الحرية لفؤاد ولكل مواطن حر
24 ديسمبر 2007 - مصنف في: تدوين ومدونات 571 قراءة بقلم: علي العمريفوجئت وأنا أقلب صفحات إحدى المدونات بنبأ اعتقال المدون الوطني الحر
فؤاد أحمد الفرحان
الذي أورده في الثاني والعشرين من الشهر الجاري
مرصد المدونين
ربما لم يبقَ هنالك من جديد يمكن أن ييكتب أو يقال, فالكل كتب وشجب وطالب بإطلاق سراح هذا الباحث عن الحرية للجميع؛ مع هذا تبقى الكتابة واجبا مقدسا تفرضه المسؤولية الأدبية متى ما اقتحم حمى الكلمة وصودرت ذات الإنسان…
إن فراد أحمد الفرحان لم يحمل مسدسا ولم يهدد آمنا ولم يثر فتنة من أي نوع, إنه فقط يحب هذا الوطن ويتمنى الخير لمواطنيه, فهل أصبح الحب جريمة؟!
إذا كان الأمر كذلك فليبت معظم سكان هذه البلاد وكل بلاد في الزنازين …
إنني أثق بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كما يثق بها فؤاد الفرحان نفسه وكما يثق بها جميع مواطنيه الذين عقدوا عليه الأمل في مواصلة مسيرة الإصلاح والتنمية, وبث روح الشفافية والتنوير, ومحاربة الفساد والتشدد والرجعية وكل صور الإرهاب أيا كان نوعه ومصدره, وهذه الثقة هي التي جعلت فؤاد يعبر تحت مظلة اسمه الصريح ودون تحفظ عن آرائه التي يشاركه فيها شرائح عريضة من المجتمع السعودي؛ إنها الثقة ذاتها التي تجعلني لا أتصور كيف حدث ذلك ولماذا حدث ولمصلحة من حدث في الوقت الذي نعتقد فيه بأن زمن تكميم الأفواه وتحطيم الأقلام وتضييق الخناق قد تولى إلى غير رجعة, وكيف لا نعتقد ذلك ونحن نطالع الأعمدة الجريئة في الصحف, ونتابع التحقيقات المثيرة في القنوات الإعلامية السعودية ونلمسه بأنفسنا في حياة الناس وأساليب تفكيرهم وتعبيرهم, فهل أتى فؤاد أحمد الفرحان بشيء جديد لم يسبق إليه, شيء مختلف أو مناقض أو مغاير لما يطرح إعلاميا, شيء لا يتعاطى مع الواقع ولا ينتمي لما تلهج به أقلام النخبويين وألسنة العوام؟
قطعا لا, ففؤاد ابن مجتمعه تساؤلا وطموحا, ولكن هنالك أصابع ظلامية متطرفة لا تريد الخير لهذا البلد حكومة وشعبا, أصابع دبرت لهذا الأمر بليل, ربما حقدا على هذا العقل المستنير, أو ربما لتنال من قيادة هذه البلاد بطريقة غير مباشرة.
وإني إذ أسأل الله -عز اسمه- أن يمتّن على أخينا فؤاد بإعادته إلى محبيه وقرائه, لألتمس من والدنا وقائدنا جميعا خادم الحرمين الشريفين أن يتلطف برد هذا الأب إلى صغيريه لعله بذلك يكفكف دمعا يزيد من سخونته البحث عن دفء غُّيبت شمسه صباحا فلم تعد مع المساء.
روابط هامة
مجموعة (أطلقوا سراح فؤاد الفرحان) على موقع facebook
حملة الحرية لفؤاد
ومنكم أرجو المعذرة, فقد كنت أريد إضافة روابط بعض التدوينات التي واكب مستواها الحدث فصعب علي الاختيار, الكل معبر ورائع ومواكب بما في ذلك المدونون غير السعوديين الذين أكدوا بوحدة موقفهم وصدق تفاعلهم أننا لم نزل أمة عربية واحدة وهو ما أثلج صدري وأشعرني بالتفاؤل والارتياح رغم كل هذا الحزن والإحباط, فشكرا لهم ولكم والحرية لفؤاد وكل الأحرار في كل العالم.
اقرأ أيضا:
- آخر أخبار المدونة
- بي بي سي على سطح مكتبك
- Free Studio : تحميل وتحويل وتحرير
- إذن.. ما هي الفلسفة؟
- المصريون عرب وليسوا فراعنة (1)



24 ديسمبر 2007 في الساعة 11:06 ص
[...] مدونة علي العُمري [...]
26 ديسمبر 2007 في الساعة 2:19 ص
فؤاد فرحان
استقى من اسمه شيء وترك شيئا آخر ، ولانه قد استقر في قرارة فؤاده حب هذا الوطن والخوف عليه وآمن بفكرة (( ما حك جلدك مثل ظفرك )) فقد انطلق بكل عفوية وشفافية يبين وينتقد بكل رقي وتحضر .
كان فرحا برؤية هذا الوطن يتقدم يوم بعد يوم ولكن فرحته اغتيلت وهي في مهدها .
اسال الله ان يفك اسره وان يعيده الى اهله سالما
27 ديسمبر 2007 في الساعة 6:59 م
[...] الحرية لفؤاد ولكل مواطن حر [...]