وفي الليلة القرصاء يُفتقد فؤاد !
قررت اليوم أن اكتب عن هذه الليلة الباردة جداً والتي بدأ صقيعها بنخر عظامنا من الداخل ومن يعرف برد الرياض سيعلم يقيناً ماذا اعني ، ولكن ما غير مسار البوصلة لدي تلك الرسالة التي وصلت لبريدي من خالد حول ( إختفاء ) المدون فؤاد الفرحان يوم الثلاثاء الماضي .
خبر مقتضب جداً ورد في مرصد المدونين عن هذا الأمر ومن دون توضيح ، ولا اعلم هل يحق لنا معرفة اسباب هذا الإختفاء وكيف وصلت هذه المعلومة اصلاً للمرصد . مثل هذه الأخبار وخصوصاً قضية على هذا المستوى من الصعب أن تتم بهذا الشكل الغير مفهوم ، ذهبت لمدونة الأخ فؤاد للبحث عن ( مبررات ) لهذا الإختفاء فلم أجد سبب حقيقي ، آخر تدوينه له كانت بتاريخ 7 ديسبر وكانت عن عبدالعزيز السويد وقد كنت علقت عليها في حينها . قرأت بعض التدوينات هناك والتي لم يسعفني الوقت لقرآتها في السابق فلم أجد ما يثير ( الغضب ) الا اللهم تدوينة اشهر عشر شخصيات التي لا يحبها فؤاد هي القاصمة فهذا أمر آخر !
أعترف أن غياب المعلومة الدقيقة عما جرى يجعل من الصعب علي تحليل هذا الأمر ودوافعه ، لكن كل ما أملكه في هذه اللحظة هو الدعاء لله جل شأنه أن يكون مدوننا العزيز بخير وسلامه وأن يعود لطفليه وعائلته ليلفهم بحنانه ودفئه فهم بحاجة أكثر له خصوصاً في هذه الليالي القارصة .
