الرئيسية
أنـا
إتصل بي
 

واصل بسم الله

بسم الله الرحمن الرحيم \

إلى المعلم الناجح في عمله والحائز  على اعجاب الإدارة وطاقم التدريس والحائز على قلوب الطلاب …
إلى المعلمه كذلك….
إلى الطبيب الماهر في طبه والعامل المبدع في مهنته …
إلى الشيخ المحبوب ومن يتلف حوله الناس حين يسمعون به …
ومن يتحلق حوله المئات بل الآلاف ..
إلى المربي الذي يحبه طلابه ودوما يسعون إليه وله ….فهو من وجههم على الطريق المستقيم ووضعهم على بر الأمان وانطلق لآخرين ولا يزال يسأل عن الصدر الأول….
إلى إمام المسجد الطيب الخلوق..من يحبه المأموم والفَرح والمكلوم….ومن يُسأل عنه حين يغيب … ويفُرح به حين يأتي….
إلى ذلك الطالب الملتزم بدين الله وبفرائض الله وبشرائع الله الطائع لله ولرسوله ولوالديه اللاعاصي ولا جافي النشط في الوسط المدرسي والدعوي وفي حلقته الحافظ المتقن والمحبوب
الموهوب ……
وإلى الطالبه المتسمه بنفس الصفات…
الى الموظف الملتزم بعمله وبشغله والمقرب لمديره فهو سلواه في محنته وهو مشيره في أمره …
والى الموظفه نفسها ….
وإلى المجاهد في سبيل الله ،،،الساعي لرفع كلمة الله ،،،،البطل الجامح والفارس الشامخ الذي يرمي بسم الله ويغزو بسم الله ويفتح بسم الله
الى كل من اتسم بالدين و بالخير والصلاح والأخلاق الحسنه  فسلك طريق النجاح وهل للنجاح من  طريق آخر ان لم تكن بهذي الصفات قد اتصفت وبها وسط المجتمع قد تأقلمت….
إلى كل هؤلاء وغيرهم …..              تابع

من يعرف فله هنا تذكير (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) …
ومن لا يعرف فله هنا تحذير ….(وخذوا حذركم )….

لا تتوقع وأنت الناجح في حياتك ..والناجح في قلوب الآخرين ….
أن لا يكون هناك من يخفون لك الكراهية التي تتفاقم في قلوبهم حين تزداد نجاحا ….لا وألف لا
فلتتوقع ذلك من كل الناس حتى من أقرب قريب وأصدق صديق …
نعم ….هم يكنون لك الكراهية  وسأقل لك لم ؟

لأنهم فشلوا وأنت نجحت ،،،،،، لأنهم وقفوا وأنت واصلت ، ،،،،،،،لأنهم كانوا معك بنفس الطريق ولكن لم تكن همتهم كـ(همتك) ..
ولا طموحاتهم كطموحاتك ….
فهم يخفون بهذه الأسباب الحقد  ولكن ،،،،،،هذا الحقد الذى ثوى قلوبهم وأفعمها ويتفاقم يوما بعد يوم لن يبقى مكتوما فالبالونه تنفجر حين تُملأ بالهواء …
فسيأتي اليوم الذي يصدمونك فيه ، وسيأتي اليوم الذي تعيد فيه بلورة مفاهيم الحياة (ان لم تكن تعرف) كما في الأعلى …
فصديقك فلان الذي كنت تفضي له من أسرارك ما تود اضماره حتى لحظتك الأخيره ……ستجده عدوا محضا …..
فيلقي اليك بالشتائم والسبائب أو سيلطخ سمعتك عند الآخرين ….كأقل القلائل…
وهو يعلم أنك تعلم ذلك لكنه لا يبالي ، (فلقد انفجرت البالونه) ، ستجده يتلمس أصغر خطأ فيضخمه ويأخذ يؤنبك وكأنه ناصح يبتغي مصلحتك وهو (نافق) كأفضل ما يقال

ستجده يستخدم سياسة التدريج في اظهار الكراهية فيأتيك في اليوم الأول مظهرا لك عيبك القديم أو ماضيك االسالف ، ثم يأتيك يوما موبخا لك على أسلوب كلامك الرائع
ولكنه بنظره استفزاز ، ومن ثم يأتيك مع زملائك وأصدقائك  يظهر أمامهم كل ما قاله لك ، فتتغير نظرات بعضهم لك….

