مع إحترامي .. إنت حرامي !
بقعة ضوء ديسمبر 15th, 2007أحيانا تستوقفني عبارات نرددها دون أن نقف عند غرابتها أو غرابتنا نحن في مواضع استخدامنا النقيض لمعناها، و من تلك العبارات عبارة ” مع إحترامي ” فغالبا تستخدم هذه العبارة للتقليل من إحترامنا للأشخاص وغالبا ما تتبعها سيل من التهم و الشتائم و الوصف الغير لائق فنقول مثلا مع إحترامي لك أنت حرامي، أو مع إحترامي لك أنت سخيف أو غبي إلى ما هنالك، فأين احترامنا هذا الذي نتحدث عنه !
الغريب فعلا أن تلك العبارات أصبحت تدل على عكس معناها تماما فعندما يبدأ أحدهم الحديث بجملة مع إحترامي ندرك تماما أنها مقدمة مقتضبة للتقليل من إحترامنا و بداية سنفونية الموشحات التي علينا توقع سماعها.
لذلك و من خلال هذه التدوينة أريد أن أعمم عليكم بياناً شديد اللهجة فحواه : يرجى عدم إحترامي ..!
و شكراً
مع إحترامي ..
محمد



سبتمبر 1st, 2008 at 2:45 م
[...] أتمنى أن تنوقف عن أستخدام هذه الجملة, وأيضا جملة (مع أحترامي أنت حرامي).. [...]
سبتمبر 28th, 2008 at 12:53 ص
ع احترامي لك
مقال ظريف.
تستخدم هذه الكلمة للدلالة على أن ما يتبعها هو رأي صريح نابع من أفعالك ولا علاقة شخصية في ذلك، أي أنه ليس هناك شيء شخصي أو أنه متحامل عليه.
سبتمبر 28th, 2008 at 12:54 ص
مثل قصة لكن، يقول أحدهم لك: أنت يا فلان فيك كذا وكذا من الصفات الطيبة … لكن! … هنا أنت تتحفز فتلغي كل ما سمعته قبل كلمة لكن وتنتبه لما سيقال بعدها لأنك متيقن أنه لن يكون شيئاً ساراً.
شخصياً أشجع الصراحة المباشرة لأنها تختصر الوقت، بدلاً من لكن والمقدمات قل مباشرة ما تريد.
سبتمبر 28th, 2008 at 12:54 ص
أصبح الدخول الى موقعك والى بقية الروابط في موقعك هواية جميلة تقربني من حمص و سوريا ..جميل كل ما يكتب وجميلة هي التعليقات ومهضوم مدوانتكم جميعا تجعلني أشعر أن لي جذور …الحقيقة أنا جدا فخور بمواقعكم الشبابية ..بتبيضو الوش يا شباب ويا صبايا .. تحياتي القلبية … ومع كل احترامي للجميع
سبتمبر 28th, 2008 at 12:55 ص
ذه من وجهة نظري كلمة مفتاحية تبين الغل الحاصل في قلب شخص ما تجاه شخص ما آخر وهي تبين أن رصيد الاحترام الموجود عنده تجاهه قد فرغ نهائياً يعني الأمر لا يعدوا كونه / شكة دبوس /
عموما أبعد الله عنا هذه النوعية من الاحترام
والحمد لله رب العالمين
سبتمبر 28th, 2008 at 12:55 ص
عفوا مع عدم احترامي انت محترم
خاطرة حلووووووووووووووة
سبتمبر 28th, 2008 at 12:56 ص
لوش، إن شاء الله ما نحترمك ( هي مفردات شامية معناهاإن شاء الله ما نحرم شوفتك )
——————-
أخ عبد الله كلامك سليم لا غبار عليه، و اشكر مرورك اللطيف.
——————-
أخي تميم كلماتك دافئة جدا و تشعر بخلالها حبك الكبير لبلدك و اشتياقك لمدينتك، احيي فيك هذه المشاعر الجميلة و اشكر كلماتك التي لا نستحقها.
