ما اعتدت لعب دور أحد في هذه الحياة ، ولكني أنتظر الفرصة التي قدر الله لي أن أمارس فيها بعض طرائق الحياة الشائكة الصعبة ، والتي نحن من قام بتصعيبها ، مع أني أعيش مهمشاً للحياة ، ولا أهتم كثيراً بالفرص التي تسنح لي ولا اقتنصها ، ولكني اكتفي بما قسمه الله لي ، وأعيش حياتي التي أنا أحبها لا التي أتصنع فيها وأحاول أن أتكيف معها ، فحياتي سلسة بسيطة ، هي جنتي التي أعيش بها على الأرض ، من غير انحراف عن الصرط المستقيم.
هذه كانت حياتي فلم أجرب أن أعيش حياة أخرى ، حتى توفى والدي فأصبحت أنا المسؤول ، فكل الواجبات تقع على كاهلي ، عندها شعرت بما كان يشعر به والدي ، فعرفت كم من الذين حوله مقصرين ، وخاصة أنا .
وأكبر مسؤولية هي عندما يكون حكمك يتعلق بمصير أحد أفراد الأسرة، وخاصة البنات اللآتي يرغبن في الزواج ، ويتقدم لهم رجل لا تعرف عنه الكثير من المعلومات ، فتعيش في حيرة ، ولا تنتهي حتى تطمئن بعد زواجهم أنه زوج صالح ويقدر الحياة الزوجية ويقدر زوجته، ولكنك بين هذه السنوات تعيش قلقاً ، وتتمنى أن تنزع منك هذه المسؤولية .
هذه هي الحياة ، لا تستطيع العيش فيها بمعزل عن الناس ، ولكن عندي قناعة أننا يجب أن لا نسعى للمسؤولية والتحكم برقاب البشر والحكم عليهم والتصرف بحياتهم اليومية .
فكل منا لديه ملكة معينة ، ومن خلالها يوجد له مكاناً على أرض لا تدوم كثيراً .








