قانا .. لماذا الإستغراب ؟ طبيعي جداً

قانا .. ارتبط هذا الاسم بالموت والدم .. قانا الجريحة .. لم يلتئم جرحها السابق بعد .. لجئت اليها طفولة بريئة ..ظنت انها ستجد الامان بين جدرانها ، هربت من محرقة الحرب ، لتقع ضحية محرقة صهيونية لم تنتظر بزوغ الفجر ليتشكل حتى استبقته ببزوغ الموت على أجساد بريئة !! اسرائيل يا سادة كيان فاسد ، اشبه ما يكون بالورم الخبيث في الجسم ، يفتك به بشراسه ولا يمكن علاجه أو السيطرة عليه .ليس له علاج سوى الاسئصال بكل بساطة . يقال أن اسرائيل دولة انشئت من أجل جيش بعكس كل دول العالم والتي تنشئ الجيش من أجل الدولة ، ولذلك فإن اسرائيل بكاملها مسخرة من أجل الجيش ، شعب وأرض . بدون الجيش الاسرائيلي فالدولة العبرية لا يمكن أن تعيش يوم واحد ! لانهم يعلمون أن وجودهم في فلسطين هو وجود في أرض ليست لهم ، وبالتالي تحرص اسرائيل على تدعيم جيشها بأحدث ما تنتجه المصانع الحربية الامريكية من اسلحة طبعاً وبكامل التجهيزات وكل ذلك باسعار منافسه يمكن حتى الحكومة الامريكية لا تحضى بها !!! لذلك لا تستغربوا بربرية هذا الجيش ووحشيته . فالجميع يقاتل من أجل حرية يبتغيها وهم يقاتلون خوفاً من الفناء .
سألوهُ : هل يأتي السلام ؟؟
فأجابهم : يأتي ولكن في المنام
وإذا على وتدٍ يبيضُ الطائرُ الرنّام وإذا الشتاءُ أتى بصيف وإذا الكريمُ أسى بضيف
وإذا رأيتَ الشمسَ في غسقِ الظلام سألوهُ : ما شاراتُه ألَهُ . .كلام ؟؟
هل يرتدي زيّ العرب ؟ولهُ جذورٌ من نسب ؟ورفيقُهُ الزيتونُ مع سربِ الحمام
فأجابهم : صبرا سيأتي لا محال
سيجئيكم معه سلال
أطفالُ قانا والقنال
سيجيء ممتطياً جماجم من باحةِ الأقصى وساحاتِ المآتم
يلقي حمولَته على مرأى الأنام
ليُقايضَ الجرحَ المجذّرَ بالسلام
من قصيدة ” سين جيم ” لعبدالوهاب زاهده … لا اعرف من هو ولكني وجدت القصيدة في موقع أدب

01 أغسطس 2006 في الساعة 2:47 ص
يذكرني التعاطف الكبير في المدونات مع اخواننا في لبنان بقول الشاعر الفلسطيني عبد الغني بن أحمد التميمي :
وما معنى بأن “قلوبكم معنى”
لست انتقد التعاطف وان تكون القضية همّنا, ولكن الا تظن أن بيدنا حلول أخرى
وقبل ان اذكرها لا بد من القول بأن نشر القضية وتوعية الشارع بها يعتبر من أهم الاشياء التي نستطيع ان نخدم بها القضية. ومقالتك هذه وغيرها من التدوينات المنتشرة حول القضية لا شك انها تقدم لنا الكثير.
واليك ثلاثة أمور أخرى:
- الدعاء لهم بالنصر ولعدوهم بالهزيمة والاصرار فيه واختيار الاوقات المناسبة
- التبرع لهم
- توضيح اهمية النقطتين السابقة بكل السبل المتوفرة, والمدونات لا شك من احدى الطرق. وكذلك نشر الطرق التي يمكن من خلالها التبرع.
ما اجمل القصيدة التي نقلتها على الرغم من الألم الذي يخرج منها.
دمت بخير
01 أغسطس 2006 في الساعة 2:25 م
يأتي ولكن في المنام