——————-
أخ عزت، آمييين، شكرا لمرورك
——————-
أبو مروان و إنت احلا
سبتمبر 28th, 2008 at 12:57 ص
سَّلام عليكُم …
علوش أبدى الصَّواب بحسب ما فهمت …
أخ محمَّد في الإسلام إن كان وصف لا يوجد به كلام بذيء وهو ناتج عن حالة معيَّنة وموقف معيَّن من شخصٍ ما فهذا امر طبيعي وعلى الطرف الآخر أن يتقبله بكل قوته النفسية وان لا تكون ردة فعله هنا بهذه الحالة من مبدأ هجوووووم وعلى هوشة وطوشة او رد عليه بكلام من تحت الزنار مثلاً وهذا ما لاحظته كثيراً …
هلأ ان جينا للأسباب منها التعصب والحالة النفسية وما الى ما هنالك
مالنا بهي هلأ وخلنا نجي لنضرب مثل بسيط
مثلاً انا وانت اخ محمَّد قمت أنا نصبت عليك بمبلغ ولنفرض جدلاً 500 ليرة سورية وانا ما اعترفت لك فيه يعني شو رح تكون ردة فعلك شي طبيعي انك تقول لي نصاب ولازم اتحمل نتيجة فعلي
لما الإنسان بيعمل شي غلط تصرف مؤذي بالشارع للناس فتوجيه الصفة له امر واجب شرط ان تكون في مكانها لانه هالشخص خلنا نفترضه ملاك نازل من السما مافي منه وعنده خطأ انه بكب الزبالة بالشارع أو ببول عالواقف كما يفعل كثير من الشباب الطشــت المساطيل في منازلهم بدون ان يلاحظ على نفسِه ( عديم الملاحظة ) فلو كان بصلي ما بيعمل هيك لانه حرام بالإسلام المصلي يبول عالواقف مثلاً فلازم يتحمَّل الصفة لانه ما بتجيه الا من بعد عيني وروحي وحبيبي بالحسنى واخر شي بيطفح الكيل ، فكلمة وصف بمكانه لازم يتحملها مو يصير يجعِّر ويصرخ فهاد بدل على انه فاقد للصبر بلا اخلاق عديم الملاحظة تيـــس بمعنى الكلمة …
فائدة مهمَّة خلنا نضيفها لنعزز الموضوع المفيد //
هلأ بالإسلام لما انسان بيتوجه له وصف هيك دج مثلاً ييجي حدا يقول لي انت ملافظك سوقية فأنا هنا ما لازم رد عليه بالمثل اطلاقاً بل يتوجب علي ان اسأله عن الدَّليل وفي حال عدم وجود الدليل لكي لا يعترف بخطأه بالوصف اللذي ليس في مكانه سيبدأ باللحش عليك وهذه من علامات فجور النَّفس يعني فيكم تعتبروه تيـــس بمعنى الكلمة صدقوني
تصوروا حدا يجي يقول لي اخي ليش عمتقول تيــس ما بصير
اي تيس وستمية تيــس لحتى يغير من تصرفه ويأنب ضميره ويكون متحكم بانفعلاته ويكون العقل مسيطر على نفسيته فالعقل مثل العقال بيربط السِّلك الرداء اللي عالراَّاس والمشكلة بالعقل واذا ما تحكم بعقله صار متل البهيمة بل أضل في تصرفه وعليه ان يراجع نفسه ويصحح هذا كل مافي الأمر ومن أغبى الأغبياء هؤلاء بدلاً من مراجعة انفسهم يبدأوا باللحش وهذه من علامات الفشل في المواقف العقلانية …
والسلام عليكم …
سبتمبر 28th, 2008 at 12:57 ص
ا أخ عمر انا عم احكي عن جمل امنستخدمها بطريقة غريبة و طريفة و الموضوع مجرد تسليط الضوء على هل جمل بطريقة مازحة لا أكثر ولا أقل و ما حدا جاب سيرة الإسلام و وجهة نظروا بهل الامور.
و اسمحلي خالفك بكلامك بما إنك عم تحكي عن رايي الإسلام، الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم قال بما معناه يتفوه أحدكم بكلمة لا يلقي لها بال تهوي به في جهنم 70 خريفاً، و الإسلام عرّف الغيبة بأنها ذكرك أخاك بما يكره.
يعني لا يحق لك وصف الناس بصفات لا يحبونها حتى لو كانت صحيحة 100%
تقبل تحياتي أخي الكريم
سبتمبر 28th, 2008 at 12:58 ص
كتيـــر حلو,
أنا كتير بستخدم هل كلمة
مع أحترامي
هههههههههه
سبتمبر 28th, 2008 at 12:58 ص
انا لا أستخدم هذه الكلمات
. .
. .
عندما أرغب في قول شيئ ما فإنني أقوله مباشرة
شكراً لك !
أكتوبر 14th, 2008 at 7:39 م
وجهة نظري انها كلمة تحل محل مسكنات الالم
و تحضير شخص او تنبيهه ان القادم من الحديث
سيكون دسم وقد يسبب عسر هضم … موضوعك ملفت للانتباه
ذكرني بقصيدة ” احترامي للحرامي ”
لشاعر الامير عبدالرحمن بن مساعد