احيانا قد نسير فى طريق لا نرضاه لاننا على اقتناع
تام بانه الطريق الوحيد وانه لم يعد هناك خيار للرجوع
بينما هناك طرق كثيرة امامنا ولكننا لا نراها لاننا نثق
بضعفنا اكثر من ثقتنا بقدرتنا على الرجوع لاختيار الطريق
الصحيح فنفعل ذلك بالاصرار على معصية او ذنب معين
وهذا قد لا يكون بسبب سوء بداخلنا فبالتأكيد كل منا
يمر بلحظات افاقة وندم على ما يفعله ولكننا نضيعها
والنتيجة اننا نشعر باننا مجبرين اكثر على هذا الطريق
فتقل لحظات الندم ونشعر بالغرق والعجز التام
ولذلك يجب الا احطم هذه اللحظات بان اقول لنفسى
لقد قطعت الكثير فى هذا الطريق ومهما تراجعت لن
يمكننى التكفير عما فاتنى فهذه اللحظات نعمة من الله
فغيرنا لا يمر بها اصلا ولا يشعر بالندم فيجب ان افتح عيناي
لارى ان المعصية ليست الطريق الوحيد وانما هناك طريق
واسع مفتوح خالى من المخاطر ويرحب بي فى اى وقت
وهو طريق التوبة فقد قال عز وجل فى كتابه الكريم
( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله
سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) الفرقان / 68-70
اذن لن يغفر الله لى سيئاتى فقد بل سيبدلها بحسنات
ايضا .....وكأنى تراجعت عن هذا الطريق بما محى من
سيئاتي ورجعت الى بداية الطريق الصحيح بل قطعت
ايضا عدة خطوات فيه بما كتب لى من حسنات
وقال تعالى
سورة التوبة) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104)
كما قال: قال تعالى ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى
أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ
أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ. وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم
مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ).
وأخبر صلى الله عليه وسلم:" أن الله يبسط يده بالليل
ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء
الليل"، بل أخبر أن الله يفرح بتوبة عبده إذا تاب، فقال:
" لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم
كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه
وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها
- قد أيس من راحلته - فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة
عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت
عبدي وأنا ربك -أخطأ من شدة الفرح ".
فلا يجب ان نستسلم لغرقنا فى المعصية ولضعفنا ولكن
نقاوم ونستعن بايماننا الداخلى وبكل ما قد ينقذنا من الغرق
مثل ذكر الله وقراءة القرآن والاصدقاء الصالحين
وجزاكم الله كل خير جميعا وربنا يهدينا جميعا الى الطريق المستقيم
الاثنين, 31 يوليو, 2006
بقلم/ بسمة أمل
الشعور بالغرق

إلحقووووووووووووني
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













