H. Blog

The Truth is Out There


إن «الشعارات» التي تطلق لإلهاب مشاعر الجمهور المُضلل، تؤسس للخسارة المطلقة، وكثيراً ما يرى مطلقو الشعارات أن النكوص عن تلك الشعارات يؤدي إلى تآكل المكانة السياسية لهم فيزيدون إطعام جماهيرهم شعارات أخرى، لأن القاعدة الجماهيرية غيب عقلها. المأساة أن الإنسان العاقل يؤمن بأن الأمور يحكم عليها بنتائجها. أما الإنسان السياسي فهو يؤمن أن الأمور يحكم عليها متى ما حققت مصالحه في الشعبية، وهكذا كان.
د . محمد الرميحي



الأربعاء,تشرين الثاني 28, 2007


 

 

لطالما كانت تستهويني الطبيعة الانسانية بكل تناقضاتها .. كنت ارقب هذه الطبيعة فينا كيف تتفاعل مع مشاهد الحياة وتنفعل معها وكنت اري كيف ترتسم الابتسامات البلهاء على الوجوه والاخري التى تفيض صفاء .. وفى الواقع فكل الابتسامات جميلة طالما انها تصدر صادقة من اعماق القلب ..
ضحكات الاصدقاء .. المارة ... الاطفال .. الناس على مختلف مشاريهم .. احيانا عندما اسير فى الشارع احاول ان اسكن اجساد وعقول الغرباء من حولي .. فهذا الذى يتحدث عبر الجوال فيما يبتسم بفخر داخل سيارته المركونة على جانب الطريق .. ترى الى من يتحدث وعن ماذا هل هى حبيبة ما عشيقة زوجة .. ام هو صديق .. تأخذى الافكار بعيدا  مع الاخرين فارحل حيث يرحلون  واحلم بما يحلمون بل احيانا اسابقهم فى احلامهم وامالهم وامانيهم ..  وكل الذى يجمعهم عند عتبة مخيلتى قبل الانطلاق فى الرحلة .. انهم جميعا سعداء ..
فهل هو التوق الى السعادة الدائمة ام هم افتقاد هذه السعادة والتى ابحث عنها حتى خلف نوافذ السيارات والبيوت ...

لست ادري .. بل انى اخشى البحث عن الاجابة .. انا فقط مرتاح الى فكرة اني في كل يوم  ارحل  واكتشف افكار وعوالم اخرين من حولي.. حتى لم يعد هنالك من غرباء .. فكل مار  منهم انا جزء من قصتهم .. او هو جزء من قصتى دون ان يعلم

 

 

 

 

هذا الطفل الذى يركض بحبور بين السيارات فيما حقيبته المدرسية تكاد تطير من فوق ظهره من فرط طيرانه الصبياني الممتع .. هذا رجل المستقل ترى كيف سيكون .. هل سيعيش سعيدا ويحقق احلامه .. هل سيعيش طويلا ويلتقى فتاة احلامه .. كيف سيعيش قصص حبه ونجاحه .. هل هو فى بئية طيبة وصالحة ..
وتلك الفتاة المعتصمة بملفات تضمهم الى صدرها بقوة ..من ماذا تحاول الاختباء والاحتماء ..  كيف تعيش وصديقاتها وكيف تقضى اوقاتها ..مالذى تلبسه وتفكر فيه .. هل ستلتقى برجل يكرمها ويحبها ام باخر يستغلها ويهينها   .. هل لها تجارب حب سابقة ..كيف كان طعم القبلة الاولي والضمة الاولي واللقاء الاول ..
واظل انسج الحكايا والقصص وتمر امام مشاهد متالية لوجوه  عابر لن يصدف رؤيتها مرة اخرى ..

 

 


احب ان ارى السعادة على وجوه الناس .. فان لم تكن . احب ان اتخيل وجودها بل واسباب وجودها ودوامها .. احب ان اربط احلامي برغباتهم .. واماني بمستقبلهم
 ..
فى الغالب يمنعنا ايقاع الحياة السريع من رؤية  الآخرين كما هم .. مجردين  من القشرة الخارجية التى يفرضها المجتمع على الكل .بل ان انه يمنعنا من رؤية حتى انفسنا الهم فى لحظات الصفاء تلك التى تتزامن مع  معجزات الحياة ذاتها  فتستوقفنا للحظات وتعيد الينا طبيعتنا من جوف المادية  المظلم . .. فى تلك اللحظات فقط تظهر الطبيعة الانسانية كأنقي واجمل ما تكون :.. لحظات الميلاد والموت النجاح والفشل .. كل ما يرسم فى النفس خطا للتوقف والتأمل والانفعال .. هو مشهد متفاقم الجمال . اذا اردنا الدقة فى الوصف ..

 

 

 

الم يجرب اى منكم ان يجري تحت المطر ويشعر ان قلبه يتراقص مع كل قطرة مرة تلامس الارض .. الم يجرب او يشعر احدكم  ان فى داخله لحن يعزف يدفعه الى الرقص .. الى الطيران ..الم يعش اى منكم هذه التجارب واالغالبية تحاول كتمها واسكاتها مخافة ان تتحطم تلك القشرة  الاجتماعية التى تشكل ملامحنا المزيفة ....
لا يستطيع احدكم ان ينكر انه مر بلحطات الصفاء تلك .. تلك الاوقات الى يقترب فيها المرء من ملامسة الطبيعة كما هي دونما رتوش ..
وانا احسد من استسلم الى لذة التجربة ..فاطلق العنان لروحه الوثابة ان تعبر عن ذاتها وان تصرخ ببدائية الطبيعة البشرية وان تعيد خلق السعادة فى النفس  ولو لفترات بسيطة
....

