كتبها زياد أبو غنيمة في 04:47 صباحاً ::
تعليقان
في24,كانون الأول,2007 - 02:50 مساءً, حسين نورالدين الحموي كتبها ...
تحياتي لك
في27,كانون الأول,2007 - 05:39 مساءً, ابو عويصة كتبها ...
ولكن السؤال يا صاحب الصواريخ هــــــــــــــــــــــــــل...
فساد حكامنا من فسادنا ...
كما أخبر الحديث الشريف.. أنه ...
( كما تكونوا يولَ عليكم )
فهذا الحديث طالما سمع فيه المسلمون أو قرءوه وأنا من الذين سمعوه وقرءوه ولكني ممن أشكل عليهم تحديد مسؤولية الفساد على من تقع .. هل تقع على الحاكم وحده .. أم على الشعب .. أم هي مشتركة بنسب متفاوتة ..؟ لوجود حديث آخر يخبر النبي صلى الله عيه وسلم فيه ,, أن الله يرسل على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة دينها ،، ودلائل أخرى تدل على أن صلاح الرعية من صلاح الراعي .. ومنها قول عثمان الخليفة الثالث رضي الله عنه أن الله ليزغ بالسلطان ما لم يزغ بالقرآن..! ولقد تحقق معنى ذلك في عهد عمر بن عبد العزيز والعز أبن عبد السلام وابن تيمية وصلاح الدين وغيرهم الذين كانت قدوتهم في الحكم بين الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين..، وذات ليلة من ليالي العشر من ذي الحجة لعام 1428ه–2007 م باءت بالفشل كل محاولاتي لحل هذا التعارض بين الحديث مع تلك ألآثار المروية عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ربما لقصور في فهمي .. لذلك أتوجه بهذا السؤال لكل من عنده إجابة أو حــل لهذا التعارض .. وهو ( هل فساد حكامنا من فسادنا أم فسادنا من فساد من حكمنا من ثوارنا وضباطنا الأحرار منذ قيام أبطال ثورة يوليو بثورتهم على الملكية عام1952م في مصر ومن تبعهم في سوريا والعراق واليمن وليبيا والجزائر والسودان من ذاك الزمان إلى الآن) نريد جواباً من عالم معتبر يبيع دنيا بآخرته أو من أي جهة مختصة بالفتوى تبتغي في فتواها رضا الله لا رضا الحاكم..حتى يعرف الناس ما لهم من حقوق عند الحاكم الذي يطالبهم بحقوقه التي عليهم.. بينما هو يتجاهل كل حقوقهم التي عليه وهو الذي لم يفي بكل الوعود التي وعد الأمة فيها وبنت عليها الأمة أحلام النصر والعزة والحرية ، وتلك الوعود ما زالت محفوظة في ذاكرة من سمعها من جيلي جيل النكبة والنكسة والتي تسترجعها ذاكرتي في هذه الليلة منذ أن تركت المدرسة بعد النكبة بسنوات بسبب الفقر الذي زادت نسبته في عهدهم بعد أن استلم زمام السلطة أولئك الضباط الأحرار الذين بدل من أن يحررون ما أغتصب من فلسطين عام 1948 م أحتل اليهود في ظل حكمهم ما تبقى من فلسطين والجولان السوري وسيناء المصرية وجنوب لبان وغور الأردن ...!!!
