الاحد, 02 ديسمبر, 2007
تحليل مخبري جديد EPCA-2 لتشخيص سرطان البروستاتا
ان التحليل المخبري المألوف والمعترف به عالمياً لتشخيص ومتابعة سرطان البروستاتا بعد المعالجة هو فحص ال بي أس أي PSA رغم عدم حساسيته بالنسبة إلى هذا الورم واحتمال ارتفاع معدله في حالات أخرى كتضخم البروستاتا الحميد والتهاباها واحتشائها والالتهاب البولي أو ادخال قسطرة إلى المثانة أو تنظيرها أو اخذ خزعات من البروستاتا وحتى اذا ما قيس مستواه خلال 48ساعة من المعاشرة الجنسية أو في حال وجود التهاب بروستاتي جرثومي مزمن. فلتلك الأسباب حاول العديد من الخبراء عالمياً اكتشاف تحليل جديد يكون أكثر دقة في تشخيص سرطان البروستاتا بالذات مما قد يساعد على تفادي أخذ خزعات غير ضرورية من تلك الغدة مع احتمال مضاعفاتها ومضايقتها للمريض وكلفتها العالية. وقد نجح حديثاً فريق أمريكي في مركز "جونزهوبكنز" الطبي في مدينة بلتيمور من اكتشاف اسم جديد خاص ببروتين نواة خلايا البروستاتا السرطانية يقاس مستواه في الدم ويدعى EPCA-2. وقد تم قياس هذا الواسم لدى رجال مصابين بسرطان البروستاتا وقورن مع معدله عند الرجال المصابين بتضخم البروستاتا الحميد أو التهابها فبرهن على دقة عالية في تشخيص الورم مع نسبة الدقة اذا ما كان السرطان موجودا فيها بمعدل حوالي 94% ونفيه اذا لم يكن موجوداً بنسبة حوالي 92%. وعلاوة على ذلك فإنه يستطيع أيضاً تحديد طور هذا الورم اذا ما كان محصوراً في البروستاتا أو متقدما خارجها بمعدل حوالي 90% إلى 98% فإن ذلك التحليل اذا ما أثبتت نتائجه الاختبارات الاضافية قد يحل محل تحليل ال ب أس أي PSA الذي لا تتعدى حساسيته ودقته في تشخيص سرطان البروستاتا أكثر من 70%
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















