مدونة إعلامية شبابية سياسية منوعة
28 ديسمبر
بابا نويل - (سانتا كلوز) : قصة بابا نويل مستمدة من قصة القديس نيقولاوس وهو اسقف "ميرا" الذي عاش في القرن الرابع الميلادي، يقال ان المطران نيقولاوس كان يقوم ليلاً بتوزيع الهدايا والمؤن للفقراء ولعائلات المحتاجين دون ان تعلم هذه العائلات من هو الفاعل .
اما ما يتعلق ب "بابا نويل" فهي من الفرنسية وتعني "اب الميلاد"، حيث يتخيل الناس بابا نويل شيخاً حسناً ذو لحية بيضاء كالثلج ويرتدي ملابس حمراء اللون ، وصاحب جسم قوي شديد ، راكباً على عربة سحرية تجرها غزلان ومن خلفها الهدايا ليتم توزيعها على الاولاد اثناء هبوطه من المداخن او دخوله من النوافذ وشقوق الابواب.
أما الصورة الحديثة لبابا نويل، فقد ولدت على يد الشاعر الأميريكي كلارك موريس الّذي كتب سنة 1823 قصيدة بعنوان "الليلة التي قبل عيد الميلاد" يصف فيها هذا الزائر المحبّب ليلة عيد الميلاد.
وفي عام 1860، قام الرسام الأميريكي بإنتاج أول رسمٍ لبابا نويل، كما نعرفه اليوم، بالاستناد إلى القصص الأوروبية حوله.واشتهرت، على أثر ذلك هذه الشخصية في أميركا وبعدها في أوروبا، ثمّ في سائر أقطار العالم.
* تنويه : لم أقصد بذكر كلمة عيد الكريسميس أنني أعتبره عيداً ولكن أردت أن أسمي الأمور كما تسمى لدى ذكرها . والمجال مفتوح لكم بإبداء آرائكم حول هذه المناسبة وإحياء دولنا الإسلامية لها بين أصوات مؤيدة وأصوات معارضة لها ؟
7 Responses for "من أين جاءت قصة بابا نويل وأعياد الكريسميس؟!"
معلومات طيبة اخي عن هذه المناسبة
و لا أدري لماذا نحتفل بها في بلادنا ؟
مشكووووووووووووووووور
اخي عمار
مساء الخير
معلومات حديثة بالنسبة لي
ومع اني قضيت جزء من عمري في الولايات المتحدة
وحضرت عدد من اعيادهم
الا انني لم افكر في البحث عن اصل العيد او معانية الاخرى
معلومة جيدة ورائعة
وشكرا عليها
تحياتي
http://salehn.wordpress.com/
شكرا لك على هذه المعلومات وحبذا لو يفكر ساستنا في إحياء رأس السنة الهجرية
تحيتي ومودتي
أبو مروان : شكراً لك على تعليقك … وأجيبك أن أحتفالات بلادنا بالكريسميس هي ترضية وأحترام لمبادئ الديانات الأخرى فكما يلزم غير المسلمين على احترام تقاليد وعادات الدول الإسلامية ، تجبر الدول على إقامة مثل هذه المناسبات ودعوة الناس لها - من وجهة نظري الشخصية طبعاً -
صالح: سعيد بتواجدك أخي الكريم في مدونتي وتواجدك بيننا ، المشكلة أننا كثيراً لا نجيب عن أسئلة تدور في ذهننا ولذلك نحتار حينما لا نجد لها أجابة واضحة … أردت من كلامي أننا كذلك نستفيد من كل سؤال لانجد له إجابة والبحث عن معلومات متعلقة عنها لا أن نترك الإستفهام استفهام في أذهاننا وإلا وقعنا في الجهل أليس كذلك …
حياك الله يا صالح
محمد ملوك : شكراً لك وبالنسبة عن إحياء رأس السنة الهجرية ، الا تعتقد أنه من المفروض أن نحيي تاريخنا الذي ينسى بدلاً من أحياء رأس السنة الهجرية … ثم لا اعلم كيف سنحتفل وأخوان لنا في فلسطين والعراق بهذا الحال !! .. لا أعلم حقيقة أن التجربة ستنجح فلا داعي لها في الأساس في وجهة نظري ..
قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله:
تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة، حيث قال: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات، وهو بمنزلة أن تُهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه. انتهى كلامه - رحمه الله - .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورِضىً به لهم، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك، كما قال تعالى: ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ). وقال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا.
وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك، لأنها ليست بأعياد لنا، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق، وقال فيه: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ).
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها.
وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة، أو تبادل الهدايا، أو توزيع الحلوى، أو أطباق الطعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم”. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه ” اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم “: مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء. انتهى كلامه - رحمه الله - .
ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب؛ لأنه من المُداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .
واتمنى من الكل عدم معايدتهم لأنه محرم شرعاً .
أخوكم في الأسلام : محمد
اللي يحتفلوا بالكريسماس في بلادنا هم المسيح. دينهم وكيفهم، مالنا حق نمنعهم.
لكن اللي يضايقني انه اعيادنا الإسلامية ما تلاقي نفس الاحتفال.
سبحان الله، حتى العيد الوطني للبلد احتفاله أكبر. شوفوا الأنوار بالشوارع والألعاب النارية. خل ايجي عيد الفطر أو الأضحى، ولا كنه شي صاير.
شكرا
Leave a reply