إتق شر الحليم إذا غضب !

يتصور البعض أن تعاملك اللطيف معهم وأسلوبك المهذب تجاههم وحلمك هو نقطة الضعف بالنسبة لك وهو الباب الذي من خلاله يمكن أن ينقضو عليك وينهشو لحمك قطعة قطعة ، يتصورون أنك بذلك تقدم لهم نفسك على طبق من فضة ! .
هذه النوعية من الشخصيات من الصعب حقيقة التعامل معها بالأسلوب الطبيعي المعتاد كما يتعامل به البشر فيما بينهم!.
لذا حاول أن تقضم أنت أول الكلمات وأن تكون أنت المبادر وافتح فمك كالأسد قبل أن يفكرو حتى أن ينطقو كلمتهم الأولى ، ولا تتهاون معهم أبداً وستجد أنهم في النهاية وببساطة سيرفعون لك شعار النصر وستتغير نظرتهم لك وتتبدل إلى الأحسن وعندها لن تكون بحاجة لأخذ حبوب مسكنة لتهدئة فورة الغضب التي كانوا سيكونون سبباً في إقادها لو قررت أن تتعامل مهعم بلطف وحلم وروية .

02 يناير 2008 في الساعة 1:19 م
عجبتني الصورة ..

يا هو لذيذ حتى و هو معصّب ..
02 يناير 2008 في الساعة 1:39 م
سيدي
هؤلاء الناس لا يرتقون لمستوى البشر لكي نصفهم بذلك
هؤلاء الناس هم الطفيليات البشرية التي تتغذى على فضلاتنا
و عند الفوران يصبحون مثل بيت الشعر القائل
كأننا والماء من حولنا ××× قوم جلوس حولهم ماء….
لا يستوعبون شيئا مما تقول او تفعل
02 يناير 2008 في الساعة 4:40 م
فعلاً .. .. خصوصاً في العمل !
لي 4 شهور أركض وراهم ما خلصوا لي أموري ..
يوم ” خرّبت ” أخلاقي .. .. .. .. مشت الأمور !!!!
من جد البقاء للأقوى ..
02 يناير 2008 في الساعة 6:44 م
نعم البقاء لـ(الأعلى صوتاً)
02 يناير 2008 في الساعة 9:07 م
عندك حق أخي محمد فالركون للاخرين وسكوت علي صغائر الأمور يجعلهم يتمادون
02 يناير 2008 في الساعة 11:10 م
سبحان الله هذه الحكمة واقعية جداً ومن جد ياويلك ويلاه اذا عصب انسان وانتتعرف من قبل انه انسان هادي ينقلب الى وحش كاسر…على فكرة تراه ينطبق علي ….تحياتي لك اخي محمد
03 يناير 2008 في الساعة 4:03 م
إنت لم تكن ذبئاً، أكلتك الذئاب…
__________________
خارج عن الموضوع.
في مقولة سورية مسخرة على المقولة السابقة أحببت طرحها وهي عندما يهم أحدهم ويقول لك، إن لم تكن ذئباً، تجيبه بسرعة، فإنك حيوان آخر…ههههه
والله أموت ضحك كل ما أسمعها…
04 يناير 2008 في الساعة 1:19 م
يعني لازم الشخص عشان تمشي اموره => يعصب و يفقد اعصابه ( الامور ما تجي بالطيب )
بل على العكس تستغل طيبتهم ..
دمت بود .. أخي محمد
04 يناير 2008 في الساعة 8:19 م
بصراحة وأن مشت أمورنا مع هالنوعية …
يظل داخلنا شعور أننا فقدنا شي من شخصيتنا أو تنازل بشي من أجلهم .
04 يناير 2008 في الساعة 10:09 م
أخذني مووت المعصبين يانااااس
09 يوليو 2008 في الساعة 5:41 م
جزاك الله كل خير وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
04 سبتمبر 2008 في الساعة 1:27 ص
للأسف هذه الشخصيات تستهلك من وقتنا واعصابنا الكثير … وعني شخصيا وكشخض يتعامل باحترام وطولة بال لا مثيل لها مع هؤلاء لن اغير من طبعي شيئا لاجلهم … فبالرغم من نوبات الغضب اللي تتملكني احيانا الا انني اراجع نفسي فاقول ” ما راح اعصب على احد ما يستاهل ” فهم يزدادون وقاحه وانا ازداد بروده وتجاهلا … والتعامل مع هذه الشاكله يعلمك الكثير جدا فهم في كل مكان … شكرا لك عالموضوع
19 نوفمبر 2008 في الساعة 9:49 ص
لليقثصضهناتا