انت خلقت لتنتصر فماذا تنتظر ؟

ماذا تريد تجلس كل يوم قرب تلك الشاشة تتأمل الصور التي تمر امام عينيك وتشعل سجائرك المتتالية وعلى صعيد التنويع ترتشف القهوة ومشروباتك الاخرى تجلس بلا حراك عديم الارادة , عد نفسك بالجديد والتغيير , واصلاح ما دمرته بنفسك , تسمع اصوات تدعوك لتخرج من زنزانتك فكل افلامك لم تعد تنفع في هذا الزمن ولا حتى احاديثك  التي ملتها الاذان

تترك عدوك وصديق الماضي يسلبك كل احلامك , يسرق اوقاتك وزكرياتك وحتى ايامك , يسرق كل مات عبت من اجله وناضلت للحصول عليه في الماضي , يحصد المجدي ويتبجح به امامك ويضحك في سره وفي العلن عما استطاع فعله عبرك بالتسلق على ما بنيته وسوف تبنيه .

ماذا تريد ..... بل ماذا تنتضر

الحظ والقدر لكي يحرك واقعك , ان انتظارك في هذا الزمن بدون جدوا او معنى كل يوم , تجلس وتساكن نفسك تتغنى بالماضي والحاضر يسلبك المستقبل , الف مرة قالوا لك "لم تفشل .... بل خلقت لتكون ثائر وقائد " كم من مرة مدحوك وتغنوا بما فعلت في ماضيك , كنت تبحث عن الحب والسعادة كما الباحث عن قبعته وهي فوق راسه .

ان السعادة لا تاتيك عبر الجلوس في قوقعتك واحلامك وامجادك الماضية , ان السعادة لا تمنح بل تؤخز بالعمل فهذه الحياة كما صنعها خالقها "لزتها بصعوبتها " فكل متهة بالنصر تاتي عبر العمل والكدح والصبر والتعب والإرادة التي منحها الله لك يوم ولدت .

عزيزي ان مشاريعك العقلية تحتاج ان تخرج وتغني وتهمل وتبكي وتتألم لا ان تتنجنب الحزن فذا الاخير لا يمكن ان تتجنبه فهوا لحن الحياة ورونقها
سيدي

كلمة اخيرة , لا تجمع احزانك فسوف تنفجر بك في يوم من الايام لتحطم كل ما تبنيه من احلام عندما تجد نفسك مكبل بالفشل من جراء اسلوبك في الحياة , انت خلقت لتنتصر فماذا تنتظر

كلمة لك ورسالة لك ............. وهي الاخيرة .



أضف تعليقا

اضيف في 30 ديسمبر, 2007 10:16 م , من قبل alfeneke
من سوريا said:

شكرا على الرسالة المزجه لكل من يقرأ رغم قلتهم
ونتمنى ان لاتكون الاخيرة اطلاقا
تقول فيروز حامل الحزن بيهربوا منو الناس بيخافوا يعديهن
وبالرغم من ذلك أحسن ان الحزن يفرحني ويعمقني أكثر
صدقني لا أحد ينتظر ولكن من ولد مكسور وهو بحالته الجنينية ماذا يفعل
شكرا للحرية
الفينيق /بعمرة

اضيف في 30 ديسمبر, 2007 10:47 م , من قبل emarge1
من سوريا said:

اهلا وسهلا بالفينيق على صفحة مدونتي
ان الزين يقرأون ورغم قلتهم يستطيعون ان يغيروا التاريخ وانهم لفاعلون ورغم حالة الاحباط التي عشناها ونعيشها رغم حالة انهيار الاحلام التي نسجنا خيوطها بيدينا في الماضي وانهارت مع اشراقة فجر جديد
حامل الاحزان عندما تسكنه احزانه تجعله يثور في وجه صاحبها ومسببها له فكم من الم لحق بنا عندما وجدنا ان كل ما فعلنا كل ما قدمنا كل تلك اليالي والايام والسنين التي قدمنا فيها حتى دمائنا تزهب بسبب انتهازيين
ولكن كما الفينيق ابن سوريا يولد من رماده بعد احتراقه وينبعث مع الهة الخصب على ربوع امتنا سوريا ويبعث معه زعيم جديد
قد يكون ولد مكسور الجناحين وهو في حالته الجنينية ولكن في بلادي ما يعديد بعثه من جديد ويرمم بل يخلق له جناحين جديدين قويين يحلق بهم من جديد
حقا اسعدتني كلماتك "فينيق" واتمنى ان اجدها دائما على مدونتي وانتظر ولادة مدونتك عما قريب
دمت للحق
طارق

اضيف في 31 ديسمبر, 2007 09:25 ص , من قبل alfeneke
من سوريا said:

شكرا طارق على الرد
اتمنى ان تحلق بمقالاتك كالنسر
وان تكون هذه المدونة منبر ثقافي حقيقي
لدي عمل فني لوحة زيتية من أعمالي احب ان اهديك اياها وللمدونة

alfeneke@mail.sy



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية