تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مصداقية التحسن الأمني في العاصمة بغداد.. طباعة ارسال لصديق
27/11/2007

زيد الأعظمي - الجزيرة توك ـ عمّان

لعل المتتبع للشأن الأمني على الساحة العراقية يلاحظ التحسن الأمني الذي طرأ على العاصمة العراقية بغداد مؤخرا، بعد أن عصفت بها موجةُ عنفٍ عاتية على مدى السنتين الماضيتين وكان من ابرز علاماتها: القصفُ الهاوني على المناطق الآمنة، وهجوم بربري تقوم به عصابات المليشيات، والجثث المجهولة الهوية والتي وصل عددها في بعض الايام إلى مئة او أقل بقليل، وظاهرة السيطرات الوهمية التي تذبح الناس على الهوية. هذه الظواهر التي كانت حاضرة على ساحة العاصمة بغداد يُلاحظ إنها قد هدئت نوعا ما، ولكن السؤال: ما هو السبب؟ وهل إن هذا الهدوء إلى الابد؟ أم إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

وللأجابة على سؤال "لماذا هذا الهدوء؟" فمن وجهة نظر كاتب المقال ان هذا الهدوء له عدة اسباب:
1. جيوش الصحوات والثوار التي شُكلت من أهالي المدن والتي وفرت الامن والاستقرار لأهلها مثل مناطق غرب بغداد والاعظمية ومحافظات الانبار في الغرب.
2. حالة وعي وحدوية وانتمائية لدى أهالي بغداد ومن كل الطوائف بأنه لا بد من وقف نزيف الدم العراقي مما واعطى زخما وطنيا من انه لا بد من التصدي للغرباء وطردهم والحفاظ على مناطقهم.
3. هرب قادة المليشيات إلى خارج البلاد بعد ان تقرر استهدافهم والقاء القبض عليهم. وخير مثال على ذلك وزير الصحة الهارب ووكيل صحته وقائد منشآت وزارة الصحة الذين سيحاكمان على جرائم ضد المواطنين الابرياء ولما وفروا للمليشيات من دعم مادي وحصانة أمنية.


أما الاجابة عن سؤال استمرارية هذا الهدوء الذي قد يسبق العاصفة، فكاتب المقال لا يريد أن يرسم صورة سوداء ويقلل من شأن ذلك الهدوء الامني، ولكن يريد من القارئ توخي الحذر في رسم الصورة، فلنعد بذاكرتنا إلى الفترة التي سبقت أحداث سامراء ويوم الاربعاء الاسود حيث حصل فيها هدوء أمني غير مسبوق، ففي ذلك الوقت كانت عصابات وزراة الداخلية تصول وتجول، ومثلت وعملت في أجساد شهداءنا ما لم يعمله حتى اليهود بالفلسطينين، حيث اقترحوا فكرة الدريلات (المثاقب الكهربائية) والثلاجات المفرغة من الهواء وذهب ضحية تلك الاعمال مئات الرجال من ابناء العراق، فلربما تهيأت خلايا الارهاب تلك من مليشيات وعصابات نائمة لفرصة أكبر وتعيد مأساة أحداث تفجير المرقدين في سامراء الضالعة
فيها المخابرات الايرانية حسب قول المحللين والسياسيين.
ولا نريد ان نترك فرصة لمن يزايدون على من لهم الفضل في استباب الامن في بعض مناطق بغداد، وغيرهم يعتبر أن لخطة فرض القانون الفاشلة "حسب قول قادتها" الفضل الكامل في تحسن الوضع الامني مثل ذلك القائد العسكري او ذلك الناطق باسم الخطة، بل الفضل كله لأبناء العراق الغيارى الذين يقفون ليلا ونهارا لحماية مناطقهم ويضعون ارواحهم على أكفهم. ولا عسانا ننسى تلك الفترة السوداء (الحكومة السابقة والحالية) التي علمتنا درسَ عدم الاستهانة باعدائنا وبناء الامل على حسن نوايانا، فالنستمر في طريق دعم ابناء الصحوات التي لا ترضى ان تُدنسَ بيوتهم واعراضهم والله المستعان.
التعليقات (5)add
العراق بغداد
أرسلت بواسطة عراقي , November 30, 2007
الصحوة تكون بعد الغفلة وما حدث من غفلة عند الاخوة ابناء العراق من العرب السنة له صحوة والحمد لله ويكفينا كلام الشيخ المجاهد عبد الغفور السامرائي فمن اراد السوء بالعراق واهله لن يكون له ذكر ان شاء الله
ufytdyd
أرسلت بواسطة عمر , November 29, 2007
smilies/angry.gif smilies/angry.gif
المكتوب امبين من عنوانه
أرسلت بواسطة مصطفى أبو لب , November 27, 2007
يا زلمه انت حاطط صورة الولد العراقي بلعب مع الجندي المحتل الامريكي
وبدك كمان انعلق على موضوعك ، اي بكفي الصوره خلص
وصلت رسالتك .
روح العب لحالك .
والله ما بنبيع لا العراق ولا غيرها .
وبكره الصحوات بتصير في خبر كان ، زي ما كان اللي قبلها في خبر كان.

أهلين أعظمي .... وأهلين أردني

نصر الله المجاهدين.
ليس حبهم لأهلها وكل الحب ( لبترولها ) ؟
أرسلت بواسطة محمد على رحا ل , November 27, 2007
نعم كل مواطن شريف لابد ان يحافظ على ارضه وعرضه ومعكم ألله يااهل العراق والاميكان لا يريدون ان ينركو العراق ليس حبآ فى اهلها ولاكن حبآ فى بترولهاو ثرواتها اشقائنا العراقيين اقول قاوموهم وارهبوهم ولا تيئسو من رحمة ألله حتى ينهارو ويرحلو من بلاد الرافدين وان شاء ألله لكم النصر عليهم بالعزيمه وقوة ألله ( وان تنصرو ألله ينصركم ويثبت أقدامكم * صدق ألله ألعظيم انه سميع مجيب وشكرا &&
ويا عجبي !!
أرسلت بواسطة خالد نصار , November 27, 2007
ويا عجبي أين الموضوعية التي تتبجحون بها علينا صبح مساء؟!

فالنستمر في طريق دعم ابناء الصحوات التي لا ترضى ان تُدنسَ بيوتهم واعراضهم والله المستعان.

الصحوات التي بات أمرها معلوم للقاصي والداني وباتت مساواماتهم مع الامريكان تنقل عبر وسائل الاعلام هم امل العراق ... أيا عجبي!

الذين يسلحون من قبل الامريكان وبمباركتهم.
الذين يسعى بعضهم ليكون الحذاء الجديد والذي لا يتسخ كما اتسخ غيره سريعا.
الذين باتوا وبلى استحياء يطلبون الدولارات جهارا نهارا.
الذين وقف وفضح مخطتهم حارث الضاري وهيئة علماء المسلمين .

هم البالون المنتفخ الذي تخوفبه أمريكا اولياء الله ، ولكن أليست العاقبه للمتقين !!
ألم يمسح المجاهدون ريشة أقوى زعيم للصحوات !!
لا والله لن نرضى بأقل من سحقهم .

ويحيا العراق المسلم
ويحيا اهل السنة
ويحيا المجاهدون الذي لا تبنى دولاتهم إلا على الاشلاء والدماء والتضحيات.

وسحقا للعملاء والخونة أينما كانوا وارتحلوا.


أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك








ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع