صواريخ .. كلام
1) يا أصحاب الدولة والمعالي .. سامحونا
زياد أبو غنيمة
لطالما شتمنا في شبابنا رؤساء وزراء ووزراء داخلية كنا نتــَّهمهم بتزوير الإنتخابات .
يا أصحاب الدولة والمعالي توفيق أبو الهدى وسمير الرفاعي وإبراهيم هاشم وبهجت التلهوني وفلاح المدادحة وحسن الكايد ووصفي ميرزا و... و... و ....
أرجــوكم ، سامحونــــــا ، وأعذرونـــــا ، فلم نكن نعرف " خيــــــــركو" حتى جرَّبنــا " غيـــــــــــــركو " ...!
وأرجوكم أعزائي وعزيزاتي متابعي مدوَّنتي ، إعملوا معي معرووووف ، ولا تسألوني من هو " غيركو " الذي أقصده ، أظن أنه معرووووف لمعظمكم .
2)ديمقرطيتنا الأردنية
بعد العرس الإنتخابي(؟؟؟!!!) الذي عشناه ، ومع إطلالة حكومتنا الرشيدة الجديدة ، زادت قناعتي بأن ديمقراطيتنا الأردنية تعيش أحلى أيام عصرها " الذهبـــــــــــي " .
3)رحم الله شاعرنا
كلما قرأت مقالا فيبعض الصحف إيـَّاها ، لبعض الكتـَّاب إيـَّاهم الذين يسترزقون بشتم الإسلاميين والتحريض عليهم ، ترحمت بحرارة على شاعرنا القائل :
لو كلُّ كلب ٍ عوى ألقمتـَه ُ حجرا ً
لأصبح الصخـــرُ قيراطا ً بدينار
كتبها زياد أبو غنيمة في 08:45 مساءً ::
6 تعليقات
في25,تشرين الثاني,2007 - 04:11 صباحاً, خضر كنعان كتبها ... (غير موثّق)
نتمنى عليك زيارة موقعنا وسماع رأيك في المادة المعروضة حول نتائح الإنتخابات:
http://www.jordanianissues.blogspot.com/
في25,تشرين الثاني,2007 - 07:17 صباحاً, محمد الحمايدة كتبها ...
بارك الله بك ..... والله يا استاذنا ...استهبلونا ... وصار الغش عينك عينك... انا شاب عمري 20 عام ...انتم اكبر منا عمرا وقدرا .... اريد ان اسال لماذا لا يكون هناك اعتصام او رفض او اي شيء من قبل الشعب المسكين....عدد المهتمين بهذه القضيه ( قضية التزوير ) قلائل ...... والغريب ان عدد العارفين بها = كل الاردنيين ...حتى الصغير منهم ...الاطفال في المدارس يتحدثون عنها...وحتى الاخوة المصريين ... يقول لي احدهم انه صوت!!!!؟؟؟!!!!؟؟؟ !! .....يعني كل من هو بالاردن متعلم او غير متعلم صغير او كبير ...اردني او غير اردنتي ..يعلمون بقضية التزوير .... والله ما اعرف بالضبط!!!! حسبي الله ونعم الوكيل ...
في25,تشرين الثاني,2007 - 02:41 مساءً, عاطف الفراية كتبها ...
لا تعليق لي على الأولى والثانية .......................أما الثالثة فإني أربأ بفضيلتكم عنها
((( وقولوا للناس حسنا))) ((( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما))) (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)))
.........
هل كل منتقد للجماعة الإسلامية (كلب) يا أستاذنا الذي علمنا الأدب؟
هناك ناقدون للحركة الإسلامية مكاشفون يضيقون ذرعا بأسلوب الكتمان والتكتم والتبرير غير المنطقي المبني على سياسة منح العصمة للذات . فهل رأيت الحركة الإسلامية يوما اعتذرت عن خطوة أو عن قرار أو سلوك أو بيان؟ وما دامت لم تعتذر في حياتها فهذا يعني أنها في نظر نفسها لم تخطئ أبدا.. وهذا بطبيعة البشر محال.. ولكنها التربية الخاطئة على العصمة.. هل فينا من يجرؤ أن يقول لتلميذ في الحركة من مستوى الثانوية إن الشيخ فلان أخطأ؟ إذا سنصبح بمجرد التلفظ بكلمة (أخطأ) عملاء أو طامحين أو متآمرين...الخ.. هذا النوع من التربية هو الذي تسبب في انغلاق الحركة على نفسها وعدم قبول الآخر المخطئ دائما في نظرها!!
هناك من ناقدي الحركة من قدم تضحيات وطنية ليس في الحركة من قدم مثلها .. دائما هناك حسنو نيّة.. فأتمنى ألا تعمم كما دأبت الحركة على التعميم ووضع كل الناقدين في سلة واحدة .. وأظنك تتفق معي أن هذا غير منطقي وغير مقبول..
واسلم
في25,تشرين الثاني,2007 - 03:46 مساءً, مجهول كتبها ...
عزيزي الأخ عاطف : لو قرأت ما قلته جيدا لوافقتني على البند الثالث أيضا ، فأنا لم أعمم ،بل خصصت بالذات الين يسترزقون بشتم الإسلاميين والتحريض عليهم ، ولم أقل الذين ينتقدون الإسلاميين ، فهؤلاء لهم الشكر لأن النقد الهادف يحتاجه الإسلاميو ن اليوم كثيرا ، وأريد أن أصارحك ياأخ عاطف أنني أشعر أحيانا أن إنتقاداتك للحركة فيها شيىء من القسوة غير المبررة ، وبارك الله فيك .
في25,تشرين الثاني,2007 - 04:54 مساءً, عاطف الفراية كتبها ...
بوركت أستاذي.. الشاتم يشتم نفسه فقط في النهاية.
وأما عن قسوتي فهي بحجم جرحي الخاص، وإن كنت لم أبدأ بعد (تقريبا) على أية حال أنا أعتقد في نفسي أخا مسلما حسبما تربيت صغيرا.. وأن حبي وانتمائي للفكرة ومؤسسيها أكبر (عندي) من الموقف تجاه تنظيم محدد في بلد محدد وإن كنت غير منظم.. ولكن المشكلة التي فيّ أنني أعيش حالة مكاشفة غير مألوفة في الأردن على الأقل. وجل تركيزي في النقد ينصب على التربية ومنهجها .
في27,تشرين الثاني,2007 - 03:24 مساءً, مسلم سليم سلام كتبها ...
يا استاذ ابو غنيمه المحترم , ارى ان السوداوية والتشاؤم والردح اصبحت سمه لبعض الكتاب , وانشالله ان لاتكون منهم , ما يلفت الانتباه محاولة البعض التشويش على اية حكومه واداءها قبل "ان نرى خيرها من شرها " , ام ان الامر لا يتعدى المزاودة والتشويش , واطلاق مزاعم مشكوك في صحتها , ومشككة لن يكتب لها النجاح او تعطيل مسيرتنا الوطنيه انشالله .
الاسم: زياد أبو غنيمة



