إن ما يفعله المجاهدين في لبنان وفلسطين اليوم لهو قمة العزة والكرامة والنصر بإذن الله، وإن ما يفعله بقية المسلمين في المقابل لهو قمة الإذلال والخنوع والهزيمة. إني أشعر بهذا الخزي وفي نفس الوقت أشعر بالنصر القادم عسى أن يكون قريبا. إن الخزي الذي أشعر به هو بسبب عدم مقدرتي على المشاركة في هذا النصر وبكائي كالنساء على ما أراه وأسمعه من جرائم العدو، وعدم مقدرتي على فعل شيء أو عدم محاولتي فعل ذلك. إن ما يعزيني في هذا كله هو صمود المجاهدين أمام غطرسة العدو أسأل الله أن ينصرهم على أعدائهم وأعدائنا.
إن ما يزيد في غضبي هو موقف أولياء أمر المسلمين من تخاذل وعدم أكثرات كأن الأمر لا يعنيهم وينسون يوم الحساب يوم يقفون أمام الله سبحانه، كيف سيجيبون عن كل سؤال ذلك اليوم.
أما ما يغضب أكثر من ذلك، فهو موقف بعض المشائخ والمتفقهين في الدين من فتاوى بعدم نصرة المقاومة حتى بالدعاء، عسى الله أن يهديهم ويهدينا إلى سواء السبيل .
أللهم أنصر مجاهدي حماس في فلسطين ومن معهم ومجاهدي حزب الله في لبنان ومن معهم ومجاهدي تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في العراق ومن معهم ومجاهدي طالبان في أفغانستان ومن معهم ومجاهدي الشيشان ومن معهم. آمين يارب العالمين.









