ميدل إيست تايمز: حزب "الوسط" الاسلامي المصري المنشق عن الاخوان المسلمين يمثل الموجه الثالثة للحركات الاسلامية الديموقراطية

أثنى تقرير لموقع "ميدل إيست تايمز" الإخباري على حزب "الوسط"المصري ، الذي يكافح منذ عام 1996 للحصول على ترخيص بممارسة العمل السياسي في حديثه عن تجربة عدد من الحركات السياسية بدولة إسلامية من بينها مصر وباكستان وتركيا.وقال إن أهم ما يميز الحزب "المنشق" عن "الإخوان المسلمين"، اعتباره غير المسلمين مواطنين لهم كامل حقوق وواجبات المجتمع المدني والتشجيع على التعددية، ضاربًا المثل بالمفكر القبطي رفيق حبيب والذي كان من مؤسسي الحزب وأحد أعضائه. وأضاف التقرير أن ما يميز هذا الحزب أيضًا هو اعتباره الإسلام ثقافة وحضارة تشمل مظلتها الأقليات الأخرى، مشيرًا إلى رفضه التمييز الديني، وتأكيده على المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات، وإعطاء مساحة للنقابات والاتحادات للتعبير عن أنفسها.ولفت إلى أن أبرز ما يميز الحزب أيضًا، عدم تكوينه هيئة من رجال الدين على غرار "الإخوان" تتشابه مع النظام المتبع بإيران، في إشارة على ما بدا إلى اقتراح الجماعة في برنامج حزبها تأسيس هيئة من كبار العلماء، رأى فيها منتقدوها استنساخًا لنظام ولاية الفقيه.وقال إن حزب "الوسط" يتشابه مع عدد من الأحزاب الإسلامية الناجحة سياسيا، ضاربا المثل بحزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيًا وحزب "التحريك" الباكستاني، الذي انفصل عن ما أسماه بالمنظمة الدينية المتشددة بباكستان والتي عرف عنها ممارستها لقمع الديمقراطية، على حد قوله. ووصف التقرير الأحزاب الإسلامية، ومن بينها "الوسط" بأنها تعد المرحلة الثالثة للحركات الإسلامية التي تسعى فيها تلك الأحزاب لتحقيق الديمقراطية والحريات المدنية، وذلك من خلال تنظيمهم لأنفسهم كمدافعين عن التعددية والمساواة.
كتبها أحمد شوقي في 11:52 صباحاً ::















الاسم: أحمد شوقي


