شهادة التخرج لطفلاً كنتُ أنا

لتكبير الصورة اضغط عليها

نعم هذا أنا !! .. اسمي مكتوب على هذه الورقة العتيقة

زمـن يركض لا يتعثر لا يتعـب يواصـل في خطوات ثابتة غير مترددة
زمن نتمنى أن يعود لنجدد فيه الآمال والأماني
زمن نرتشف منه مرارة الفراق وحلاوة اللقاء
زمن نعطيه ما يريد ولكن لا يعطينا ما نريد !!

لقد كنت وقتها طفلا آنذاك .. طفلا مشاكساً مشاغباً مداعباً ممازحاً باكياً مضحكاً ترتسم على شفتاه كل أماني الحياة الجميلة بدون خوف من مواجهة الحياة بتفاصيلها .. كانت تدور برأسي اسأله (كيف يدفع والدي الطيب فاتورة الكهرباء؟! كيف سأدفعها أنا إذا كبرت؟!) .. (وكيف لي أن أصبح مدير مثل والدي !! تمنيت بعد ما وجدت الحياة بهذه الصعوبة أن يكون كرسي المدير صالح للتوارث!!) .. وكيف كيف كيف اسأله كانت تجول وتصول داخل مخي الصغير وفي نفس الوقت أقول الحياة سهلة ,, يا شقاوة تلك اللحظات أريدك الآن أريدك :( ..

شكرا لك يا أمي على تحملي شقاوتي التي أصابتك بالجنون
شكرا لك يا أبي لشرائك لي كل لعبة أشرت لها بيدي الصغيرة

أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق - اطبـع هذا الموضوع لنفسـك اطبـع هذا الموضوع لنفسـك

39 تعليق

(مطلوب)
(مطلوب, لن يُنشر)