هذه النتائج المحسنة كانت بسبب تقنية فرط تنبيه المبيض وخاصة بعد استعمال شادّات (محفزات) GNRH لتحسين كمية ونوع البويضات التي تم الحصول عليها من الزوجة. ولكن السباق مستعر بين الطريقتين ففي نفس الوقت الذي يحدث فيه تحسين في تقنية IVF تتطور طريقة GIFT بحيث يبقى معدل الحمل فيها 2- 3أضعاف طريقة IVF في كل محاولة. وسبب ثالث لتفضيل IVF في كثير من المراكز حدث بعد استعمال الأمواج فوق الصوتية لتحديد سحب البويضات من المبيض وهذا الإجراء سهل العمل بحيث يمكن إجراؤه في العيادة الخارجية تحت تخدير خفيف. اما بالنسبة ل GIFT فانه سواء أجري بالتنظير البطني أو عن طريق عمل فتح بطن استقصائي من فتحة صغيرة (1- 1.5بوصة) والذي يحتاج الى عمل جراحي بسيط وتخدير عام فانه لا يمكن إجراؤه في العيادة الخارجية وذلك أدى الى تفضيل بعض الأطباء تقنية IVF رغم ان معدلات النجاح في طريقة GIFT أحسن منها. هناك بالطبع سبب رابع للجوء الى IVF وهو ان تكون قناتا فالوب غير صالحتين ولا نستطيع نقل الأعراس إليهما، وفي واقع الأمر هذا هو السبب الأساسي الذي دعا ادواردز وستيبتو الى تطوير طريقتهما IVF. وبقيت حتى الآن هذة التقنية IVF إحدى الاستطبابات المطلقة لتلك الحالات.
ان احد اهم مميزات طريقة GIFT ان التقنية تعتمد الى حد كبير على العمليات التي يقوم بها الجسم بشكل طبيعي وبنفس النظام الوقتي أثناء الحمل ان كل المبدأ هو كيف تصل البويضة الملقحة الى الرحم، لان هذا هو ما سيحدد اغتراس البويضة الملقحة. ويبدو ان تلقيح البويضة في قناة فالوب ليس بأحسن من التلقيح في أنبوب الاختبار ولكن المهم هو من أين تبدأ الرحلة، فوضع النطفة في القناة لتبدأ رحلتها هو الذي يعطي نسبة أعلى من النجاح.
الاربعاء, 05 ديسمبر, 2007
معدلات الايجابية في طريقة GIFT تعادل 2.5- 3أضعاف IVF
التلقيح في الأنبوب... وضع النطفة في القناة لتبدأ رحلتها هو الذي يعطي نسبة أعلى من النجاح !!!
استكمالا للحديث نود التأكيد هنا ان الطريقة الكلاسيكية لتقنية طفل الأنبوب IVF هي بوضع الحيوانات المنوية مع البويضة في طبق مزرعة ويوضع الطبق في حاضنة عند 37درجة مئوية وتترك حتى تتلقح البويضة. بعد يومين تنقل البويضة الملقحة الى رحم الزوجة. وحتى هذة اللحظة كل شيء جيد فعملية تلقيح البويضة في الطبق تتم في اغلب الأحيان إلا إذا كانت الحيوانات المنوية للزوج سيئة للغاية بمعنى آخر ففي معظم حالات الازواج العقيمين تتم هذه الخطوة ولكن العائق الحقيقي في زيادة نسب النجاح هو جعل البويضة الملقحة تنغرس في بطانة الرحم. هناك مئات الآلاف من البويضات قد لقحت في أنابيب الاختبار في كثير من بقاع الأرض ولكن نسبة قليلة منها هي التي استطاعت ان تغترس وتنمو حتى مرحلة ولادة طفل كامل. وجاءت تقنية GIFT لتحل إشكالية الاغتراس ففي هذه الطريقة جميع الخطوات السابقة للاغتراس في تقنية IVF واحدة ولكن الفرق الوحيد هو وضع البويضة والنطاف ( الأغراس) سوياً داخل أنبوب فالوب بدل وضعها في طبق المزرعة ليتم التلقيح هناك وبعد ذلك تقوم أنابيب فالوب كما في الحالة الطبيعية بنقل البويضة الملقحة الى الرحم في الوقت المناسب. وحينما وصفت هذه الطريقة في البدايات نظر إليها بشيء من الريبة لأنهم كانوا يشكون في نتائجها إلا ان المراكز الهامة في العالم أظهرت بكل وضوح بان معدلات النجاح في طريقة GIFT تعادل2.5- 3أضعاف IVF. هناك اعتقاد شائع يفسر سبب زيادة معدلات نجاح الحمل في طريقة GIFT عن IVF وذلك أن التلقيح في أنبوب فالوب يكون أفضل مما لو تم في طبق المزرعة ولكن حقيقة الأمر أن هذا ليس السبب الحقيقي فقد وجد ان التلقيح إذا تم في الطبق نقلت البويضة الملقحة الى قناة فالوب بدلاً من نقلها الى الرحم فان معدل الحمل يكون مساوياً تقريباً لطريقة GIFT بمعنى آخر ان واقع الأمر يتعلق في مكان توضع البويضة الملقحة في الرحم أم في قناة فالوب. إذا وضعت في قناة فالوب فان معدل الاغتراس يكون ثلاثة أضعاف فيما لو وضعت في الرحم. ويبدو أن هناك شيئاً ما في وضع البويضة الملقحة في الرحم يثيرها ويجعل فرص الاغتراس اقل وهذا هو السبب الحقيقي وراء زيادة نسب النجاح في تقنية GIFT. لأسباب متعددة سيظل الجدل قائماً حول أفضلية استعمال تقنية IVF على GIFT ولكن يمكن القول ان استعمال تقنية IVF تتيح فرصة للطبيب ان يرى بعينة إن كانت البويضة قد لقحت بنطاف الزوج ام لا وهذا لا يتوفر في تقنية GIFT حيث لا يمكن معرفة ما إذا كان التلقيح قد تم أم لا. هذا هو السبب الذي طورت من اجله الطريقة الجديدة هذا هو السبب الذي طورت من اجله الطريقة الجديدة ZIFT وهي تعديل بسيط يتضمن الدمج بين التقنيتين بمعنى إجراء التلقيح في الطبق (تقنية IVF) ونقل البويضة الملقحة ( الزيجوت) الى أنبوب فالوب بدلاً من الرحم (تقنية ZIFT). لقد وجد أن نتائج GIFT وZIFT في الواقع متشابهة وقد يكون الفارق الوحيد هو ان طريقة GIFT تستلزم عملية بسيطة تستغرق 45دقيقة في حين تستلزم تقنية ZIFT خطوتين الأولى سحب البويضات من الزوجة وتلقيحها في الطبق والخطوة الثانية بعد يومين نقل البويضة الملقحة إلى قناة فالوب. وسبب آخر لتفضيل IVF التقليدية على GIFT هو ان النتائج حاليا قد تحسنت لدرجة ان وصلت الى 15% نجاح حمل حتى الولادة في بعض المراكز الجيدة.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















