وذكرت المسؤولة في منظمة الأرصاد الجوية العالمية مريم جلناراغي لـ"رويترز" أن نحو 75% من الدول ليس لديها مثل هذه الأنظمة. مضيفة "يجب علينا تركيز الاهتمام السياسي على الإنذار المبكر لأنه ينبغي للحكومات أن تفهم أنه يتعين عليها الاستثمار في المرافق العامة للمياه والأرصاد الجوية بها وتحديثها".
وأشارت إلى الانخفاض النسبي في حجم الخسائر البشرية التي أحدثها إعصار سيدر الشهر الحالي في بنجلادش، حيث ضمن الإنذار المبكر إعلام الناس باقتراب كارثة ليحتموا منها.
وقتل نحو 3500 شخص أثناء سيدر ومع ذلك فعدد الضحايا أقل كثيرا من ضحايا إعصار آخر ضرب المنطقة عام 1991،أي قبل تركيب نظام الإنذار المبكر، وحصد أرواح نحو 143 ألف شخص. وفي سبعينيات القرن الماضي لقي نحو 300 ألف شخص حتفهم في كارثة مماثلة.
وجاءت تصريحات مريم بينما تختتم منظمة الأرصاد الجوية العالمية مؤتمرا استمر ثلاثة أيام لخبرائها في مقرها بجنيف بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه المرافق الخاصة بالمياه والأرصاد الجوية في تقليص الخطر الذي تواجهه المجتمعات في الكوارث الطبيعية.
وقالت مجموعة مراقبة الأرض وهي جهة حكومية أول من أمس في جنوب أفريقيا إنه يتعين أن يقام نظام واحد يعمل بالأقمار الصناعية هو النظام العالمي لمراقبة الأرض بحلول عام 2018، حيث يمكنه إنقاذ آلاف الأرواح ومليارات الدولارات بتحسين الاستعداد قبل حلول الكوارث.
الجمعة, 30 نوفمبر, 2007
أنظمة الإنذار المبكر تنقذ الآلاف من الكوارث الطبيعية
الوطن : جنيف : رويترز
قالت خبيرة بالأمم المتحدة أول من أمس إنه يجب على الحكومات في الدول الغنية والفقيرة التركيز أكثر على الاستثمار في إقامة أنظمة إنذار مبكر يمكن أن تسهم في إنقاذ أرواح الناس في حالة حدوث كوارث طبيعية.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















