الحرية لفؤاد

ديسمبر 24, 2007

آخر ما كـُتب حول فؤاد بالعربية: هذه قائمة تلقيمات مدونة الحرية لفؤاد



9 تعليق لـ “الحرية لفؤاد”

  1. yousef:

    السلام عليكم و رحمة الله
    هذه المرة الأولى لي في هذه المدونة
    و لكنني أجد صعوبة في فهم أساس القضية
    لماذا تم إعتقاله؟ لابد أن هناك عبارات معينة في المدونة أثارت حفيظتهم..
    لانني أجد في التعليل أنهم اعتقلوه لانه مواطن صالح و يحب التقدم و أنا لا أشك في هذا و لكن لكي يكون التعاطف على بينة ما هو الأمر الذي ذكره المدون و أثار حفيظة السلطات؟؟
    و دمتم سالمين…أسأل الله أن يفرج كربه و يلهم اهله الصبر والسلوان

  2. Ahmed Shokeir:

    http://politikia.blogspot.com/2007/12/fouad-al-farhan-arrested.html

  3. مشبب:

    للأسف لم أعلم بهذا الخبر إلا ليلة البارحة الأحد الثالث والعشرين من ديسمبر

    كم تألمت لهذا الخبر ولكن قدر الله وما شاء فعل

    سيأتي يوم ويعرف الجميع من هو فؤاد …

    فؤاد هو الفؤاد ..

    أيها النبيل ..
    ليتك تسمعنا في هذه اللحظات لتعطينا جرعة بسيطة من الشجاعة التي لديك.

  4. جمال:

    رسائل ووقفات شعرية مع (فؤاد) و (آل فؤاد) و (للمدونين المداخلين) :

    (1) للأخوة المدونين …
    لا خيل عندك تهديها ولا مال … فليسعد النطق إن لم تسعد الحال

    ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة … يواسيك أو يسليك أو يتوجع

    تعيّرنا أنّا قليل عديدنا … فقلت لها: إن الكرام قليل

    (2) لـ (فؤاد) ….
    وكيف تعلّلك الدنيا بشيء … وأنت لعلّة الدنيا طبيب؟

    علو في الحياة وفي الممات … لحق أنت إحدى المعجزات

    إذا اعتاد الفتى خوض المنايا … فأهون ما يمر به الوحول

    وإذا كانت النفوس كبارا … تعبت في مرادها الأجسام

    وإنما المرء حديث بعده … فكن حديثا حسنا لمن وعى

    إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه … فكل رداء يرتديه جميل

    وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت … أتاح لها لسان حسود
    إنـــي وإن لمت حاسدي فما … أنكر أنـــي عقوبة لهم

    “إن الله لن يخزيك هكذا علمتنا ام المؤمنين خديجة رضي الله عهنا ”
    من يفعل الخير لم يعدم جوازيه … لا يذهب العرف بين الله والناس

    قد يهون العــمر إلا ساعة … وتــضيق الأرض إلا موضعا

    (3) لـ ( آل فؤاد) ….
    وكل شـــديدة نزلت بقوم … سيأتي بعد شـــدتها رخاء

    إن ربا كفاك ما كان بالأمس … سيكفيك في غد ما يكون

    والحادثات وإن أصابك بؤسها … فهو الذي أنباك كيف نعيمها

    أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته … ومدمن القرع للأبواب أن يلجا

    أعلل النـــفس بالآمال أرقبها … ما أضيق العـــيش لولا فسحة الأمل

    أتيأس أن ترى فرجا … فأين الله والقدر؟

    وبعد ….
    أخي فؤاد إني لأخجل أن تعود إلي مدونتك ولاتجد لي حرف .. فلذا كان هذا الحديث الهامس
    يا من يعز علينا أن نفارقهم … وجداننا كل شيء بعدكم عدم

  5. علي العسيري:

    كنت دائم التواجد ولكني انقطعت من بعد رمضان,واندهشت واستغربت عندما شاهدت موضوعا للاخ الكاتب بغداد بالساحات وهي يبذل جهودا يشكر عليها من اجل هرم التدوين الاخ فؤاد والذي وضح فيه انه قد قبض على هذا الهرم,كم غضبت على نفسي ,فلم اكن من اوائل المناصرين للاخ فؤاد.
    ثق تمام الثقه يا اخ فؤاد انك الاقوى ولو لم تكن كذلك لما قبض عليك,ثق ان ذلك القيد العطشان وتلك القضبان ستخجل ,وسيخجل من خجل تلك الجمادات وتلك الادوات ذلك الجلاد,نفسه.ثق تمام الثقه ان ما كنت تحفظ على قوله بالامس غدا لن تتحفظ ,فالسجن سيكون صديقك الصادق وسيهمس في اذنك همسا بما انك اصبحت ضيفه ان من يخرج من ضيافته لابد ان يكون اقوى من ذي قبل ,وان تكون قوت الضيف مناده لقوة ذلك المضيف ومنعته ,لك منا الدعاء وانا واثق بعودتك القريبه ان شاء الله . محبك علي العسيري.

  6. جمال:

    لقد اعطت تدويناتك طوال السنوات السابقة ثمرتها الآن ، أنظر إلى كل هذا التفاعل ، أنظر إلى كل هذه الجهود ، أنظر إلى كل هذه النداءات ، ارأيت أخي فؤاد لم تنسى في السجن ، ولن تنسى ، لقد حركت قضيتها الماء الراكد .أين كان هذا التفاعل من قبل ، كان لابد من ضحية ، كان لابد من وقود ، فكنت أنت الملهم ، لكل هذه الحشود ، إن من أعتقلك أراد أن يسكتك ويسكت قلمك الشريف ، فإذا هو بفعلته الخرقاء تلك ينطق مئات الأصوات الحرة وتنبرئ الاقلام الشريفة لتدافع وتطالب بالحرية، الكرامة، العدالة، المساواة، الشورى، وباقي القيم الإسلامية المفقودة.. لأجل رغد وخطاب.. اسكتوا فؤاد الفرحان ، فاذا كل المدونين اصبحوا بين عشية وضحاها كلهم فؤاد الفرحان

  7. hanzalah:

    بلا شك لم تتعود دولنا الا على القمع والاضطهاد، وتسوس شعوبها بالظلم والعصا الغليظه لذلك هي تخشى النقد وتخشى الكلمة، وتعمل جاهده على تكميم الافواه، لكن الشرفاء من امتنا الذين حتى بنقدهم يدافعون عن امتهم بالتأكيد لن يسكتوا على الظلم وسيجاهرون بالوقوف ضد الظلم.

    عسى الله ان يفرج كرب كل المأسورين

  8. بسام القاضي:

    الحرية للمدون فؤاد الفرحان.

  9. عبد الرحمن الحربي:

    إن ارتكب جريمة كإثارة القلاقل والفتن فزجه في السجن لا يكفي وإن كان مظلوما فأسأل الله أن يفك أسره ، ووطني السعودية يطبق الشريعة الإسلامية ولن يظلم الإسلام أحدا