وستجد بعضهم وهو الأسوأ يظهر المحبه ويخفي الضغينه فهو أمامك الصادق الصديق , وخلفك الكاره الحاقد فهذا الكائن أخطر من الأول  فإن الأول تكن قد عرفته
بعد ما صدمك ثم تفارقه ، أما هذا فيبقى معك ربما حتى الرمق الأخير ، فيخرب ما بنيت ويشوه ما فعلت وما صنعت ويبدل ما تكلمت وما أبديت ، وأنت  لله درك قد أحسن النية
فأظهرت الخفية والسرية .

وقد قال ولله دره من قال ، فهو الشافعي اذ قال:

إني صحبت الناس ما لهم عدد               وكنت أحسب أني قد ملأت يدي
لما بلوت أخلائي وجدتـــــــهم                 كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد
إن غبت عنهم فشر الناس يشتمني          وان مرضت فخير الناس لم يعدي
وإن راوني بخير ساءهم فرحي              وإن رأوني بشر سرهم نكدي
ولكن هيهات هيهات لم يفعلون ، فالكلاب تنبح والقافلة تسير وهم لا يركلونك إلا للأمام ، فلا تلتفت\ي لهم كي لا تتعثر في الطريق ، ولا تولي لهم اهتمامك غير الحذر اليسير
فمهما فعلوا ومهما قالوا ومهما تكلموا وسبوا ، تبقى أنت أنت ،  الطيب الخًير الصالح لا تهتم إلا لربك ونظرة ربك ومراقبة ربك ، هو يعلم قصدك وسريرتك وهو سينصرك
حين تصبر وتثبت ، فامض أيها المعلم وأيها الطالب وأيها الشيخ والمربي والموظف والإمام إلى الأمام واخلص كل عملك واقصد نيتك لله وفي الله حتى تكن مع الله
فإنك والله ان فعلت ذلك لا يضرك كيد أحد بإذن الله . ولا تتوقف حتى ولو للحظه واحده تفكر لم هؤلاء عادوني ولم كرهوني ولم أفعل لهم شيء فهم لا يستحقون جزءا من جزءا من ثانيه من
تفكيرك فيهم ، فعملك الجامح وهمتك السامقة جديره بهذه الأجزاء من هذه الثانية ،

وهنا لفته للمجاهد  ، من قد كثر أمامه  العدو بهنداب الصديق :
 واصل ! واصل أيها المقاتل للمجد فليس هناك نصر دون تعب ولا فتح دون تعب وتضحية وإيثار والحرب سجال
والعاقبة للمتقين فلا تثبطك الهزائم المتتابعة ، (وتلك الأيام نداولها بين الناس ) وسيأتي الدور لنا عن قريب (إلا إن نصر الله قريب ) ، (وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) .

أخيرا\ خذ خلاصة في أبيات شعرية للشافعي يوضح جوهر المقال/
صديقك من يعادي من تعادي                بطول الدهر ما سجع الحمام
ويوفي الدين عنك بغير مطل                 ولا يمنن به أبــــــــــــدا دوام
فإن صافى صديقك  من تعادي                 ويفرح حين ترشقك السهام
فذاك هو العدو بغير شـــــــك                       تجنبه فصحبته حـــــــرام
فإنا قد سمعنا بيت شـــــعر                        شبيه الدر زينه النظـــــــام
إذا وافى صديقك من تعـــادي                   فقد عاداك وانفصل الكـــــلام

التعليقات 3 على “واصل بسم الله”

  1. أبو مروان Says:

    مشكوووووووووووور اخي فيصل موضوع مخدوم حقا

  2. ابو حذافة السهمي Says:

    “بورك فيك”,فلقد نبهتني على أمور مهمة وصدق ابن الجوزي حيث قال في صيد الخاطر”من قال سره لصاحبه ثم فشى سره فلا يلوم إلا نفسه إذ عجزت نفسه عن تحمل سره فمن باب أولى صاحبه”

  3. khalaf Says:

    نعم ماأعدل الحسد بدأ بصاحبه قبل غيره 000لله درك لا جف قلمك ولالسانك من ذكر ربك 0000000000000والى الامام

أكتب تعليقاً

:: aLhjer Design ::