تحياتي

 



في28,تشرين الثاني,2007  -  06:05 مساءً, lolytta كتبها ...

1- فهل هو التوق الى السعادة الدائمة ام هم افتقاد هذه السعادة والتى ابحث عنها حتى خلف نوافذ السيارات والبيوت ...
الجواب :
نعم.. رحلة البحث عن السعادة المرسومة في اعماق العقل الباطن ان كنا ندري ام لا .... او محاولة تكملة الجزء الناقص في احلام الاخرين ...........

2- واظل انسج الحكايا والقصص وتمر امام مشاهد متالية لوجوه عابر لن يصدف رؤيتها مرة اخرى

من ذا الذي لا يفعل

3- فى الغالب يمنعنا ايقاع الحياة السريع من رؤية الآخرين كما هم .. مجردين من القشرة الخارجية التى يفرضها المجتمع على الكل .بل ان انه يمنعنا من رؤية حتى انفسنا

اعتقد حتى لو سلخت ملايين القشرات لن تعرف حقيقتهم فمن له القدرة على التمثيل والتلون الله وحده يقدر ان يعرف ماهيته

4- الم يجرب اى منكم ان يجري تحت المطر ويشعر ان قلبه يتراقص مع كل قطرة مرة تلامس الارض ..

انا احب المشي تحت المطر لو كان هادئا
واحب ان ابقى انظر اليه وهو يتساقط ، كان قطرات من قلبي تتساقط خصوصا في الليل
واحب ان انظر اليه وهو يضئ الشوارع ، المصابيح المعكوسة على الارض تتلألأ كما النجوم .. كأنها جاءت للارض لتباركنا او لتخفف عنا او تسمع قصصنا دون ان نرويها....

نرجو ان لا تطيل الغيبة ..

ادمننا ادراجاتك

دمت بحب وخير وحرية

لوليتــــــــــــــــــــــــــــــا




في29,تشرين الثاني,2007  -  08:45 صباحاً, Mr.H كتبها ...

الصديقة العزيزة لوليتا

نعم جميعا نشبه بعضنا البعض .. لان الطبيعة البشرية هي واحدة لدى الكل ويظل الفرق هو فى اختلاف تلك القشر الخارجية التى تغلفنا والتى تضفي علينا مواصفات وصفات وطبائع متعدد ..قشر ذات الوان وابعاد وقياسات متعددة ...
هى لا تحدد معالما بقدر ما تطمسها .. ولكن وكما سبق وان قلت .. ان معجزات الحياة قادرة على ان تجرنا الى خارج قشورنا ولو للحظات .. تلكم المعجزات التى تلامس اعماق النفس البشرية والتى تدلل على تواجدها فينا عبر تلك الاشياء البسيطة التى نشعر بها ازاء مواقف حياتية معينة ..

كالمطر واى مشاهد طبيعية عفوية قادرة على ان ترتبط بالطبيعة البشرية فينا وان تخاطبها بذات اللغة ..

صديقتى

افتخر بوجودك فى مدونتي ويسعدنى على الدوام اطلالتك الرائعة ..

اشكر لك هذا الاشراق وهذا الحضور وارجو ان اظل عند حسن ظنك بي ...

دمتى بكل الخير والسعادة الحب والحرية


في05,كانون الأول,2007  -  08:02 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

MR.H
اذن انا من الأشخاص الذين تحسدهم
فأجمل متعة وأروع احساس هو ذلك الذي تشعر به وانت تركض تحت المطر وتحاول ملامسة قطرات الماء
تشعر بأن قلبك يتوقف وانفاسك تكاد تقطع ويتنازعك برد ودفى
لكنك في تلك الاثناء تضحك من اعماق قلبك او تبكي من اعماق قلبك حسب حالتك النفسية ولا تعيش صفاءك التام الا اذا استسلمت لاحساسك كليا في ظل المطر
جميل ادراجك بكل احاسيسه وشفافيته
اتمنى لك مزيدا من الابداع
تحياتي

في06,كانون الأول,2007  -  07:28 صباحاً, Mr.H كتبها ...

الزميلة ريما
اولا اشكرك على مرورك العاطر بعد طول غياب ... لقد اشرقت مدونتى بوجودك الجميل

سيدتى نحن ذوي طبيعة واحدة واقصد بذلك كل البشر .. فى افراحنا واحزاننا ومشاعرنا ..
ان من يكون او يشكل او يهذب طبائعنا انما هو الشكل الاجتماعي الذى يفرضه علينا العقد الاجتماعي ... نحن سيدتى ابرياء حساسون للغاية ولكننا نهرب من هذه الحقيقة دونما نعلم او نشعر .. الا انه لايزال بعضنا يملك القدرة على اظهار افضل مافي هذه الطبيعة البشرية من عفوية وجمال ..

اشكرك على متابعتك

دمتى بخير