على الرغم من كثرة عدد وعتاد الجيوش العربية ووجود صواريخ القاهر والظافر التي عند حاجتها وقت الجد تبين أنها حمل كاذب في رحم فاسد ..!! فتبخرت كالضباب التي تشرق عليه الشمس هي ( وتلك الوعود التي طالما كرروها في كل بياناتهم وبلاغاتهم الثورية ضباطنا الأحرار وفي كل خطبهم المطولة والمسجوعة على مسامع الشعوب العربية التي كانت تنتظر بفارغ الصبر تحقيقهم لتلك الوعود على أرض الواقع والتي كانت تعد بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر وأقصاها الأسير من اليهود وممن هم وراء اليهود .. ولغاية تاريخه 2007 م لم يتحقق شيئاً مما وعدوا الأمة فيه بل كان ولم يزل يزداد الحال سوءً في كل مراحل حكمهم كل بضع سنوات إن لم يكن كل سنة حيث بات مألوفاً أن نفقد بين فترة وأخرى جزأً بعد آخر من وطننا العربي ...!! والشعوب المغلوبة على أمرها لا تملك إلى أن تحوقل وتحتسب وهي ترى استمرار تمدد مستوطنات اليهود كالسرطان في عموم الضفة والقطاع رغم كل دعاء المسلمين على اليهود في الفرائض والنوافل في مسرى الرسول وفي الحرمين وباقي بيوت الله على امتداد العالم الإسلامي من قبل الشعوب ..!! ومع ذلك التعدي والظلم الصارخ الواضح حتى للأعمى من قبل اليهود والغرب عموماً على الإسلام وأهله لم يحرك ساكن في أي من حكامنا كل ما جرى ويجري في العراق وأفغانستان وغيرهما كما لم يحركهم من قبل كل ما يجري منذ ستين عاماً في فلسطين من ذل وحصار وقتل واعتقال للشيوخ وللرجال والأطفال ولا قلع الشجر أو هدم البيوت على ساكنيها وغيره من ممارسات اليهود ضد كل ما يمت لفلسطين بصلة وحتى وصل الأمر إلى قتل وسجن النساء من حرائر فلسطين التي ما عادت استغاثتهن تثير نخوة أشباه الرجال من حكامنا الذين يحكموننا هم وعسسهم المستأسدين فقط على شعوبهم ..!! أولئك الحكام فاقدي الأهلية ومنتهيي الصلاحية وحكمهم لنا بلا شرعية.. كل حكامنا المستنسخ من نفوسهم كل معاني النصر والعزة والحرية التي ورثوها عن من ورثهم الحكم بعد ما تم الاتفاق على استبدال شعار ما أخـذ بالقوة لا يسترد إلى بالقوة واللات الثلاث لا صلح ولا تفاوض ولا استسلام .. بنعم للمفاوضات وللحل السلمي ولزيارة السادات بطل العبور للكنيست الإسرائيلي .. من أجل صياغة خطة السلام فيه لاسترجاع فلسطين وقدسها من اليهود..!!! والتي بموجب تلك الخطة سيسترجع العرب حقوقهم المغتصبة من اليهود إذا نفذ العرب تلك الخطة بحذافيرها وتفاصيلها والتي صاغها اليهود أحفاد من طلب الله منهم أن يذبحوا بقرة ومن أراد معرفة كيف استجاب اليهود لأمر .. الله سبحانه .. حين طلب منهم ذبح تلك البقرة ( فليقرأ سورة البقرة ) ليعرف إن لم يكن يعرف من هم اليهود وكيف هي صياغتهم للعقود أو وفائهم للعهود مع الله الخالق الرازق .. ليعرف مدى وفائهم بعهودهم مع البشر وخاصة معنا نحن..ألــعرب الذين في نظرهم بهائم لا بشر..!
وفي تلك الزيارة التي قام فيه السادات للكنيست نيابة عن كل حكامنا والتي عرتهم حتى من ورقة التوت لأن موافقته على خيار السلام هو بمثابة موافقة الكل على أساس أنه كبير العائلة.. وتلك الخطة أصبحت هي خيارهم الإستراتيجي..! حسب قناعتهم المستمدة من ضعفهم وهوانهم حكامنا وهي التي ستعيد للفلسطينيين حقوقهم المغتصبة بالقوة من قبل اليهود والتي تبناها حكامنا الأعراب لتحرير فلسطين وقدسها من خلال مؤتمرات السلام .. لا من خلال المقاومة المسلحة التي أصبح يصفها حكامنا الأعراب بالإرهاب في زمن الحرية والديمقراطية على الطريقة الأمريكية ..!!! ولتكن بداية تطبيق تلك الخطة من كم ديفيد ..على أن يتبعه مؤتمر أوسلو .. وأخواته .. إلى أنا بولس .. الذي ليس هو نهاية الخازوق لكل من يؤمن بذلك الخيار .. وإلا سيلاقي كل من يستعجل معرفة النهاية لتلك المؤتمرات .. ما لاقــــــــه .. الختيار أبـو عمار الذي ظن أنه بعد كل التنازلات التي قدمها لليهود بعد أن شجعه السادات على ذلك بناءً على وعود صديقه رابيين لبطل العبور السادات .. أن الثمن المقابل لتلك التنازلات هو قيام دولة فلسطينية بحدود الرابع من حزيران عام 1969 م كما نصت كل قرارات منظمة هيئة اللم ..) فكان جزاؤه على ذلك الظن ياسر عرفات أن أصبح بين عشية وضحاها إرهابي وشريك منتهي الصلاحية ويجب عزله ومحاصرته وقتله بالسم البطيء ليكون موته عبرة لكل من تسول له نفسه بأن يظن هكذا ظن أو أن يحلم ولو في منامه مجرد حلم بدوله ضمن تلك الحدود ..!!! فإن من يحلم مثل تلك الأحلام سيلاقي نفس مصير أبو عمار رحمه الله ... فمن مستعد لمثل ذلك المصير من أزلام وفرسان أوسلو يا ترى ...؟؟؟
الاسم: زياد أبو غنيمة



