فضل الصلاة على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ..
قال الله تعالى في سورة الأحزاب : (إن الله وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما )
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البخيل من ذكرت عنده ثم لم يصل علي
لا يخفى على أحد الأفضال العظيمة للصلاة على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم التي لا تعد ولا تحصى ، على الرغم من أن هذا العمل لا يأخذ من الإنسان أكثر من بضع ثوان ! ..
وقد سمعت بالأمس حديثاً للصحابي الجليل أبي بن كعب في هذا الموضوع وددت أن أشارككم به ..
كان لأبي بن كعب رضي الله عنه وقت من الليل مخصص للأذكار و الأدعية ، فسأل الرسول عليه الصلاة والسلام قائلا :
يا رسول الله إنى أكثر الصلاة عليك فكم اجعل لك من صلاتى (أى ذكرى) فقال : ” ما شئت ” قال : قلت الربع . قال : ” ما شئت وإن زد ت فهو خير لك ” قلت : النصف .قال : ” ما شئت وإن زدت فهو خير لك ” . قال : قلت فالثلثين . قال : ” ما شئت وإن زدت فهو خير لك ” قلت : اجعل لك صلاتي كلها . قال : ” تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك .
هل هناك شيء نطلبه من الله ، أعظم من كفاية الهم وغفران الذنب ؟

سنمار قال,
03 January 2008 @ 7:59 am
أُجزل ثوابك,
هناك خطأ يرتكبه اكثر المسلمين بمن فيهم العلماء, استثني من ذلك الشيعة والصوفية. وهو جعلهم للصلاة على النبي واصحابة من العبادات الثابتة, بينما لم يكن هذا في عصر النبي ولا الخلفاء الراشدين, وكان يقال اللهم صل على محمد وعلى آل محمدوحسب. ليس هناك اشكال في اضافة اصحاب النبي بعد الآل, لكن الإشكال في جعل الصلاة على الاصحاب امر دائم (وكأنه لا بد منه) في مطلع كل خطبة, والحمد لله ان التشهد الثاني لم يتغير. نوه على ذلك الشيخ الالباني رحمه الله في احدى نقاشاته في سلسلة الهدى والنور.
أبو مروان قال,
03 January 2008 @ 11:23 pm
جزيت خيرا وكفيت شرا
بورك الله فيك