أفتش عن حزن وجهي..

يوليو 30, 2006 في الساعة 10:00 am |في قسم شخصي, ثقافة |

هذا هو عنوان لديوان مغمور-إن صح التعبير- يحوي بين صفحاته شعرا حقيقياً!

أُفَتِّشُ عَنْ حُزْنِ وَجْهِيَ

بَيْنَ رُفُوفِ الكُتُبْ

وَدَاخِلَ دِيْوانِ شِعْرٍ عَتيقٍ

وبينَ حُروف قصيدةْ

شَعَرْتُ قديماً

كَأَنِّيَ نَازِفُ أبياتِها

ولمَّا رَجَعْتُ إليها

ولامَسْتُ حُزْنِيْ

وَجَدْتُ جِراحي جديدةْ
..
م.طارق أبوعبيد
(تكملة القصيدة)
طارق أبوعبيد المهندس .. الإداري… الـ..شاعر!

هل أحدثكم عنه أم أترك المجال لمن هو أكبر مني؟ حسنا سأعود لكم بعد أن ينتهي غازي من حديثه

أقدم لكم سيداتي وسادتي شاعرا شابا يذكرني بنزار قباني، وأسارع فأقول إنني لا أقصد أنه يسرق معجم نزار أو شيئا من كحل سمراواته أو قنينة من عطر شقراوات،ه أعني أن هذا الشاعر استطاع كما استطاع نزار قبله أن يحول مفردات الحياة اليومية المبتذلة -إن شئتم- إلى شعر جميل، ستجدون أن الشعر الحقيقي يستطيع أن يستوعب كلمات مثل (الكمبيوتر) و (رائحة الزيت والقلي) و (محل الشاورما) و (باباي الملاح عاشق الزيتونة) بالإضافة إلى أطلس كامل من المواقع الجغرافية دون أن يفقد شيئا من شعريته -إن صح التعبير-، أرحب معكم بنزار الجديد ولا يراودني أي شك أنه سيكبر وسيكبر معه شعره

د.غازي القصيبي

شكرا لك يا دكتور غازي، من أين أبدأ حديثي؟ أوه لقد نسيت! ليتني بدأت بالكلام قبله أو سجلت النقاط الرئيسية كـ(برشامة) على الأقل!، لكن لا يهم سأتحدث بما يحضرني هذه اللحظة..
احم

تعرفت عليه بالصدفة أثناء عملي بشركة الإلكترونيات المتقدمة، ولم أتوقع حينها أن ذلك المهندس هادئ الطباع يحمل في جعبته شيئا غير شهادة ماجستير في نظم المعلومات وأخرى في إدارة الأعمال، لكن شيئا ما في عينيه وقسمات وجهه يخبرك بشاعريته قبل أن يفصح لك هو عن ذلك، كان لقاؤنا في نهاية الدوام الرسمي، وتشعب بنا الحديث لساعة أو تزيد، فتفرقنا على وعد باللقاء غداً في استراحة الغداء.

ساعة واحدة كانت مدة الاستراحة، ولم تكن كافية لإشباع فضولي عن هذا الشخص، غير أني علمت أنه شاعر وله موقع على الإنترنت، حينها دعوته وبقوة لفتح مدونة بدلا من موقعه الحالي، أخذت أحدثه بحماس عن المدونات والتدوين وأعطيته عناوين عدة مدونات متميزة و .. من شدة الحماس قررت أن أفتح مدونتي الخاصة!.

وفي أقل من شهر قدمت استقالتي من الشركة وأنا حزين لفراق جمع من الأخوة ومن بينهم م.طارق، عاودت الاتصال به بعد شهرين والتقيت به يوم الخميس الماضي، كنت قد جهزت العدة كي التقط معه صورة تذكارية، لكن متعة الحديث والجلسة أنستني ذلك.

الشاعرطارق بن عبدالعزيز أبوعبيد
وُلِدَ في الرياض عام 1394 هـ ، 1974 م
حصل على بكالوريوس علوم حاسب آلي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران عام 1418 هـ ، 1997 م
عمل صحفياً متعاوناً في القسم الثقافي في جريدة الرياض، وكاتباً أسبوعياً في جزء من تلك الفترة 1419-1421 هـ ، 1998 -2000 م
درس ماجستير نظم المعلومات في جامعة ولاية كاليفورنيا – لوس أنجلس

و للمزيد..


طارق أبوعبيد مع ويليام شكسبير


طارق(في اليسار) يبتسم مع شخصٍ ما في مناسبةٍ ما تابعة لشركةٍ ما :)

لاتوجد تعليقات »

خلاصة التعليقات على هذه التدوينة . رابط تعقيبات "TrackBack" .

أضف تعليق

XHTML: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>

Powered by WordPress with Pool theme design by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds. Valid XHTML and CSS