
هل ستصبح الانترنت هي المنصة القادمة؟
يعتبر الكثيرون ان جوجل ستكون هي "مايكروسوفت" القادمة ومما ﻻشك فيه ان جوجل تحولت في فترة زمنية قصيرة من شركة بحث إلى احد اهم الشركات في عالم التقنية بل انني ﻻ اظن انني استطيع العيش بدون جوجل.
لست هنا للتحدث عن جوجل بل عن مستقبل الحوسبة فإذا نظرنا حولنا سنجد اننا شيئا فشيئا سنبدأ في التحول من الحوسبة المحلية(أقصد بها ان تكون جميع البرامج محملة على اجهزتك) و البرامج المحملة على أقراص مضغوطة إلى منصة الانترنت ومع إزدياد عدد الشركات التي تقدم هذه الخدمات بالاضافة إلى إزدياد سرعة خطوط الانترتت (ولكن ليس في بلادنا العربية) مع الوقت وتحسن الخدمات التي تقدم فسوف يتحول الناس شيئا فشيئا إلى الحوسبة المرتكزة إلى الانترنت ولكن.....
احد الامور التي تقف امام هذه الخدمات من وجهة نظري هي "الخصوصية" فمن سيضمن لي ان احد ﻻ يطلع على ملفاتي او يطلع على رسالة الحب التي سهر عنتر طول الليل يكتبها لعبلة؟!! ولكن هذه المسألة سيكون من السهل حلها بأن تضيف الشركة المقدمة للخدمة تشفيرا للملفات بحيث يجب عليك ان تدخل كلمة سر لفتحها...
ولكن!! (انا من عشاق نظريات المؤامرة) ستكون هذه الخدمات في حال إعتمدنا عليها بمثابة ملفاتك وشخصيتك "اون ﻻين" وقد يتم إستخدام هذه البيانات لجمع معلومات عنك وليس بالضرورة ان تكون إستخبارية او "إرهابية" فأنا اشك ان شبكة ارهابية تحترم نفسها ستسخدم خدمات مثل "مستندات جوجل" او ان ينسقوا عمليات التفجير بواسطة جداول جوجل الممتدة بعيدا عن ذلك ولعلكم تعرفون او ﻻ تعرفون فمصدر دخل جوجل الاول هو ............”الاعلانات" لذلك قد يتم بيع إهتماماتك لشركات التسويق وذلك لغرض بيع السلع وإغرائك بالعروض الترويجية وسيتم عرض رحلة "العشاق" لعنتر نظرا لانه يفكر بالتقدم لعبلة وﻻيعرف اين سيقضي شهر العسل.
إذا فكرة الخدمات البديلة للبرامج المكتبية المجانية قد تكون مخاطرة إذا كنت تعتبر ان بياناتك شخصية جدا وتحافظ عليها داخل مجلدات مغلقة ببرامج حماية (حصلت عليها عن طريق المنتديات طبعا ولم تقم بشرائها) وقد توفر لك مبدأ العمل في أي مكان في حالة اردت الوصول إلى مستندات العمل الخاصة بك فهي ستكون وسيلة مثالية وسهلة لتبادل الاعمال المكتبية بين الشركات بدل ان تقوم بنقل البيانات في قرص فلاش يمكن بناء ساحة ملفات مشتركة ومازالت هذه الخدمات في البداية وسنرى المزيد مستقبلا.











0 التعليقات:
إرسال تعليق