ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير

للاتصال:

moustabchir_07@hotmail.com

<!--{PS..0}-->
 
<!--{PS..1}--><!--{PS..2}-->
شـجـرة طـيـبـة

اللهم إنى عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك ناصيتى بيدك ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو نزلته فى كتبك أو علمته أحد من خلقك أو أستاثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى و نور صدرى و جلاء حزنى و ذهاب همى

 

يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

الثلاثاء,يناير 01, 2008


 إن مدار أمرنا  على العبودية الخالصة لله رب العالمين، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: ( يا معاذ بن جبل: قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله على عباده؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على عباده أن يعبدون ولا يشركوا به شيئا).

وانظر إلى ثمن هذه العبادة لما استدرك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يا معاذ بن جبل: قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك: قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق العباد على الله أن لا يعذبهم) .

هكذا تبدأ تربية المسلم، بخوف العذاب واستحضار هذا الخوف كلما قرأ القرآن، فقد جعل الله تعالى وجل القلوب صفة إيمانية فقال: (الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) حتى تقشعر الجلود من بعد، كما قال الله تعالى: (اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ)، ثم يكون انهمار دموع العين، فإنهم (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) (وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ).

وتتساقط دمعات أخريات إذا يوبخ أحدهم نفسه ويحثها أن:

     ويحك يا نفس احرصــي    على ارتياد المخلـص

     وطاوعــي، واخلصـي    واستمعـي النصح وعي

     واعتبري بمـن مضـــى    من القـرون وانقضـى

    واخشي مفاجـأ القضــا    وحاذري أن تخدعــي

ويظل وجلا حتى يستوقفه الرجاء،ويتذكر أن رحمة الله سبقت  غضبه، فتتعادل حالته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

(ولو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة: لم ييأس من الجنة. ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب: لم يأمن من النار) .

ويأخذ يرجو لنفسه الخير إذا رأى نعمة الله عليه في الإسلام، وأنه أحسن حالا من الكافر وأولى بأن لا يطرقه اليأس، ثم ينتبه إلى نقصان حاله عن كمال الإيمان، فيظل لا يجزم لنفسه بالأمن.

نقلا عن كتاب المسار للداعية احمد الراشد

 



في06,يناير,2008  -  02:27 مساءً, المهدي الصالحي كتبها ...

شكرا لك على هذا الادراج القيم

كل عام وانت بالف خير

في15,يناير,2008  -  11:08 صباحاً, moulay mhamed ismaeli كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعلن تضامنك مع غزة المحاصرة وانشر ذلك في مدونتك
مع التحية


 

<!--{PS..5}-->
Free website counter
<!--{PS..6}-->