إن حياة الإنسان كصفحات الكتاب... و كل كتاب قد يعرف من عنوانه، أو من فهرسته، أو قد لا يعرف إلا بعد الأنتهاء من آخر كلمة بآخر سطر من سطوره.....و الحكيم من يؤجل حكمه حتي بيان ما قرأ.

أرجوك أجل حكمك حتي الإنتهاء من آخر السطر.

حياتي كتاب مفتوح ...أبوح فيه بهميّ...ولا هم لي إلا وطني، ولا وطن لي إلا مصر.... و لا مصر غيرتلك التي كرمها الله تعالي بذكرها في قرآنه الكريم .

 

صفحات من مذكرات وطن بقلم: محمد جرامون

صفحات من مذكرات وطن..ليست دفتر احوال ..بل مجرد إنطباعات و تعليقات علي بعض الأحداث المستفزة و التي لا تدع مجال للعقل إلا و أن يتعامل معها. .......................................................محمد زكي جرامون


                         

 مشروع قانون التدوين (إضغط هنا)للإطلاع

http://www.kenanaonline.com/blog/71158/page/1

http://mgramoun.googlepages.com/

 ""الحملة الإلكترونية المغربية للتضامن مع مجموعات الأطر(المؤهلات) العليا المعطلة" "

أضغط هنا:

الإثنين,كانون الأول 24, 2007


تك تك تك يا أم سليمان ... تك تك تك زوجك وين كان...
 إلى آخر الأغنية الجميلة لصاحبة المقام الرفيع في الأغنية العربية السيدة/ فيروز ...لا أدري لماذا تذكرت هذا الكوبليه و أنا أحاول الكتابة عن التوك توك.. قد يكون وجه الشبه بين هو التكتكه.... فكلاهما يتكتك.. الأولي بما يشنف الآذان... و الآخرون أصحاب التكاتك..بما يسد النفس و العين و الأذن...
 
في صلاة العيد... صليت في بلدي كفر شكر... في العراء... كسنة أمامنا و حبيبنا محمد عليه الصلاة و السلام... و بينما يتهامس المصلون الله اكبر ..الله اكبر.. و لله الحمد.. أفاجئ بين الفينة و الأخري... بصوت مزعج جدا... يقال أنها أغنية قووووووللللللوووووو...قوووووووللللوووووو... 
 خبط و رقع و سماعات" ووفر" صارت أعلى من الأوفر...مثبته في تلك العربة غريبة الشكل التي تجمع بين كل من السيارة و الدراجة البخارية... خليط من الضجيج و مناورات غبية..متهورة... تصاحبها مسارات ملتوية سريعة..أطفال و شباب أشكالهم غريبة..كأنهم خريجي الأحداث.. أو الأصلاحيات ...لا يهم..المهم أن تلك التكاتك تجبر المترجل قبل سائق السيارات الاخري على أن يستعين بأعين أضافية قبل أن يقوده زمن التكتكه لأن تكون نهايته تحت عربة ثلاثية العجلات أو يكون مصير سيارته كومة من الصاج لن تقبل شركة تأمين بإعادة إصلاحها او تعويضها لعدم وجود تعريف موحد و ثابت للتك تك... وكأننا امام ظاهرة الأرهاب المحيرة و التى عجز العالم عن وضع تعريف لها ...
 
ولأن المصريين قادهم الحظ لمعاصرة الحكومة الإلكترونية.. (حكومة التكنولوجيا) فإنني أعتبر أحد إنجازات الدكتور نظيف هي تدشين التوك توك و أهو كله تك تكه... و رعت الحكومة ..بل أحتضنت تكاثره الغير طبيعي (ربما لأنه شرق أسيوي المنشأ) فأصبحت كفر شكر تضم بين جنباتها العام قبل الماضي حوالي الخمسين توك توك و العام الماضي تضاعف الرقم إلى 150 مركبة و اليوم تتحدث المصاطب المرورية ببلدنا عما يفوق الثلاثمائة توك توك تجوب شوارع القرية نهارا في موجات غير متناغمة محدثة ربكة و إزعاج و فوضى... و ليلا يتهامس أصحاب المصاطب السياسية عن مخالفات أدبية تقع في الحقول و المزارع المتوارية يكون التوك توك طرفا فيها..
 
العالم يتقدم... الدول تتبارى في شراء الأيرباص 380A و القطارات التي تسبق الصوت.. و نحن نعيش زمن التوك توك.. و ليته كان كعصر الروكوكو..نلتمس به الجمال و الدقة ..لكنه عصر و زمن مهبب لو نظرنا للسماء لوجدنا السحابة السوداء ولومشينا على أرجلنا نمشي بأعين في ظهورنا قبل وجوهنا إتقاء لشر التوك توك.. و إذا إحترمنا انفسنا قليلا و مشينا فوق الأرصفة خوفا من إرهاب التوكتوك... فأنه إن لم تقع و تدق عنقك بسبب بقايا عمود أو ماسورة أو نتوء بلاطة في الرصيف... أبتليت بأكوام القمامة التى لم يعد لها حل إلا أن يتوقف أصحاب الوقفات الإحتجاجية عن وقفاتهم.. و أصحاب المظاهرات عن مظاهراتهم و أرباب العمال و عمالهم عن الأعمال و يبدأوون في جمع القمامة من أمام بيوتهم و التى يلقيها بعض المغفلين أو تلكم القمامة التى تتخلص منها عربات القمامة خفية بين جنبات الظلام في زمن أنعدمت فيه المرؤة و الشهامة.. أصبح ألقاء الأذى في الطريق سبوبة.. بعد أن كان إماطة الأذي عن الطريق صدقة... عليهم جميعا أن يقوموا بجمع القمامة يوميا و أن يبادر متطوعون بشحنها و إلقاءها في مسار الدكتور نظيف او أمام منزله.. هو و وزير البيئة و محافظي القاهرة الكبرى ..حتى يعلموا كيف يعيش أبناء مصر في عهدهم الميمون....
 
و الله إن القمامة زحفت في شارعنا حتى جاورت بيوتنا و صارت مرتعا للفئران و الحشرات..ناهيك عن روائحها الكريهة.... و موظفي الحكومة (جامعي القمامة) يتسابقون على كوبري أكتوبر و في الميادين و الإشارات للشحاذة...
 
لماذا؟ و كيف؟ ...
 
أسئلة لن أدعي أنني قادرا على الأجابه عنها لأن إنخفاض الدخل و أرتفاع تكلفة المعيشة تذهب العقل.... و إن كان خيار العامل أن يترك العمل الذي لا يناسبه مطروح..إلا أنه غير قابل للتطبيق فى مجتمع تنقصه الكثير من الثقافات... ينقصه الكثير من العلوم الشرعية و الاجتماعية و الصحية ...... مجتمع يتكيف للعيش في أي ظرف.. حتي أضحي يتكيف مع القمامة..كتكيفه مع التوك توك...و تكيفه في الاصل مع حكومة التكنولوجيا المزعومة .....حكومة نظيف.. التي لم يكن لحظنا العاثر من أسمه في آدائها من نصيب...


في24,كانون الأول,2007  -  03:11 مساءً, مصراوي كتبها ... (غير موثّق)

هههههههههههههه والله موضوع دمة خفيف جدا، علي الرغم انه يتناول اشياء مخلية الحزن ما يفارقنا
بس علي راي المثل المصري هم يبكي وهم يضحك

في25,كانون الأول,2007  -  08:31 صباحاً, محمد جرامون كتبها ...

حقيقة....نعم... و أزيد أنها ليست بهم واحد..بل مجموعة من الهموم و التناقضات... مررت بأبي زعبل و الخانكة الأسبوع الفائت لزيارة بعض الأصدقاء أثناء عيد الأضحي.... و خلال مروري ببعض القري و هاتين المدينتين الصغيرتين لفت انتباهي أكوام القمامة... المتناثرة هنا و هناك... و تجمع الزبالين لشرب الشاي و السجائر أمام تلك الأكوام ..قلت لنفسي علهم سيقومون بجمعها بعد الاصطباحة..و أثناء عودتي وجدت أن تلك الأكوام في زيادة مطردة؟!!! و غاب عمال النظافة...كما غابت القيم؟؟؟ بلاد متخلفة معماريا و هندسيا و أهاليها أشكالهم مطحونين و تفاجئ بالاعلام ينشر عن قضايا كروت الشحن لمتهمين بالنصب من هاتين المدينتين بأن الاهالي قدموا ما يزيد عن المليار جنيها للأستثمار طمعا في العائد الأعلي و دون سؤال أو استفسار عن مضمون الاستثمار المولد لهذا العائد الضخم و الذي تسيل عليه لعاب العامة... تخيل لوأن كل منهم أخرج زكاته و تخيل أن زكاة المليار 25 مليون جنيه.. لو أنهم جملوا بها مدنهم او نظفوها أو أزاحوا الاذي عن الطريق... و لكن ..من أعمالكم ...سلط عليكم...


أفضل مئة مدونة
 -----------------------------------------------------------------------------------

إتفاقية حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (محمد محمدزكي جرامون). ويمكن إعادة نشر وتوزيع المحتوي الأصلي لهذا الموقع، دون الرجوع إلى المؤلف، و ذلك مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه.

 غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر.