لسان العرب

وتجمعنا جوامع كبريات واكبرهن سيدة اللغات

 العالم الآن

قتلى العدو الأميركي

الأربعاء,تشرين الثاني 28, 2007


هآرتس: رايس هددت عباس قبل نصف ساعة من خطابه في انابوليس

نشر موقع صحيفة "هارتس" العبرية الالكتروني انباء الضغوط الأمريكية والصهيونية التي مورست على الطرف الفلسطيني في نصف الساعة الأخيرة التي سبقت خطابات الافتتاح التي ألقيت في انابوليس.واظهر الموقع كثافة الضغوط الأمريكية التي مورست على الرئيس الفلسطيني للتوصل إلى صيغة إعلان مشترك مدعيا بان وزيرة الخارجية الأمريكية أخرجت عباس من الاجتماع الثلاثي الذي جرى بين بوش واولمرت وعباس وطلبت منه التوقف عن "الالاعيب" والموافقه على وثيقة الإعلان المشترك. واضاف الموقع ان الرئيس بوش افتتح اللقاء الثلاثي بالسؤال عن مصير الاعلان المشترك فيما لم يكن الطرف الفلسطيني قد وافق على الصيغة المقترحة.ونقل الموقع عن الوفد الصهيوني المفاوض قوله بان السيناريو و"الالاعيب" الفلسطينية كانت معروفة مقدما حيث اعتمد الفلسطينيون سياسة القبول والموافقة ومن ثم رفض ما تم الاتفاق عليه.واضافت مصادر الوفد اليهودي المفاوض ان الوفد الفلسطيني كان يرفض في اليوم التالي كل ما يتم التوصل اليه في اليوم السابق وان هذا السيناريو عاد على نفسه في واشنطن حيث رفض الفلسطينيون ما تم الاتفاق عليه الامر الذي اخرج وزيرة الخارجية الصهيونية ورئيس طاقم المفاوضات عن طورهما وقالا لصائب عريقات "هذا ما يوجد لدينا اما ان تقبلوا به او اتركونا وشأننا". 

ان عدم الموافقة الفلسطينية قد ادت الى نقاشات وجدالات داخل الوفد اليهودي حيث رفضت وزيرة الخارجية الذهاب الى المؤتمر دون وثيقة اعلان مشترك خوفا من أن يسجل فشلا لها, فيما اعتبرت الوثيقة نجاحا دبلوماسيا لها لكنها وفي المقابل رفضت التسوية مع الفلسطينيين حول القضايا الحساسة والاساسية, فيما اعرب عدد من اعضاء الوفد عن اعتقادهم بضرورة التنازل عن وثيقة الاعلان المشترك لانها اصبحت هدرا للوقت وفي النهاية حسم اولمرت الامر واصدر تعليماته بمواصلة المفاوضات. وحتى يوم امس الثلاثاء وبالتوازي مع اجتماع القادة الثلاثة واصلت وزيرتا الخارجية الامريكية والصهيونية واحمد قريع جهودهم لجسر الهوة بين الاطراف وقبل نصف ساعة من كلمات الزعماء الافتتاحية اخرجت رايس الرئيس الفلسطيني من قاعة الاجتماع الثلاثي وقالت له بالحرف "توقفوا عن التلاعب عليكم انهاء الامر حالا" وهنا انضمت وزيرة الخارجية الصهيونية الى المحادثة السريعة وتم التوصل الى اتفاق حول الاعلان المشترك قبل القاء الخطابات بعشر دقائق فقط