أين أصواتكم يا أصحاب العمائم واللحى؟!
لست أفهم كيف يمكن أن يوجد هؤلاء، وبأي منطق يفهمون الإسلام .. ومن الذي علمهم، ويا ترى هل قرأوا القرآن من قبل أم فقط يكتفون بقراءة تعليمات مسؤوليهم في تنظيماتهم الإرهابية، أغلب الظن هو كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم "يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم".
تداعت كل هذه الأسئلة في ذهني مع مرأى الدمار في الجزائر، لماذا قتلوا 70 بريئاً في الجزائر؟! يبدو سؤالاً متخلفاً جداً .. فالذي جعلهم يقتلون الآلاف من الأبرياء من قبل في العراق وفي أمريكا وفي مصر وفي السعودية، لن يجعلهم يتأخرون عن "تأدية الواجب" ونحر الأبرياء.
في جدالات سابقة مع بعض من يتعاطفون مع فكرة "الجهاد"، أجد لديهم حسن تفرقة بين "الجهاد" وبين قتل الآمنين والمستأمنين، وذبح النساء والشيوخ، أو بالمصطلحات الحديثة لديهم من حصافة العقل ما يمكنهم من التفريق بين "الإرهاب" وبين "المقاومة" .. لكن حتى هؤلاء للأسف أجد عند بعضهم شيئاً من التعاطف مع ابن لادن وقاعدته المزعومة.
بالتأكيد ثمة مبررات بل ودوافع تدعونا لمحاولة فهم موقفهم وكيف يفكرون، وهل يتماهون فكرياً جميعاً – أعني المنتمين لفكر القاعدة – في إطار فكري واحد فيما يتعلق بقتل البشر؟! أم أننا سنجد لديهم تنوعاً ما بين سادي متلذذ وماسوشي مريض وجاهل مغرر به، وضحية للتعذيب والظلم يبغي الانتقام؟
الأغلب أننا سنجد تلك التنويعة، ولعله من سخرية القدر أن تصدر أول أراء فقهية يمكن أن نسميها "مراجعات" داخل تنظيم الجهاد والقاعدة للدكتور سيد إمام، قبل التفجيرات بأيام.
وكنت قد استمعت قبل تلك العمليات الإرهابية بإسبوع تقريباً للأستاذ الدكتور محمد سليم العوا يتحدث في ندوة عن المراجعات الفكرية في الجماعة الإسلامية، وما شاكلها من جماعات تبنت العنف، ورأى أستاذنا أن تلك الجماعات ينطبق عليها فكر "الخروج"، وهو ما اعتبره "الخروج" الثاني في تاريخ الأمة، بعد الخوارج الأولين.وعدد أستاذنا ما ارتئاه أسباب موضوعية لبروز ظاهرة "الخروج"، أتذكر منها الظلم الاجتماعي والفقر، وضعف القيادة السياسية.. ورأى أن تلك الأسباب متى توافرت فإن ظاهرة "الخروج" يمكن أن تتكرر في أي وقت.
لكن كل هذه المحاولات "للفهم" ومن ثمّ "العلاج" لا يجب أن تدعونا للتعاطف لمجرد أن هؤلاء يضعون أمريكا كرقم واحد في قائمة أعدائهم، وأذكر دائما أنني حين أتحدث مع أحد هؤلاء الذي يبدي تعاطفا مع جرائم القاعدة أقول له:
ما رأيك لو كنت أنت أو أمك أو أبوك الضحية التالية في تفجير الحافلة التي تقلك إلى جامعتك أو بيتك! لأن أحدهم أراد تفجير مبنى السفارة الإسرائيلية فقتل 50 مصريا وأصيب حارس السفارة بجروح طفيفة! ساعتها يستكين لسانه ولا أحر منه جواباً!!
البعض يتعلل أيضاً بأن ابن لادن لا يوافق على ذلك، لكنه في موقعه المنعزل المطارد لا يستطيع أن يسيطر على أتباعه، وهذا صحيح بدرجة ما، بل أضيف أنني أستطيع أن أستقرأ فارقاً بين الخطابات الأخيرة لابن لادن وبين خطابات الظواهري، فالرجل الثاني أكثر تطرفاً وترخصاً في تكفير المسلمين...
لكن كل هذا الكلام لا يدفعني للتعاطف، وإنما لمحاولة الفهم التي هي لازمة للعلاج .. لأنك إما أن تتعاطف مع الضحايا وإما أن تتعاطف مع الجاني .. مع المقتول أو مع القاتل.. لا أستطيع أن أفهم أنك تتعاطف مع الاثنين في نفس الوقت.
إنه نفس المنطق الذي يجعلنا نمتعض من الأمريكان الذي يتعاطفون مع الإرهابي الأكبر جورج بوش، بحجة أنه في النهاية يحب بلاده أو يريد مصلحة أمريكا.. فحتى لو كان كذلك لكنه في المقام الأول قاتل ومجرم حرب، ويجب أن يقاد للمحاكمة، مثله مثل ابن لادن.
إن المصيبة الأكبر ليست في وجود المتطرفين، وإنما في سكوت من يسمون أنفسهم معتدلين سواءًا صنفوا أنفسهم كإخوان أو كسلف أو أي اشتقاق آخر لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم إسلاميين.. هذا السكوت أعتبره أيضاً نوعاً من التعاطف..قليلون هم الذين كانت لديهم جرأة وقوة في الحق وتأييد رباني ليصدحوا به من أمثال فقيه الأمة الدكتور القرضاوي ومعلمه الغزالي، وأستاذينا فهمي هويدي ومحمد سليم العوا.. والدكتور سلمان العودة، أفراد قلائل كبقعة بيضاء في ثوب الأمة الأسود الذي امتلأ بهؤلاء الذين صدعوا رؤوسنا بكلام لا ينتهي عن شرب بول الإبل والجن والسحر وفقه الطهارة وحرمة زيارة قبور الأولياء وتكفير الصوفية وتفسيق البشر .. في حين لم نسمع لهم ولا همساً في تحصين شباب الأمة ضد تلك الأفكار الخوارجية.
منذ يومين قالت وكالات الأنباء أن جماعة متطرفة قتلت 40 امرأة في 2007 بأحد مناطق العراق، وذلك لـ "ارتدائهن ملابس مثيرة"!! وأستطيع أن أتخيل بلا مجهود كبير أن تلك الملابس التي اعتبرها الخوارج مثيرة هي أي زي بخلاف العباءة السوداء التي هي أقرب للخيمة منها إلى الملابس..
أبشروا بمستقبل أسود من سواد لحاكم!!

19 اللي طرقعولي:
زي ما قلت لك اونلاين، بيعجبني جدا تنظيمك للي بتكتبه
انت في التدوينة دي قلت حاجات من اللي بتدور في بالي..
شكرا يا عمرو علي الموضوع الاكثر من رائع
انا اشاركك الرأي في ان صمت التيار المعتدل يعتبر تعاطف
لازم هذا التيار يصدر اراء صريحة بشأن كل القضايا علي حد سواء
مش بس الانتخبات و الحكومة!!
انت ليه ما كتبتش عن المدرسة اللي اتحبست في السودان
يسمون أنفسهم معتدلين سواءًا صنفوا أنفسهم كإخوان أو كسلف أو أي اشتقاق آخر لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم إسلاميين.. هذا السكوت أعتبره أيضاً نوعاً من التعاطف..
*************
كل العلماء الذى ذكرتهم بعد ذلك هم من الأخوان
و للإخوان موقف رسمى معلن لكل الناس
هو اى حاجة الإخوان وخلاص
************
اولا نحن نرفض تكفبر المسلم
فكيف نقبل قتله
بل نكرهه ترويع اى آمن
ولو اردت ان تجهد نفسك وتعرف الحقيقه
أقرأ عن شرح الأصول العشرين عند الأخوان
امر عجيب
واين هي الشعوب مما يحدث في فلسطين من حصار وتجويع وتهويد للمسجد الأقصى
اما عاد فينا من يخجل من نفسه ما يزيد عن المليار ونصف المليار غير قادرين على فك الحصار المفروض على أهل فلسطين
لا تسأل عن أصحاب العمائم و اللحى ولكن اسأل عن الرجال الذين باعوا أعراض المسلمين
اسأل نفسك ومن معك ماذا ستجيبون الله عز وجل حين يسألكم عن فلسطين وأهل فلسطين
آه لك يا امة الإسلام ابن الرجال واين صلاح الدين
مصعب .. شكرا لكلامتك الطيبة ، لكن لم توضح لنا يا ترى هل تتعاطف أم لا
هيثم عبد الحميد:
أهلا يا هيثم .. شكرا لتعليقك وتأييدك ..
موضوع الأستاذة كان مثير فعلا .. لكن أكيد مش هقدر ألاقي وقت أكتب عن كل شيء، وعامة الرئيس البشير تصرف جيداً لما أطلق سراحها في النهاية
يا أستاذ ابن عمر:
أهلا بك وشكرا لتعليقك أولا
ثانيا: العلماء الذين ذكرتهم لهم علاقة بالإخوان لكن ليسو إخوان، القرضاوي لم يعد ملكاً للإخوان ورأيه لا يعبر عن رأي جماعة الإخوان ، وكذلك كان محمد الغزالي رحمه الله ، وبالتأكيد أيضا هويدي والعوا ليسو إخوان ..
وأعتقد أنني أوضحت في كلامي أن الإدانة والاستنكار موجود ، لكن على استحياء شديد .. وكأن ابن لادن إله لا يجب أن ننتقده ، وكأن كل الحركات الإسلامية مباركة وصائبة ولا يجب أن نوجه إليها أسهم الانتقاد الشديد .. وإنما يجب أن نوجه لها النصح في الخفاء وبرفق !!
سحقاً لابن لادن وأدعو الله أن يفجعه في أولاده وزوجاته كما أفجع المسلمين والبشر في نسائهم وأولادهم .. هذا هو الانتقاد الذي أريد .. لا نريد بيانات شجب واستنكار خفية تقول "نحن نستنكر ونشجب وندين.. " في حين أنك تربي أفرادك تنظيميا على التعاطف مع كل من يرفع شعار الإسلام حتى لو كانوا من الخوارج
ربما لم يتورط الإخوان إلا في حوادث نادرة في دماء المسلمين ، لكن سكوتهم - لأسباب أو لأخرى أهمها التعاطف - كان محفزاً للمتطرفين ليتمادوا في غيهم.
الأخ/ الأخت، من فلسطين:
تحية لك وبعد..
لا أدري ماهي علاقة قضية فلسطين بسفك دماء المسلمين أو غير المسلمين من المستأمنين بغير وجه حق؟؟
أين هي أصلا القاعدة المزعومة مما يحدث في فلسطين؟؟ لم يرفعوا حجراً ولم يطلقوا بندقية ضد صدور الصهاينة .. وحتى عندما ذهبوا لقتال الأمريكان في العراق، قتلوا من المسلمين سنة وشيعة أضعاف أضعاف ما قتلوا من المحتلين!!
أخي الكريم، قضية فلسطين في قلب كل مسلم، بل كل إنسان يفقه شيء عن الكرامة والإنسانية وقرأ شيئا عن مواثيق الأمم المتحدة وحق المقاومة ..
لكن لماذا الخلط؟؟ هل لأن إسرائيل تحتل فلسطين، وأمريكا تؤيد إسرائيل، نذهب ونقتل المسلمين؟ ما العلاقة يا أخي؟؟؟
1 + 1 = 2 .. لكن هؤلاء يبدو أن لديهم عقول مركبة بشكل مختلف ومتخلف
هل تعلم أن مبنى الأمم المتحدة الذي فجروه في الجزائر هو مبنى مفوضية اللاجئين؟؟
هل تفهم ذلك يا أخي؟؟ هل تعرف من هو أكبر شعب من اللاجئين في العالم؟؟ بالتأكيد تعرف طالما أنك فلسطيني أن 5 ملايين فلسطيني يصنفون كلاجئيين!! والآن نذهب لنفجر المفوضية التي تبحث عن شيء من حقوقهم بدعوى أنها "وكر الكفر العالمي" !! أية عقول هذه!
حتى لو كانت الأمم المتحدة غير محايدة مع المسلمين، فهذا بسبب ضعفنا وجهلنا واستغناء قادتنا الخانعين عن حقوقنا، ويجب عليك ألا تستعديهم عليك وإنما تكسب المزيد من عطفهم ..
التدوينه دى حلوة قوى ماشاء الله .. و متسالش ليه حبيتها .. بس يمكن رغم جهلى بمعظم اللى بتكتبه ,دى اد كده واضحه و مفهومه ليا و بصراحه برده بتعبر عن افكارى البسيطه
ياريت بس حد يفهم
بصراحة موضوع الصمت ده سببه مجهول
بس بداية هما الفريقين بعمائم ولحى ، فخلينى أتابعك وأقول المتطرفين والمعتدلين ، مع أنها مش عاجبانى قوى
لكن أنا ممكن أحاول أحلل أسباب هذا الصمت
يمكن علشان يفضل فى شعرة قبول وتواصل بين المعتدلين والمتطرفين ، يمكن الشعرة ديه تنفعهم يوم ما المعتدلين يحبوا يمارسوا الدور اللى انت عاوزه ده
يمكن علشان أصلاً هما بتوع كلام وبس ، وحتى الكلام مبيعرفوش يقولوه
طيب يمكن علشان المعتدلين شايفين إن مواجهة المتطرفين مش أولوية ، والأولى هو مواجهة أسباب تطرفهم ، من إستبداد سياسى وتغريب وعلمنة للمجتمع و فقر و ... إلخ
طيب ممكن يكون برضه لكل الأسباب السابقة
بس بصراحة المشكلة الحقيقة إنه مفيش رؤية موحدة أو رؤى مختلفة تجاه تعامل الحركة الإسلامية مع التطرف ، يمكن فى وأنا معرفش ، ولو كانت موجودة هذه الرؤية فلربما لم تصل بعد لمرحلة التنفيذ
يمكن يكون علشان كل الأسباب اللى فاتت ...
وممكن من باب التبرير أقول إنه علشان هما محظورين (كلهم مش بس الإخوان)
حبيبي محمود
شكراً لتحليلك الذي لم أشأ أن أتطرق إليه في تدوينتي
كل أسبابك قد تكون مفهومة، صائبة أو خاطئة
لكن في النهاية حتى لو كان السكوت مباحاً في زمن اختلاط الأمور، فالآن كل شيء اتضح والحديث لا يجب أن يكون في الخفاء
بالمناسبة .. الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أصدر بياناً قوياً ربما هو أفضل رد فعل إسلامي حتى الآن..
وصف فيه العمليات بالجرائم
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1196786264325&pagename=Zone-Arabic-News%2FNWALayout
صوتنا هو هل أنت من المسلمين أولا؟
من هم أصحاب العمائم؟
من هم أصحابب اللحي؟
الخوارج يا جاهل هم أمثلك ومن كان على شاكلتك في كل مكان.
إذا كنت تفهم كلام الله العلي القدير
علم تنوح على أصحاب العمائم.
أما عن الخيمة .......فلا يعرف في المسلمين من يسمي الحجاب هذا الإسم اللهم إلا إذا كان من المارقين الذي هم الخوارج. الديموقرطيون و الجمهوريون. وهم فعلا خوارج العصر.انظر ما كتبه الدكتور إبراهيم حسن في كتابه التاريخ الإسلامي الجزء الأول ص105
نند بالأنظمة الظالمةو الصحافة الماجنة المداهنةمن أجل لقمة العيش .اللهم سترك. فالصحافة العربية إلا من رحم الله هم كما يوصفون بالقرنسية.celerats
فال الله :وإذا قلتم فاعدلوا:
غير معرف:
بغض النظر عن اختلافنا الشديد في الرأي، كان ممكن تتفضل تشرحه بدون أن تصفني بالجاهل، وبدون أن يصل الأمر إلى تشكيك في إسلامي
لكن عامة مش غريب عليكم الأسلوب دا .. اتعودنا عليه خلاص
في تصويت للجزيرة 85% من حوالي ربع مليون صوتوا أدانوا عملية الجزائر ..
