دمعتان، لوداع لائق
كان يعز عليّ أن نغلق وراءنا الأمكنة دون جرح يستحق البكاء
أن نرحل بلا وداع لائق
٢٦/١٢/٢٠٠٧
-١-
الآن، الآن أريد أن أعيدك
بعد أن سلّمت عليّ سلام الكرام
واختبأتَ وراء ظهرك مؤذناً بآخر مرة أراك فيها
أريد من كل قلبي أن أحظى ببعض الشجاعة لأنادي باسمك مرة أخيرة
وتستدير عائداً لأختبئ بين ثيابك
وأنسى هناك دمعتين أخيرتين
وقلباً أفرغ الوجع مابداخله
وأترك معك خيطاً من عتابه عليك..
ولوعة لم أجد بعدُ ما يكتبها من كلام
وأقول لك: “يا أنت، يا أكثر ما أحببته في هذه الدنيا
ويا أكثر ما أوجعني فيها”
ولا أتركك حتى يسحبوك عني عنوة
ليكون وداعاً لائقاً
وأكون في اللحظة الأخيرة قد فعلتُ كل ما أمكنني لأبقيك!
-٢-
رغم كل أنين كنت أبتلعه مع أنفاسي التي كانت حظي من الدنيا منذ عرفتك
رغم كل مسافة كنت آخذها بعيداً عنك
لأحمي قلبي المسكين من تعب لن يحتمله
رغم كل ما فعله بي القهر والأرق
كنت أتمناك سعيداً
وأراك.. لأتعبك قليلاً جداً
أقل مما أتعبتني
..
وكان هذا عتابي!
منار
–



كتب بواسطة شادو
December 29, 2007 @ 1:54 am
يااااااااااه …..
أخيراً يا منار ؟؟
ياريت تفهمى ان فيه ناس مدمنه .. الناس دى مينفعش نمنع عنها الجرعه الفتره دى كلها .. حرام ! ولا ايه ؟؟
عود أحمد يا منار …. وياريت تكون اللى فاتت دى آخر غيبه ..
النص …. مش عارف اعلق عليه بأيه ..
” ولوعة لم أجد بعدُ ما يكتبها من كلام ”
بس !!
دمتِ ودام لنا قلمك ..
مودتى ،،