رحيق
.

:: مكانه خالي...؟!

 
 
 
التصميم: إهداء من الصديقة المبدعة وزميلة العمل/ منى العبـار (جرافيك برنسيس)

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 يناير, 2008 08:53 م , من قبل الرابطة الثقافية للمدونين العرب

مع تحيات

الرابطة الثقافية للمدونين العرب

http://arabew.maktoobblog.com


اضيف في 08 يناير, 2008 10:08 ص , من قبل Bassam
من ليبيا

أختي العزيزة

الصمت أبلغ من الكلام أحيانا

لكنني تألمت كثيرا عندما تفاجأت بخلو المكان.

لا حرمنا الله منك ولا من مكانك.

أرجو أن تكون عودتك سريعة.

أخوك وقت الرخاء والشدة بسام إسماعيل


اضيف في 09 يناير, 2008 03:21 م , من قبل eassasaleh
من الأردن

السلام عليكم:
كيف الحال ...
هذا للتجربة في حال مشي الحال سوف أرسل ملاحظاتي حول "لأنها لا تموت"
سلاماتي
عيسى


اضيف في 09 يناير, 2008 03:36 م , من قبل eassasaleh
من الأردن

1- أنا و عمي و القمر و أعمدة الإنارة:
الرغبة في محاربة الزيف و الحفاظ على براءة لن تصمد في ظل واقع مادي طغت عليه الشهوات ، و السعي نحو كمال لا يدرك
2- فنجان قهوة:
تجربة شعورية شخصية ، تردد اسم زهرة في هاتين القصتين كأنهما تعبران عن شخصية واحدة ذات أبعاد مختلفة على الرغم من عدم وضوح شخصيتها تماما في الثانية إلا إنني أرى أنها مقابلة لا شعورية... ففي الأولى كائن ريفي بسيط ، و في الثانية امرأة متكاملة واعية ترفض زيف الحياة ساعية إلى كمال لا يدرك (على الرغم من اختلاف اسم "السيدة")
3- جنين في رحم الموت:
ذكرتني بإحدى لوحات سلفادور دالي ، غير أن الإيغال المفرط في الرمزية إلى حد السريالية يكشف عن تجربة بالخيانة تعرضت لها القاصة ، من الممكن أن تكون من بشر عادي و من الممكن أن تكون انعكاسا لشعور أعمق.
4- و عندما حان القطاف:
تجربة شخصية تثير كوامن النفس و لواعج الأسى على زمن بريء ولى.. تذكرني بأمي و جدتي عليها رحمة الله.
5- لأنها لا تموت:
ملخص رمزي للمجموعة القصصية تلخص الطبيعة الأنثوية للمجموعة.. ذلك العناد الفطري للحياة في مقابل آلة الطحن الزمنية التي لا تفرق بني حجر أو نبات أو إنسان
6- برق:
تذكرني بقصيدة "رسالة في ليلة التنفيذ" لهاشم الرفاعي – لم يعشها هاشم الرفاعي و لكن كل من قرأها لم يصدق أن المقصود لم يكن هو الشاعر نفسه ، أكثر من رائعة ،
و هي النموذج المقابل للرمزية (السريالية) في بعض القصص.


7- مقبرة الأقلام ، أرواح من حبر:
تعكس هواجس المبدعين من نضوب نبع الإلهام يوما ما ، أو فقدان الرغبة يوما ما في نزف المزيد من المشاعر.

8- أبجديات الحزن:
يبدو أنها تثمل المرحلة الانتقالية من طور الطفولة إلى الأنوثة.

9- الوردة:
تبدو لي مرتبطة بـ"أبجديات الحزن" هذا الشعور بالانقطاع عن العالم المادي من حولنا الذي يحاول قطع شريان الإلهام المتدفق ألما.

10- زنزانة بلا قضبان ، الجلادون:
تمثلان الرغبة في تقيؤ ذلك الشعور بالاستسلام لواقع الأمر المحزن الذي من الممكن أن يداس فيه الإنسان كالصرصور ، لربما يحمل بعض الناس زنزانتهم في أنفسهم ، يبرز الطفل مرة أخرى كالنور في نهاية النفق المظلم و الحرص على ألا تدوس


اضيف في 10 يناير, 2008 02:44 م , من قبل eassasaleh
من الأردن

السلام عليكم:
كيف الأحوال...
طالما أن التعليق "زبط" فهذا هو الرابط نحو الرسومات لكل قصص المجموعة
http://www.facebook.com/editphoto.php?aid=2000380
مع التعليق الذي يبدو أنه حصل له "ترنكيشن" في الإرسال الأخير

عيسى - 10/1/2008
الأردن ، سوريا، الإمارات ، غزة ... إلى أن نحط الرحال




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية