قوانيني الخاصة !

في الحقيقة الحياة أصبحت لا تحتمل أي قوانين إضافية تقيد تصرفاتنا , لأن الواقع أصبح لا يتبع نمط معين في ترتيب الاحداث , و لكنّ مع التكرار المستمر لروتين الحياة اليومية , تكونت عندي بعض الأعمال التي أصبحت تشبه القوانين , فهى ثابتة لا تتغير ولا تنقضي حياتي بدونها .. سأسرد لكم بعضاً من تلك القوانين
..
أولاً : يجب أن أنظر إلى الساعة عند السادسة مساءاً يومياً .. و هذا لا إرادي عندي .. و لكنّي أعتقد أنه له دخل بالساعة النيتروجينية .
ثانياً : يجب أن أضبط المنبه قبل موعد إستيقاظي بنصف ساعة , فأنا لا أصحو إلى بعد أن تشارف بطارية المنبه على الإنتهاء تقريباً :) .
ثالثاً : بعد خروجي من المنزل , أسير في ممر الحديقة الخلفية لما يقارب الدقيقة .. اخرج من محفظتي خلال تلك الدقيقة ورقة مكتوب فيها دعاء أعطاه لي والدي , يقال أن هذا الدعاء يحفظ الإنسان من كل سوء , اقرأ تلك الورقة أثناء سيري ثم أثنيها مرة أخرى و أضعها في محفظتي , و الحمدلله أنني مواظب على هذا الأمر
, لا أرغب في حفظ الدعاء لكي لا أنسى أن أقوله
, الورقة تذكرني به .
رابعاً : لا يمكن أن ابدأ المذاكرة إطلاقاً قبل تناول طعام الغداء , من الممكن أن أذاكر قبل أن أنام في فترة العصر , و لكنّي لن أذاكر ابدأ قبل أن آكل , خصوصاً أنني يومياً أكون قادماً من الجامعة منهكاً و مستعداً لتناول أحد إخوتي الصغار
إذا لم أجد الغداء جاهزاً .
خامساً : يجب أن أذهب إلى السرير عند منتصف الليل , حتّى إن كنت غير قادر على النوم , هذا لأنني أحتاج إلى الإستيقاط مبكراً .
سادساً : اذهب إلى مكتبي لابدأ المذاكرة في الساعة السادسة مساءاً , و أنهي مذاكرتي حينما أريد .
و هناك الكثير من القوانين الأخرى التي نتجت عن الروتين الممل لحياتي
..
انا لا أقيد نفسي بتلك القوانين إطلاقاً , و لكن بعضها الواقع هو الذي يفرضه عليّ !
أعتقد أن لكل منّا قوانينه الخاصة , أليس كذلك
.. !