كانتِ الساعة لا تدري كم السّاعةُ، إلاّ.. بعدما لقَّـنَها قلبُك درسَ الخَفقانْ، لن تتيه الشمسُ، بعدَ اليومِ، في ليلِ ضُحاها، سترى في ضوءِ عينيك ضياها! وستمشي بأمان.
كتب:
Amr Magdi
at
12/27/2007 04:19:00 م
تصنيفات: human rights, جماعات مسلحة, حقوق البني آدم, سياسة
15 اللي طرقعولي:
رحمها الله
باكستان .. حيث للكبار مصالح !
للتوضيح أنا حذفت شوية تعليقات هنا..
مش شايف داعي إن الناس تسخر من بعضها.. والتعليقات تتقلب شات ..
إذا حد عنده وجهة نظر ممكن يوضحها ..
شكرا للجميع
رحمها الله .. اعمالا لسنة الترحم على الخلق
واسف على موتها .. قلقا على نهاية النفق المظلم والذي تسير فيه باكستان
لكن .. اظن ان باكستان لا تختصر في شخص بنظير بوتو ..
بغض النظر عن الاختلاف في المعتقد مع المرحومة ..
لكن يجب ان يكون هناك مستويات لتحليل الوضع ككل .. الوضع العام في باكستان..
ايضا النظر في السيرة (البنظيرية البوتية ) منذ تقلد عرش السلطة السطلة مرورا بالخروج وحتى العودة
لكن .. بالنسبة لي كإنسان .. فأنا لا أحب بنظير بوتو ...
شلبي .. شكرا لتعليقك ، ودعني أختلف معك
أنا أحب أي شخص يخلص لوطنه بحق، مهما تعددت الرؤى والأطروحات
وأعتقد إن بوتو كانت تخلص لوطنها بحق
ويكفي الإثراء الذي قدمته للحياة السياسية في بلادها
لم أحبها ..
ولكن رحمة الله عليها.
أراى بموتها صفحة جديدة ، تماماً كما لبنان.
هنار الحرير، وهنا بوتو . و لا ضحية سوى ذلك الشعب والوطن الممزق.
باكستان كان البلد الوحيد الذي لم تطرق الطائفية بابه، أراها الآن تستأذن ، لتنضم للعراق ولبنان.
دمتم بود
رحمها الله عز وجل
كانت تمثل بالنسبة لي علامة استفهام كبيرة
لم أستطع يوما أن أستقر على نظرة تجاهها
أمخلصة وطنية؟
أم عميلة خفية؟
غير أنها قد افضت إلى ما قدمت
وتركت باكستان على بوابة الاقتتال الداخلي...فلها الله
محمد مش ممكن بجد
إيه يابني التعليق دا .. حسستني إنك بتخطب جمعة ..
الرائعون كالأحجار الكريمه لا نصنعهم ولكن نبحث عنهم لنهنئهم بالعام الجديد ... كل عام وأنتم بخير
عام مضى وعام يأتي ويارب السنه دي تكون أحسن من الي قبليها ونشوف نفسنا و بلادنا أحسن .... بدري بدري كده قبل الزحمه
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا تذكير بموقف شيخ الجهاد والمجاهدين عبد الله عزام - رحمه الله - في بينظير بوتو ، أضعه بين أيديكم - من غير تعليق - حتى لا ننسى أعداءنا ..
==> مراحل الجهاد :
وما قتل ضياء الحق إلا من أجل الجهاد الأفغاني. لعل أمريكا تستطيع أن تضع يدها مرة أخرى على الخيوط، بأن تضع رجلا ضعيفا سياسيا مثل جونيجو أو امرأة لعوبة، ضائعة، مستهترة، مثل خنازير وتدير -هي اسمها بي نظير يعني لا نظير لها في قلة الحياء، بي: يعني لا- لعلهم يعيدون قبضتهم على الجهاد الأفغاني مرة أخرى.
==> التربية الجهادية والبناء :
الناس وقفوا مع بي نظير متساهلين بالقضية، وهي لا تريد أن تشرّع بما أنزل الله، ولا أن تحكم بما أنزل الله هذا كفر يخرج من الملة –إن كان عالما بالحكم وراضيا به- وإن كان العامة، قد يكونون جهلة فيعذروا بجهالتهم، ولكن العلماء لا عذر لهم عند الله، ويخرجون بهذا من دين رب العالمين.
كل من عرف أن هذه الفتاة لا تريد أن تُشرع بما أنزل الله، ومع ذلك وقف بجانبها لمصلحة أو لهوى أو لدنيا يخرج من الإسلام ولا يعامل كمعاملة مسلم ...
==> التربية الجهادية والبناء :
إعلموا أن نصرت بوتو، وبنظير بوتو من الجعفرية، ولذلك تم ترشيح نصرت بوتو من منطقة جنزال ؛ الأكثرية شيعية ...
==> عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر :
وحتى رئيس جمعية علماء إسلام في باكستان (سراج الدين بوري) يقف مع ابنة علي بوتو (بي نظير) ويصرح تصريحات معادية للجهاد الأفغاني.. بل نشرت جريدة جنك الباكستانية تصريحات له أن الإسلام لا يمكن تطبيقه في العصر الحاضر... إلى أن قال : فالشيوعيون واليساريون وحزب بوتو في باكستان يدخلون إلى كابل [وكانت حينها تحت سيطرة الشيوعيين] يتدربون ويحملون السلاح معهم عائدين به إلى باكستان يخزنونه ليوم يحلمون به-.
إلى من لا يكفون عن النسخ واللصق ..
ارحموا أنفسكم وارحمونا يرحمكم الله
لا تعليق ..
عبد الرحمن فارس
شكراً لمرورك وكل عام وأنت بخير
فعلا لم نكن نفضلها
ولم نرغب في موتها
جزاك الله خيرا يا أخ عمرو
لا أستطيع أن أتكلم أو أكتب باللغة العربية لأنني طالب باكسياتن، لكن سأحاول أن أكتب بدون أغلاط كثيرة :)
اريد أن أقول لكم أن لم أحب سياستها ابدا و لكنها كانت أختنا و لذلك حببناها ... نحن محزنون لأنها كانت قائدتنا و نتعلق بها لأنها كانت منتخبة رائيس الوزراء بلادنا مرتين.، كثير من الباكستانين ، الفقراء و المظلومين خصوصا يحبونها كثيــــــــرا.
باكستان في خطر كبيــــــــر الأن ... نحن مسلمون و نريد أن نسكن بالسلام والامن ، و نكره المفسدين المخفيين في مدننا... نكره الإرهابيين الذين يهدمون وطننا. يقتل الإرهابيون اطفالنا في المساجد و المدارس. ليس في قلوبهم الاسلام او الحب الله و رسول ، في قلوبهم كره و تكبر فقط. لعنة الله عليهم. يرحم الله بينظير و رحمة ا لله على باكستان و على العالم الإسلام كلها.
شكرا لك يا huhmzah ، تعليقك مفهوم تماما وليس به أخطاء كبيرة
أتفق معك فيما تقول .. وأدعو الله أن ينجي أوطاننا من الفتن
Thank you huhmzah, your Arabic is already very accepted .. I agree with your point of you totally
إرسال تعليق