محيط : لندن : اخترعت إحدى شركات ألعاب الكمبيوتر "نينتندو" علاج تجميلي جديد وهو عبارة عن لعبة كمبيوتر تنطوي على تمارين لعضلات الوجه وأعضائه الأخرى ، وقد أطلقت الشركة مسمى "لعبة تدريب الوجه" هذه اللعبة سوف تؤدي الى تحسين شكل الوجه لمن يمضي فيها عشر دقائق. وتشير الشركة إلى أنه عن طريق كاميرا وسلسلة من التمارين والتدريبات اليومية يساعد الكمبيوتر على تحسين عضلات الوجه مما يؤدي بدوره الى تجميل مظهر الجسم العام ، ولا شك ان هذه الالعاب وامثالها تمثل فكرة بارعة. وتشتمل اللعبة على جهاز به لوحة مفاتيح ذات شكل مستطيل من البلاستيك ذي اللون الأسود وبحجم محفظة الجيب تقريباً، وعند بدء تشغيلها يصدر الجهاز نغمات موسيقية يعود تاريخها الى السبعينات من القرن المنصرم. وعلى الشاشة الموجودة بالجزء الأيسر يظهر رأس شخصية كرتونية ويبدأ التحدث باليابانية. اما الشاشة الموجودة على الجانب الأيمن فيظهر عليها رأس حقيقي مع جسد يرتدي ملابس زرقاء اللون؛ وهو لامرأة تظهر منها عظام الترقوة بوضوح كمؤشر للضعف والهزال الذي يبدو أنه ناجم عن أن المرأة المنهمكة في ألعاب الكمبيوتر لا تتناول ما يكفي من المواد الكربوهيدراتية. وحول جسم المرأة تتناثر أزرار صغيرة ملونة يتعين الضغط عليها بوساطة قلم الكتروني للتجول في النظام من خلال اختيار الوجه او بقية الجسم. واللعبة في غاية الغرابة فهي تشبه ريبلي وهو على متن سفينة فضاء ضخمة تفصلها عنا مئات السنين الضوئية. أما الشعور الذي ينتاب المرء وهو يتلقى الأوامر من امرأة لشخصية كرتونية وهي تحرك رأسها يمنة ويسرة في اتجاه واحد، فهو شعور لا يمكن وصفه او تحديد كنهه ، إنه شعور العبودية امام شخصية كارتونية وهي تصدر الأوامر لأداء تمارين الجسد ، بعد ذلك تبدأ المرأة الكرتونية اصدار التعليمات المكثفة التي تستغرق جهداً ووقتاً لكي يتسنى التقيد بها، تظهر على عيني المرأة أسهم حمراء اللون تشير الى اسفل للتذكير بضرورة اغماض العينين أثناء أداء التمارين ، وتبدأ في فتح عينيها ببطء الى ان تتخذ وضع من أخذت منه الدهشة كل مأخذ. بعد ذلك ترفع المرأة عينيها فتبدوان وهما تنظران الى من يقوم بأداء التمارين في عينيه تماماً الى أن يبدأ التمرين الاول والخاص بالفم حيث تقوم المرأة الكرتونية بفتح فمها وكأنها تحاول لمس وجنتيها بشفتيها ، كما ذكرت جريدة "الرياض". بعد ذلك تفغر المرأة فمها واسعاً جداً فترتسم عليه بسمة أشبه ما تكون بالبسمة الصفراء ان لم تكن البسمة المخيفة. ثم تبدأ المرأة في فتح عينيها واسعتين وعلى أنغام الموسيقى وإيقاع العزف تختفي المرأة وتتوارى رويداً رويداً. وبدلاً عنها يظهر وجهي علي الشاشة بينما تظهر المرأة على الجانب الآخر. وباستخدام الأسهم الحمراء تصدر المرأة الكرتونية أوامرها بإغلاق عين واحدة ومن ثم اغلاق الأخرى ثم تحويل بؤبؤ العين وتحريكه يمنة ويسرة ونفس الحركة يتم تكرارها مع الفم. ويحتفظ الكمبيوتر بجميع الحركات الرياضية التي تمت وفقاً لتقويم آلي ليتسنى احصاء الحركات والتدريبات فيما بعد. بعد ذلك تلقي المرأة الكرتونية التحية ثم تختفي عن الشاشة. وعندما يشاهد المرء وجهه سيجد انه هو ذات الوجه أن لم يكن قد اصبح أكثر إظهاراً لمشاعر الغضب. وباستخدام القلم الالكتروني يتم تصفح البرنامج واستكشافه وارتياد مجاهله بحثاً عن تمارين تتسم بالمزيد من التحدي فيظهر تمرين تقوم فيه المرأة الكرتونية بإخراج لسانها من فمها ثم يعقبه تمرين يتطلب ضغط احد المنخرين الى أعلى في اتجاه العين. إن تمرين الوجه ما هو الا ضربة البداية في باقة التمارين الالكترونية.

الاربعاء, 21 نوفمبر, 2007
تمارين الكترونية لوجه جميل
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















