المستقبل

قلم يثابر من اجل مستقبل افضل

اولمرت والشعب الاسرائيلي يشكرون الرئيس مبارك علي هدية الغاز الذي اضاء تل ابيب.صديقك المخلص ايهود اولمرت
الثلاثاء,اغسطس 01, 2006


لم اصدق اذني وانا استمع لما قاله وزير خاجية قطر من اهوال يشيب من هولها الولدان اصحيح ما سمعت ام تراه وهم سمعي اعتراني في لحظة يأس وشك في حكامنا وانا لهم ظالم متجني عليهم بل تراها حقيقة دامغة شاهدها العالم اجمع بدون شك ولا ريب في هذا اهؤلاء هم بالفعل من يحكمونا قد تكون صدمة قانا مروعة بشعة ولكن هول وفظاعة ما قاله وزير خارجية قطر لا يقل بشاعة عن مجزرة قانا التي ارتكبها قادة اسرائيل ومن يحكمونا بالوكالة عنهم لم اسمع من حديث الرجل إلا مقتطفات يسيرة ولكن بالرغم من ذلك اصابتني دهشة عارمة اكاد حتي الان لا استطيع ان افيق من هولها هل اصبحنا كما مهملا بحيث نصبح كالقطيع الذي يساق الي ذبحه بهذة الطريقة المهينة حتي انه بلغ بمن يحكمنا والمفوض منا بادارة مصالحنا ان يعمل ليس علي اهمال تلك المصالح فقط بل انه يقوم ضد هذة المصالح ويتحالف مع الاعداء ضدنا لعل هذا يجعلني ان اقول ان كان لدي هؤلاء الحكام القدرة علي الخداع وتزييف الحقائق والعمل بهذة العزيمة والقوة من اجل تثبيت عروشهم فاين كل ذلك من مصالح وحقوق شعوبهم من يقول ان ايديهم مغلولة فهو بهذا يبرر لهم فعلهم عن دون قصد منه بل انني اعتقد ان ايديهم مطلقة كما لم تكن من قبل ولكن الحد الفاصل هنا للاسف الشديد ان مصالحهم لا تلتقي ابدا ولن تلتقي مع مصالح وحقوق شعوبهم وعلي الشعوب ان تكون علي  يقين من ذلك وتفكر وتعمل علي هذا الاساس ومن هذا المنطلق وإلا لدخلنا من جديد في دوامات من القتل اليومي المرسوم والمعنون باسم العرب والمسلمين التي ما تنفك اسرائيل وامريكا ترسله لنا عبر صواريخها وطائراتها تحت عنوان واحد شرق اوسط جديد وكأنها تقول لنا هؤلاء هم حكامكم قد دخلوا الحظيرة الامريكية الاسرائيلية فما هو الداعي لانتظاركم وليس من سبيل امامكم  للنجاة إلا تلك الحظيرة التي دخلها العالم كله شرقه وغربه اممه وافراده طوعا او كرها عنه ولكن جاء حزب الله ليقول للدابة المتعثرة في العراق وافغانستان( لا) بنفس اسلوبكم وهو القوة ولكن قوة حزب الله في انه يستمدها من ارادة شعوب حرة ابية تؤمن بحقها في تحديد مصيرها وحياة افضل لابناءها لذا اعيد سؤالي لبعض الكتبة والحكام هل تستحق الحياة بدون ان نكون فيها بحق اكرم مخلوقات الله التي سجد لهم الملائكة تكريما من الخالق لبني ادم فان كان الله كرمنا من فوق سبع سماوته فهل نرضي بعدها ان يأتي بشرا مثلنا ليرغمنا علي الذل والهوان, (لا) يا حزب الله قلتها وسوف نقولها خلفك حتي ننال حريتنا  واراضينا وعزتنا ومستقبلنا المشرق بسواعدنا بإذن الله

 



في02,اغسطس,2006  -  04:15 مساءً, دولة الهانم كتبها ...

أحيانا و أنا أتابع المذابح أرانا شهود مقابر لا أمل لنا أن نبتسم فقط بشر للقتل