زهرة في طريق مزحوم
1,049 عدد من سقط هناكذب المترفون ولو صدقوا..
ويصدق من اختزل هموم العالم في ضوء يخرج من رصيف مرهق,,
لله در المساكين .. قد جعلو من الرصيف كبرياء لا يحتمل الإنحناء .. حتى و ان خنقتهم عبرة الطريق !
كل زهرة وانتم سالمين يا سادة ..
*****************************
لحظة صمت!
وتغـفـو سنينه فـوق لوعهْ
سكب الدهر من أساه رحيقا
فـتحساه جُـرعة إِثْـر جُرعهْ
قل لها .. انه يهيم .. وأخشى
ان تواريه رحلة دون رجعهْ
*****************************
كذب المترفون ولو صدقوا..
ويصدق من اختزل هموم العالم في ضوء يخرج من رصيف مرهق,,
لله در المساكين .. قد جعلو من الرصيف كبرياء لا يحتمل الإنحناء .. حتى و ان خنقتهم عبرة الطريق !
كل زهرة وانتم سالمين يا سادة ..
هذه المدونة تستخدم برنامج ورد برس WordPress,,بدأت رحلتي في هذه المدونة بتاريخ 18-7-2005مـ
عن كلماتك !!…شدةتفكيري .. واغرءت تأملي..!!
فكلنا لاأجل ان نمارس حقنا بالحياة لابد ان نكون هذه الزهرة … التي تحدت عجرفة قساوة الطريق… وظلت تبتسم في وجه العابرين …
سيدالحروف … تواصل اكثر فمابداخلك اعظم…
التعليق: في ديسمبر 26, 2007 @ 8:23 ص
وأنت سالم ومبدع دوماً ..
رائعٌ هو النص ومبهرة هي الصورة..
أمنياتي
التعليق: في ديسمبر 28, 2007 @ 6:14 م
هناك بعض من البشر ،’ كهذه الزهرة ،’ رغم كل شيء ،’ رغم رقتها ،’ تبقى صامدة ..
حفظك الله ..
التعليق: في ديسمبر 29, 2007 @ 8:58 م
تبتلعنا الدنيا في دوامتها..
ويكبر هذا الفضاء. مزدحما..بضجيج الوجوه…مخضبا بصمته المهيب..
تغيب وجوه وتنطفيء اخرى..
و تظل وجوه كالأقمار البعيدة.
.ضوءها لا يضل عنه الطريق..
صاحب العرين..فيصل..مازالت مدونتك كهذه الأقمار ..مضيئة في قائمة مفضلاتي.
.أعود إليها هنا بين حين حين.
.فيغمرني الدفء ولا أعود أفكر في مخرج
….انتزعتني هذه الوردة الوحيدة …من صمتي…سمعتها ترسل للحياة نداء.. رغم وحدتها بين الاسمنت..
رغم الموت المتربص بها..في أي لحظة.. تحت أقدام يكتنفها الظلام.. رغم كل الاحتمالات المغبرة..
…اراها تمتد نحو الضوء ناعمه ..رائعة..تغمر برد الأرصفة.. بالربيع
شكرا فيصل..دمت مبدعا…كل عام وأنت بخير
……
التعليق: في يناير 4, 2008 @ 6:14 م
روح بلاوطن,
واعترف لك بأنني غرقت في “نداها” و تنفست كبريائها قبل أن يأتيني شذاها .. الـ ها سرقت لساني
شكرا
=
محمد,
اكثر من الشكر تستحق .. اسعدني وقوفك هنا محمد..لا تطل الغياب
=
ندى الفجر,
بالفعل ,, هم كثر .. ولكن كم هي قاسية قلوبنا عليهم !
ويحفظك أيضاً ندى الفجر
=
عذبة,
ليتني استطيع مقاسمة تلك الزهرة جنون كبريائها .. ليتني أحظى بـ “ريق” غصنها ,, أغرتني اللعينة!
ألف شكرا لا تكفي..ممتن لوجودك هنا ,,و كل عام وانتي بخير
التعليق: في يناير 5, 2008 @ 7:14 م
السلام عليكم..
اما قبل.. تعجز “لوحة مفاتيحي” امام عصارات فكرك الشهرية هذه..تماماً كما هي الردود الظاهرة اعلاه واللتي اعجزتها عبارات التقدير والثناء…
من بين الكلام المبهم عزيزي … لا اتمنى الا ان تدوم مدونتك ما دمت انت..انت..فقط لتشبع حنينا الى حميمة الكلمات بين الحين والاخر
دمت تقطر ابداعا…
التعليق: في يناير 26, 2008 @ 5:23 م
في كثير من الزوايا المخبئه
يظهر دفئ لا نشعر به
وتظهر ومضات جمال لها صيادوها بعيونهم الخبيرة
تشرفت بمدونتك الجميله
كن بخير
التعليق: في فبراير 3, 2008 @ 10:08 ص
والله اللسان يعجز عن الوصف
التعليق: في فبراير 4, 2008 @ 12:16 ص
دانة,
شكراً , هي لا تكفي مطلقاً .. دام وجودك سيدتي هنا وهناك وفي جميع الاماكن التي تشتهي أمثالك..
=
حامل المسك,
شكراً , امثالك والذين يفاجئوني بحضورهم هنا .. هم من يخلق الأجواء الجميلة تلك
=
تحميل العاب,
الف شكر
التعليق: في مايو 23, 2008 @ 10:41 م