كما قال الحق تبارك وتعالى : وأما الزبد فيذهب جفاءًا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
وزبدكم إلى زوال إن شاء الله
السلام عليكم
قرأت المقال صدفة وهنا بعض النقاط:
1-من قال بأن (المعتدلين)كما سميتهم وأظن أنك تقصد علماء أهل السنة والجماعة أو السلفيون -من قال بأنهم لم يستنكروا هذه الأعمال ؟ والله ما من إمام مسجد إلا وخطب يوم الجمعة حول فكر الخوارج والتحذير منهم ونشروا بيانات في الشبكة والإذاعة...كما هي عادتهم من قبل وإن شئت أخبرتك بأكثر من 50 كتابا ألفه مشايخنا في الرد على شبه الخوارج (كبن لادن وجماعته)
2-الذين ذكرتهم :القرضاوي وسلمان..هم من رؤوس الدعاة إلى الخروج على الحكام والمدافعين على سيد قطب وفكره ويسمونه بالشهيد، وهو حامل لواء التكفير في هذا العصر وأنت مصري وتعرفه أكثر مني
3-راجع كتب الشيخ ربيع المدخلي وفتاوى اللجنة الدائمة وبعض المقالات في شبكة سحاب السلفية
4-أخي أحذرك تحذيرا بليغا بعدم الاستهزاء ببعض شعائر الدين كالطهارة والجلباب واللحية...فوالله لا تقوم الدولة الاسلامية التي تنشدونها إلا بتطبيق هذه الشعائر لقوله تعالى:إن تنصروا الله ينصركم،أي إن توحدوه وتطيعوه يمكن لكم في الارض وينزل عليكم البركة والسكينة
5-طلب العلم الشرعي من توحيد الله والإيمان به والطهارة والصلاة والصيام...من أوجب الواجبات على المسلم وليس الصحافة والسياسة وكراسي الحكم،هذه لا يسألك الله عنها ياأخي
6-أخطأت خطأ بالغا-عفا الله عنك- لما أصدرت حكما عاما على جميع أصحاب اللحى والعمائم ،ليس كل من أعفى اللحية ولبس القميص هو إرهابي يا أخي
هذا قول اليهود والنصارى ومن تابعهم من أبناء جلدتنا هداهم الله وأرجو ألا تكون منهم
سددك الله
الأخ "طالب بجامعة دالي"
شكرا جزيلا على تعليقك ..
ولكن أود أن أقول:
1- المشايخ الذين لهم ثقل وأتباع ترددوا كثيراً في وصف تلك العمليات بما تستحق أن توصف به "جرائم" .. فكانت غالبية الإدانة تأتي إما من العلمانيين وإما من مشايخ السلطة الذين ليس لهم جماهيرية بطبيعة الحال
أما العلماء الثقات الذين لهم ثقل شعبي فقد ترددوا كثيراً في ما مضى في شجب تلك الأعمال وإدانتها بشكل واضح وصريح ، كان موقفهم قديما إما السكوت أو الإدانة الغير واضحة والخافته
2- العلماء مثل القرضاوي والعودة نعم يدافعون عن سيد قطب، لكن أختلف معك
ويبدو أنك لم تقرأ بالتفصيل رأي شيخنا القرضاوي فيما كتبه سيد قطب رحمه الله عن "الحاكمية" وتلك الأمور ..
فالشيخ القرضاوي لم يتفق معه أبداً ، بل وكان رأي القرضاوي سبباً في هجوم كثير من الإسلاميين عليه ..
3- لم أصدر حكماً بتعميم صفة الإرهاب على كل ملتحي أو صاحب عمة..
هذا خطأ ساذج لا يمكن لأي طفل باحث أن يقع فيه .. راجع مقالي من فضلك.
4- لا أستهزأ أو أقلل من ثواب أو قيمة أي فريضة إسلامية .. لكن كل ما أردت إيصاله هو محاولة تناول تلك الفرائض من باب "فقه الأولويات" .. والمصالح والمفاسد
شكراً لتعليقك .. حفظكم الله وأذهب عنكم بأس القوم الضالين
متفق معاك ان ارهاب الامنين حرام
بس انت ذرت في التدوينه نقطة ليا اعتراض عليها
فهمت من كلامك انك بتعتبر زيارة قبور الاولياء حلال
ودا غلط
غلط كبير كمان
وبيدخل في الشرك
وعلى استعداد اني اجيبلك الادلة القاطعه
وشكرا
إرسال تعليق