2007  -  05:13 مساءً, عاطف الفراية كتبها ...

1- (اقتباس) جماعة الخمسة في المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي وحلفاؤهم في المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين مهـَّدوا لهذه الهزيمة ، أولا: بإصرارهم على خوض الإنتخابات في ظل حكومة لم يمض على تزويرها الإنتخابات البلدية ضد حركتهم بضعة أسابيع ، مع أنهم يحفظون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يـُلدغ المؤمن من جـُحر ٍ واحد ٍ مرتين " ،هذا يوحي بأنك استاذ زياد مع المقاطعة.. لكنك فعليا لم تقاطع وذلك بتتبعك في مقالاتك وتحليلاتك ، والمقاطعة تقتضي مقاطعة العملية من كافة الوجوه
2- على الأقل المهندس عبدالحميد ذنيبات(كمثال) فاز كمرشح عشيرة وكشخص نظيف يتمتع باحترام كبير بين أهله وليس على برنامج الحزب وكشخص عمل باجتهاد لمدة عام كامل ..
3- تعبيرك ( جماعة الخمسة) فيه انحياز واضح للآخرين . والمشكلة أن الذي يستعمل هذه التعبيرات من خارج الجماعة تصفونه بالاصطياد في الماء العكر وأنه يصب في محاولة شق الصف.
4- لماذا لم تتعرض حضرتكم للنواب الذين تسببوا في انخفاض الشعبية للجماعة حين زاروا عزاء الزرقاوي؟
5- لم تتعرض حضرتكم للنواب ال 17 الذين صوتوا لصالح قرار حبس الصحفيين وما شكله ذلك من اهتزاز ثقة الناس بالجماعة؟
6- أليس القرار في الجماعة أو الحزب شوريا ملزما؟ ما دام القرار اتخذ فالأصل أن يلتزم به ويساعد على إنجاحه حتى الذين صوتوا ضده. وقد فعلوا العكس.. وهم التيار الذي حضرتكم تدافعون عنه دائما.
سأضرب لحضرتكم مثالا عايشته: عام 93 كان صالح ذنيبات أمير الجماعة في العقبة. وكان ضد ترشيح الشيخ بدر بكل قوته. لكن عندما تم ترشيح بدر قاد صالح الحملة بنفسه ووظف فيها خبرة نادرة أنجحت الشيخ رغم إرادة كل الجهات. أتمنى أن تسأل إخوانك في الله عن مصير صالح الذنيبات وأين هو الآن؟ بسبب ذلك الالتزام وأشياء أخرى كثيرة.
أتمنى الرد على النقاط 3و4و5و6 على الأقل
واسلم لمحبيك

في23,تشرين الثاني,2007  -  11:35 مساءً, محمد يوسف كتبها ...

ليسمح لي الأستاذ زياد في الرد في مدونته:
السيد محمود المعاني:المثير للحيرة أنك تقول أن الكثير من المرشحين "ليس لديهم بيان انتخابي واضح ولا يمتلكون القدرات للوقوف في المجلس" بينما الشعب " واعي و متعلم ولا ينجرف نحو خطابات ليس لها اهداف". هنا تتملكني الحيرة يا صديقي: أليس المرشحين على الأقل هم انعكاس للشعب؟ و أليس المجلس هو إنعكاس أيضا للشعب؟

أنا لا أعتبر هذا المجلس يمثلني لعدة أسباب ليس من ضمنها عدم فوز المرشح الذي اخترته. المجلس لا يمثلني لأنه ببساطة مجلس يبحث معظم النواب فيه عن مصالحهم الشخصية. هل تتوقع من مجلس فيه 12 "هامور" من هوامير العقار أن يقوم بتعديل قانون الإيجار و المستأجرين؟ أشك في ذلك...