,
يارب يا قادر , انصرهم على أعدائك و كن معهم , و ألطف بحالهم ..
أطفال , ما ذنبهم ؟ يُقتل بقتلهم الغد المشرق والآمال المرتقبة وكل الحكايات الجميلة !
حسبي الله و نعم الوكيل !
01 أغسطس 2006 في الساعة 9:05 م
صدقت
اسرائيل سرطان يجب استئصاله وحرق ما بقي من نجاستها المنتشرة على الارض
سلامهم قدر له أن يأتي مع الربيع الذي لطالما انتظره الحمار
لكل من ينتظر ويزعم بوجود هذا السلام
اقعد يا حمار لين يجيك الربيع
بشكل ابسط الحمامة احرقت بالقنابل الذكية الصهيونية التي استفحل غباءها وقذارتها وكذبها وتدليسها لتضرب المدنيين بدل الصواريخ
تحياتي لك يا محمد
في أمان الله
02 أغسطس 2006 في الساعة 4:01 ص
شكرا لتعاطفكم…وشكرا لتزويدكم الوقود للطائرات الاسرائيلية…وشكرا لمفتي السلطان على الفتاوي الغبية…
الله ينصر حزب الله على الصهاينة والعملاء…امين
03 أغسطس 2006 في الساعة 11:33 ص
سنمار
اهلا بك في المدونة
ليس بيدنا سوى مفايح الكيبورد نرسل عبرها الكلمات للتعبير عما نريده .. وبالتأكيد فان الفعل الايجابي مهم لهذه القضية كما ذكرت وهو امر نحاول القيام به ما وسعنا ذلك . ولا شك ان ما تفضلت به من امور مهم لتقوية هذا التفاعل وتوحيده .
تحياتي
Details
امين .. بالفعل اكثر ايلاما في هذه المعركة هو منظر الاطفال والشيوخ الذين لا ذنب لهم في كل ما يجري
ومرحبا بك في المدونة
الفيلسوف
اهلا بك في المدونة
السلام سياتي على اشلائنا اذا كنا سننتظره ! وهو امر شبه مستحيل مع كيان مجرم .
ليس لنا سوى الدعاء يا عزيزي
Abed. Hamdan
ارحب بك في المدونة
ولا شكر على واجب يا عزيزي ، اما بالنسبة للوقود فيبدو انك لا تعلم ان الوقود تستخرجه من باطن الارض اكثر من 40 دولة على وجه الارض من ضمنها دول اوروبية وامريكية لاتينية وافريقية ( نيجيريا ) من بين كل تلك الدول والتي تحضى جلها بعلاقات استرايجية مع اسرائيل لم يدر بخلدك سوى السعودية !! عجيب لا اعلم من اين اتتك هذه المعلومات .. عموما نصيحة لكي لا احد ياكل بعقلك حلاوة مثل ما يقولون .. قلل من مشاهدتك لقناة الجزيرة وما شابهها .. وتحياتي لك
06 أغسطس 2006 في الساعة 2:40 ص
هذة الصورة أبكتني كثيرا لان الرجل يبكي والرجل لا يبكي الإ من قهر
يعني مزيدا لقهر رجال العرب
والصور في شاشة التلفاز اكثر
نتغذى و نفطر على صواريخ تقصف العالم الاسلامي
ولكن هل وظيفتنا البكاء و التبرعات فقط؟؟
فك الله اسرهم و ورحم شهدائهم بإذن الله وحمانا الله منهم
06 أغسطس 2006 في الساعة 8:18 م
manal alothmam
بالفعل انه قهر الرجال .. لا اكثر .. مزيد من العبث بهذا الرجل العربي المتخلف والذي لا يجيد سوى امتطاء الجِمال .. هكذا يفكرون .. ما يحدث لنا من قبل الرجل الغربي يدل على ذلك ..
على العموم ارحب بك في المدونة
25 نوفمبر 2006 في الساعة 10:40 ص
أي سلام وأي كلام؟؟
السلام محال حتى في المنام !!
أطفال قانا، أطفال وشيوخ ونساء صريفا وسلعا وشحور والبقاع والشياح و…و…. و…اللائحة للأسف طويلة.
اللهم ارحم شهدائنا وشهداء المسلمين وانصرنا على القوم الكافرين.
13 مايو 2008 في الساعة 8:33 م
لمن يبحث عن الفائدة والمعلومة المفيدة
http://www.3rbsc.com/vb/
بالتوفيق
09 يوليو 2008 في الساعة 6:23 م
بارك الله فيك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك