هو موعد يضربه كل من درس حتى شاب شعررأسه, وتقوس ظهره, موعد لا يحتاج للضيافة والإستعداد, بل خال من كل بروتوكولات الضيافة إلا الزرواطة, التي تستقبل ضيوفها بدون مواعيد ولا رسميات
بعد سنوات من الدراسة والكفاح والمعاناة, يجد عدد كبير من حاملي الشهادات العليا بالمغرب أنفسهم بدون عمل ولا وظيفة, بعدما أفنوا زهرة شبابهم في العلم والتعلم, ولم يعد لهم من يكفلهم فكل أموالهم -هذا إن كانت لهم أصلا- ذهبت في اقتناء الكتب والمجلدات والترحال بين المكتبات ودور البحوث والنشر
أمام رفض السلطات توفير شغل لهؤلاء المعطلين وتجاهل مطالبهم, لا يملكون إلا التظاهر وبشكل شبه يومي قبالة البرلمان المغربي علهم يجدون آذانا تصغى إليهم وترؤف لحالهم, بعدما ساءت أحوالهم وتدهورت صحة غالبيتهم, حيث طالت مدة الإعتصام التي فاقت الخمس أو الست سنوات لبعضهم, ومن اضراب عن الطعام إلى آخر, بدأت تخر قواهم لكن عزيمتهم و إصرارهم مازالت عالية ولا يقبلون عملا دون شواهدهم أو أقل من مستواهم التعليمي
لكن ما يزيد المشكل تأزما ما يلاقيه هؤلاء البؤساء من السلطات من ضرب وإهانة من طرف ميليشيا العسكر, الذين لا يفرقون بين العصا والألف, فكيف بهم يهشمون ضلوع ورؤوس دكاترة وموجزين, حقا يا لها من مفارقة تضحك وتدمع العين في آن واحد, كيف يكرم طالب العلم في بلد يحتاج إلى طاقاته العلمية ورجالاته
لقد أضحت البطالة أزمة تؤرق المغاربة وتقض مضاجع عدد كبير من الأسر, الذين أصبحوا قلقين على مستقبل أبنائهم وفرص إيجادهم عملا يحفظ كرامتهم في ظل تزايد عددخريجي الجامعات والمعاهد, حتى الأطفال وفي حديثي معهم عن الدراسة والتفوق, يجيبونني عن الجدوى من الدراسة مادام أسلافهم لم يجدوا عملا ويضربون صباح مساء أمام البرلمان, فما الجدوى من التعلم والتفوق والنجاح إذن, أقول لهم مادامت الأمور كذلك, فمن الأفضل؟ إنسان تعلم ودرس واجتهد حتى حصل على شهادة عليا حتى وإن لم يجد عملا , أم إنسان جاهل لم يتعلم, طبعا الفرق شاسع ولا مجال للمقارنة, و الذي لم يحد عملا اليوم, فليكن له قناعة أنه سيجده لا محالة
حقا إنه إحساس مرير, بعد سنوات من الجد والمثابرة, يجد الطالب كل الأبواب موصدة في وجهه, وكرامته تداس, ليكن لديه يقين في الله تعالى فبعد العسر يسرا, وحتما سوف يجد عملا مناسبا له , المهم أن يطرق كل الأبواب ولا يجلس مكفوف الأيدي ينذب حظه ويبكي لحاله
كتبها Manal AL AHMED في 11:51 مساءً ::
ا سير خدم ف تابنايت
الان العمال البناؤن يعملون ب 1400 ريال لليوم و ياكلون في يومهم 500 ريال (او شبعان) و يكتسون بما بقى و يوفرون الزائد
وهده هي سنة العيش
و هؤلاء المغاربة الدين موعدهم مع الزرواطة انما هم الحتالة (دايزين ب مقبول 10 )اوا هالعار فاش بيتيهوم ايخدمو كون باو لخدما كون قراو علا كدها
الاسم: Manal AL AHMED