تساؤل للأستاذ عاطف: ما هي نسبة الأشخاص التي تعلم أن الجبهة صوتت لصالح قرار حبس الصحفيين؟ و ما هي نسبة الأشخاص الذين لم يصوّتوا لمرشحي الحزب بسبب هذا الموقف؟
المجتمع المدني في الأردن و تأثيره في الأردن لا يعادل تأثير أقل العشائر عددا. قارن بين عدد المرشحين الذين أوصلهم المجتمع المدني للبرلمان و عدد المرشحين الذين أوصلتهم عشائرهم للبرلمان...

في24,تشرين الثاني,2007  -  02:57 صباحاً, عاطف الفراية كتبها ...

أخي محمد يوسف أشكر لك تطوعك للإجابة ولتوجيه سوالك لي عن نقطة ولو أنك أهملت نقاطا أكثر أهمية..
أما عن سؤالك حول النسبة التي تعلم أن الجبهة صوتت مع حبس الصحفيين وضد الحريات العامة وعلمت باصطفاف بعض نواب الحركة مع الزرقاوي ضد الشعب الأردني فهي (بتقديري كبيرة) وتشمل متصفحي الإنترنت ومتابعيه.. وقراء الصحف ومشاهدي التلفاز الأردني والجزيرة وغيرهم .. بالتالي هم كثر بالتأكيد..
إلا أن الأصل في الحركة ألا تعول على (عدم علم الناس بسوء أدائها في البرلمان) إلا إذا كان (سوء الأداء) يدخل في (الكتمان والسرية في التنظيم)
واسلم

في24,تشرين الثاني,2007  -  03:59 مساءً, محمد يوسف كتبها ...

أستاذي العزيز عاطف,
بالتكيد كانت النسبة التي علمت بتعزية النائبين علي أبو السكر و محمد أبو فارس لذوي الزرقاوي كانت كبيرة. أوّد قبل التعقيب على هذه النقطة التوضيح بأن ردّي كان على التساؤل الخامس فقط و أتمنى أن تفصل بينه و بين التساؤل الرابع. البرلمان الاردني بشكل عام تغيب عنه المراصد البرلمانية ولذك لا سرية في الأداء بل ضعف في التغطية. قرار الحبس هو واحد من بضع هفوات للجماعة في البرلمان الماضي. يقابله في القيمة وقوف الكتلة ضد قانون مكافحة الإرهاب.

عودة إلى مسألة التعزية بالزرقاوي:
النائب موسى الزواهرة هو أحد الذين قاموا بأداء واجب العزاء و رغم ذلك حقق أعلى الأصوات في الدائرة الثانية في الزرقاء و رغم معرفة أهل الزرقاء بأنه قام بما قام به علي أبو السكر و محمد أبو فارس.
ألا يعتبر فعله هذا اصطفافا مع الزرقاوي؟ لماذا غفر له الشعب الأردني و لم يغفر للحركة الإسلامية (النائب موسى الزواهرة لم يتراجع عن الزيارة لسبب بسيط هو عدم إدراج إسمه في الهجمة التي استهدفت الحركة الإسلامية).
تستطيع قراءة نتيجة الفقرة أعلاه.

أفترض أن كل مرشحي الحزب نظيفون و شرفاء و لهم إحترامهم بين أهليهم وفي مناطقهم. و الحزب لم يساعد أيا من مرشحيه على حد علمي و يمكن ملاحظة ذلك في ضعف الدعاية الجماعية و حتى التباين في الدعاية الفردية في كل منطقة.

النقطة الأولى و الثالثة لن أجيب عليها لأنها تتعلق بالأستاذ الفاضل زياد أبو غنيمة و السادسة
دمت بخير

في24,تشرين الثاني,2007  -  04:48 مساءً, عاطف الفراية كتبها ...

أحسنت أخي محمد
أنا كمغترب لا أعرف شيئا عن موضوع النائب الزواهرة
لكن الأمر واضح... الزواهرة يعني بني حسن.. بالتالي ناخبوه في دائرته لن يستغربوا وجوده في عزاء الزرقاوي (الخلايلة) بني حسن أيضا.. وسيظل المنطلق عشائريا اجتماعيا ولن يحسب أحد مما حوله أي منطلق فكري لتقديم العزاء بينه وبين أقاربه...
وبالتالي خطأه محسوب عليه (إن كان خطأ) لدى البعض... أما من يمثل تيارا دعويا فكريا سياسيا (كما هو مفترض) فإن خطأه محسوب على تياره لا على شخصه.. ونتائجه ستصيب الجميع خارج دائرته وإطاره الاجتماعي.. أليس كذلك؟
تحياتي

في24,تشرين الثاني,2007  -  10:16 مساءً, محمد يوسف كتبها ...

هنا أقتبس من الصحفي محمد عمر من موقع عمّان نت
"فمباذا تفسر [الحكومة] تسترها على زيارة النائب موسى الزواهرة لبيت العزاء، والذي تذرع بالواجب الاجتماعي كأحد افراد العشيرة، علما ان عشيرة بني حسن تبرأت من الزرقاوي، وعلما ان النائب علي ابو السكر فسر زيارته كواجب ديني. ولماذا سكتت الصحافة عن عدد كبير من الصحفيين الذين زاروا بيت العزاء، كمعزين لا كصحفيين."
أيضا, 3 من النواب الأربعة هم من الزرقاء أو ولدوا في الزرقاء...

أتمنى لو بإمكاننا أن نحدد إن كان الشعب الأردني يصوّت على أسس عشائرية أم على أسس حزبية و تيارات فكرية. أفهم أن يأخذ الشعب موقفا من تيّار فيصوّت لتيار آخر. ما المعنى من أن تأخذ موقفا من تيار معيّن ثم تصوّت على أسس عشائرية؟

ألا تشعر بأن هناك انفصاما للأسف في عقلية الناخب الأردني؟ خسارة نواب حزب جبهة العمل لم يكن لسياسيين يخالفونهم في المواقف بل خسروا أمام رؤوس اموال قاموا بدفع مبالغ طائلة للوصول إلى قبة البرلمان. موسى الوحش خسر أمام الأخوين الكوز (قامت عمّان نت أيضا بتسجيل عملية بيع أصوات للكوز) و موسى أبو هنطش خسر أمام حسن صافي و جعفر العبدلات في الدائرة الأولى و أنا شاهدت عمليات بيع أصوات لهم. و في خارج عمّان تمت عمليات تزوير مثل التي جرت في الطفيلة و الزرقاء

كل هذه الأمثلة تسوق لي استنتاجا أن المواطن الأردني مؤخرا لا يهمه إذا كنت مع أو ضد الزرقاوي و إذا أيدت انقلاب حماس أو عارضته. المواطن الأردني اعتزل المصلحة العامة و يبحث عن مصلحته الخاصة إما لإيمانه بأن هذه الديمقراطية هي عبارة عن صورة ضرورية أو لأن الوضع الإقتصادي الذي يمر به الشعب هو أهم من كل الظروف السياسية و المذاهب الفكرية للمرشحين...

في25,تشرين الثاني,2007  -  12:27 مساءً, عاطف الفراية كتبها ...

نعم أخي لا أختلف معك (بنسبة كبيرة) حول توصيف الناخب الأردني الذي لديه مبرراته حيث سئم من الوعود الكبيرة والبرامج الفضفاضة.ز وهو منذ 89 في انحدار ولم يتوقف عن الانحدار حيث إن كل القوانين التي سحقته مرت من مجالس النواب السابقة. لذلك أصبح ينظر إلى الأمر من باب (عصفور في اليد)
لكني أيضا متمسك بأن خسارة الجماعة الإسلامية من يدها (بنسبة كبيرة) لأنه لا شيء مطلق. الحركة يا سيدي لم تعد تلتصق بالناس . ومعروف أنها تخضع لشلليات. و..و..الخ

في25,تشرين الثاني,2007  -  02:46 مساءً, محمد يوسف كتبها ...

بالتأكيد لا شيء مطلق. التزوير يمكن يفسّر بعض المقاعد التي خسرتها الحركة و شراء الأصوات كان له الأثر في بعض الدوائر و ليس على الجبهة وحدها. بالتأكيد كانت هناك أخطاء من الجبهة في إدارة العملية الانتخابية من قبلها, نأمل أن يتغير الحال قريبا...

تحياتي لتواصلك أستاذي العزيز :)

في27,تشرين الثاني,2007  -  11:23 صباحاً, هاشم نصار كتبها ...

اقرار زياد أبو غنيمة و هو الذي خرج من رحم الحركة الاسلامية، بأن الحركة هي التي هزمت نفسها قبل أن تهزمها الحكومة، حقيقة لا يختلف عليها اثنان، و بدأ تمثيل الحركة في مجلس النواب بالتراجع منذ عام 1989 و لغاية الان، و هو ما أقرته قيادات الحركة التي ذكرت بأن هناك تراجع و خلل يجب معالجته، و جاءت هزيمة الحركة لهذا العام لتؤكد هزيمة الحركة لنفسها من خلال خلافاتها الداخلية، تراجع ادائها الجماهيري ، رفض أعضاء في الحركة نفسها لقائمة مرشحيها... و ربما تستطيع القول أنه ينطبق عليها مقولة (القطة التي أكلت ابائها

في27,تشرين الثاني,2007  -  12:17 مساءً, khalil shqeer كتبها ...

تبرير الحركة الإسلامية لهزيمتها المدوية في الانتخابات النيابية ( على حد تعبيرك يا ابوغنيمه) من خلال كيل مزاعم بالتدخل الحكومي في مجرياتها تبرير واهي ,وإذا كان هناك تدخل فلماذا سمح لها بالحصول على (17) مقعدا في المجلس السابق , وخسارتها هي خسارة وهزيمة ماحقة كما وصفتها يا غنيمه , لا يمكن تفسيرها إلا بأزمة الحركة محليا , ومأزق تجربة الإسلاميين في السلطة التي كانت فاشلة ...
صح ؟

في27,تشرين الثاني,2007  -  04:14 مساءً, جمال عبدالفتاح كتبها ...

يجب على قيادات الحركة الاسلاميه ان يتحلوا بالجرأة الكافية , ويعترفوا بان تراجعهم في الشارع وانحسار نفوذهم لدى الطبقات الشعبية والجماهيريه , ياتي في ظل خطابهم التقليدي المستهلك , وعدم قدرة الحركة على الاستمرار في استمالة الجماهير , وخيبة امل الشارع من ادائهم في ظل عدم كفاءة من يتصدر منهم العمل العام .

في28,تشرين الثاني,2007  -  09:15 صباحاً, عماد الدين كتبها ...

إضافة لما ذكره الأخ زياد ابو غنيمة , فإن الناس لم ينسوا أخطاء حركة حماس وممارستها في غزة منذ ان وصلت الى السلطة , وكيف للشارع العربي الإسلامي المدرك لحقيقة المأساة العربية الإسلامية ان يغامر مرة أخرى بمشروع إسلامي , على غرار مشروع حماس التي ظهرت على حقيقتها للناس بعد ان استولت على قطاع غزة .

في28,تشرين الثاني,2007  -  09:22 صباحاً, راسم كتبها ...

-فكرة انسحاب نواب الحركة الإسلامية من مجلس النواب مأساة جديدة تضاف لأخطائهم , ولا يجوز معالجة الخطأ بالخطأ ولتتعظ مما حدث عام (1997) عندما قاطعت الحركة الإسلامية الانتخابات النيابية, وماذا خسرت الحركة بذلك.

في30,كانون الأول,2007  -  04:18 مساءً, السراوي كتبها ...

السلام عليكم
الإخوة والأخوات المهتمين بشأن التدوين
مدونة الفطرة تدعوكم للحور والتواصل وتفتح الحلقة الأولى لمناقشة موضوع : إشكال التفسير بين الأمس واليوم ، و أرضية النقاش الموضوع المنشور بالمدونة بعنوان:معهود العرب في الخطاب ، نحو صياغة قواعد التفسير